السومرية نيوز/ بغداد
أعلن الأمين العام للتجمع الوطني لأهل العراق، اليوم الثلاثاء، أن تجمعه على رأس ثلاثة مكونات أخرى سيتحالف مع قائمة التوافق العراقي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما كشف نائب عن التوافق عن نية خمس كتل سياسية جديدة لم يتم الإعلان عنها بعد للتحالف مع القائمة قريبا.
وقال أمين عام التجمع خالد حمدان البرع في مؤتمر صحافي عقده في بغداد، إن "أربعة مكونات يضمها التجمع أعلنت تحالفها اليوم الثلاثاء، مع قائمة التوافق العراقي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة برئاسة التجمع الوطني لأهل العراق".
وأوضح البرع أن "هذه المكونات تتمثل بالتجمع الوطني إلى جانب الجبهة العراقية للاستقلال والتنمية، وحركة صحوات أبناء الرافدين، بالإضافة إلى مجلس عموم القبائل والعشائر".
وكان الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي أسامة التكريتي أعلن ببغداد السبت الماضي، عن قائمة التوافق العراقي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة برئاسة الحزب الإسلامي، وبمشاركة خمسة مكونات رئيسة.
من جهته، كشف النائب عن جبهة التوافق العراقية رشيد العزاوي لـ"السومرية نيوز"، أن هناك "خمس كتل سياسية جديدة لم يتم الإعلان عنها سابقا ستعلن تحالفها قريبا مع قائمة التوافق العراقي برئاسة الحزب الإسلامي العراقي".
وأشار العزاوي إلى أن "الكتل السياسية التي ستعلن انضمامها إلى التوافق العراقي هي كتل منسجمة معها في الرؤى والأهداف والبرامج السياسية"، مبينا أن "برنامجها الانتخابي الرئيس يدعو إلى إنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق وترسيخ الهوية الوطنية للبلاد"، بحسب قوله.
وفي السياق نفسه، أوضح عضو التجمع الوطني لأهل العراق كريم عبد النبي أن "أهداف البرنامج الانتخابي التي اتخذها التجمع تتمثل بوضع مشروع وطني متكامل إلى جانب تطبيق مبادئ حقوق الإنسان في العراق"، مضيفا أن البرنامج يؤكد أيضا على توزيع ثروات البلاد على أبنائها بالتساوي بين جميع المحافظات واعتبارها ملكا للشعب، فضلاً عن التأكيد على بناء دولة المؤسسات والقانون".
يذكر أن عددا من الأحزاب والكتل والشخصيات السياسية والعشائرية في العراق ومن أبرزها الحزب الإسلامي وحزب العدالة التركماني وتجمع العشائر الوطني، كانت أعلنت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول عن تشكيل قائمة التوافق العراقي لتكون بديلاً عن جبهة التوافق لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وغابت عن القائمة التي أعلنت، أسماء بعض الشخصيات المهمة التي ساهمت في تأسيس جبهة التوافق السابقة وأبرزهم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وتسعى القائمة الجديدة التي فازت في الانتخابات الماضية بـ 44 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان الـ 275، للحفاظ على نسبتها في البرلمان المقبل بعد ولادة قوى سنية أخرى تسعى للدخول بمفردها في منافسات الانتخابات البرلمانية المقبلة في الـ16 من كانون الثاني/ يناير المقبل.