السومرية
نيوز / النجف
تظاهر
المئات في مدينة النجف، اليوم الجمعة، احتجاجا على نقض قانون الانتخابات من قبل
رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، متهمين الأخير بتحقيق أهداف دول مجاورة عبر نقض
قانون الانتخابات.
وشارك في
التظاهرة التي جرت امام مبنى مجلس المحافظة العديد من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر
في المحافظة، 180 كلم جنوب بغداد.
وكان
الهاشمي أعلن الأربعاء عن نقض قانون الانتخابات الجديد، داعياً إلى ضرورة الإسراع
بتعديل المادة الأولى الخاصة بانتخاب المهاجرين العراقيين في الخارج، وزيادة حصتهم
من المقاعد الوطنية في البرلمان.
واتهم
المتظاهرون الهاشمي، بـ "تحقيق أهداف أنظمة الدول المجاورة التي تخاف أن يمتد
إليها الشعاع الديمقراطي ويهدد الحكم القائم فيها"، مؤكدين "رفضهم
القاطع لأي محاولة من أي جهة لتأجيل الانتخابات التشريعية"، المتوقع إجراؤها
في 18 كانون الثاني 2010.
وقال محافظ
النجف عدنان الزرفي، الذي شارك في التظاهرة في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "نقض الهاشمي للقانون جاء لأسباب سياسية"، مبيناً أن "أعضاء
البرلمان والكتل التي ينتمي إليها الهاشمي وهيئة الرئاسة ونائب رئيس الجمهورية
الثاني عادل عبد المهدي صادقوا جميعهم على القانون".
واعتبر
المحافظ أن"هذا الأمر غير مبرر ويشكل انتصاراً لإرادة البعثيين، كما يخالف
إرادة الشعب العراقي"، بحسب تعبيره، داعياً الهاشمي إلى "التراجع عن
موقفه".
وكانت
محافظة البصرة شهدت في وقت سابق من اليوم الجمعة تظاهرة احتجاجية على نقض الهاشمي
قانون الانتخابات، بدعوة من حزب الدعوة الإسلامي بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي، وطالب المتظاهرون مجلس النواب ومفوضية الانتخابات باعتماد الصيغة الحالية
وإجراء الانتخابات في موعدها.
يذكر أن
قانون الانتخابات البرلمانية الذي أقره مجلس النواب العراق في الثامن من شهر تشرين
الثاني الحالي بعد مباحثات شاقة استمرت أربعة أشهر، كان نقض يوم الأربعاء الماضي من
قبل نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي الذي دعا إلى ضرورة الإسراع بتعديل
المادة الأولى الخاصة بانتخاب المهاجرين العراقيين في الخارج وزيادة حصتهم من
المقاعد الوطنية في البرلمان من 5 % إلى 15%.، ومن المتوقع أن ينعقد البرلمان يوم
غد السبت للبت بنقض الهاشمي للقانون إذا سيصوت بحسب رئيس المجلس إياد السامرائي
على النقض بالنقض أو القبول بتصويت الأغلبية البسيطة من النواب.