الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

اعتصام للتيار الصدري في البصرة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين منه

الكاتب: MB
المحرر: OT
الأحد 22 ت2 2009   14:26 GMT
اعتصام لأنصار التيار الصدري في البصرة

السومرية نيوز/البصرة
تظاهر العشرات من أتباع التيار الصدري، اليوم الأحد، أمام ديوان محافظة البصرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، الذين لم تثبت إدانتهم، من المعتقلات الأمريكية والسجون العراقية، إضافة إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق بعضهم.

 وأوضح مدير مكتب "الشهيد الصدر" في محافظة البصرة نصير الموسوي لـ"السومرية نيوز"، إن "المتظاهرين يطالبون الحكومة العراقية بوقف تنفيذ أحكام الإعدام، وإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم من المعتقلات الأمريكية والسجون العراقية، إضافة إلى وضع حد للاعتقالات التي تستهدف أتباع التيار الصدري".

وشارك في الاعتصام عدد من أقارب المعتقلين والمحكومين من ضمنهم نساء وأطفال.

وطالب الموسوي " الجهات القضائية بالإسراع في حسم قضايا المعتقلين نظراً لوجود الكثير من الذين مضى على وجودهم في السجون أكثر من سنة ونصف من دون أن تتم محاكمتهم"، داعياً إلى " تشكيل لجنة عليا مؤلفة من مجلس القضاء الأعلى والحكومة المحلية وقادة الأجهزة الأمنية للتحقيق في الواقع المأساوي في سجون البصرة وفي الانتهاكات التي تعرض لها بعض المعتقلين ومعاقبة المقصرين" بحسب تعبيره.    

من جهته، قال قيادي آخر في التيار الصدري فاضل الموسوي إن "مكتب الشهيد الصدر في محافظة البصرة سيدعو إلى تنظيم مسيرة جماهيرية كبيرة الأسبوع المقبل في حال عدم الاستجابة لمطالب المعتصمين"، مضيفاً أن "هناك نحو 250 معتقلاً من التيار الصدري صدرت بحقهم أحكام بالإعدام نعتقد أنها قاسية جداً ونطالب بعدم تنفيذها".

وكانت الأجهزة الأمنية العراقية اعتقلت في عامي 2007 و2008  المئات من قيادات وعناصر ميليشيا جيش المهدي على خلفية اتهامات لهذه العناصر بتنفيذ عمليات عنف ضد الأجهزة الأمنية والمدنيين في محافظات مثل البصرة، وميسان، وذي قار، وكربلاء والديوانية.

 بدوره، رأى رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة البصرة حسين علي حسين في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن أحكام الإعدام التي صدرت بحق معتقلين من أتباع التيار الصدري "قد اتخذت بشكل متسرع وعبر اعترافات انتزعت بالقوة" على حد قوله، لافتاً إلى أن اللجنة التي يترأسها "سوف تقف إلى جانب ذوي المعتقلين الأبرياء للمطالبة بإطلاق سراحهم".

 وأضاف حسين أن "بعض المعتقلين الذين أطلق سراحهم في الفترة السابقة تعرضوا للاعتقال مرة ثانية من دون أسباب واضحة".

 من جهته، أكد محافظ البصرة شلتاغ عبود في حديث لـ"السومرية نيوز"، "حرص الحكومة المحلية على تبني مطالب المعتصمين وعرضها على الجهات القضائية" مضيفاً أن "ثقة مجلس المحافظة كبيرة بكفاءة القضاء العراقي ونزاهته" واعداً "ببذل ما يمكن ضمن إطار القانون".  

 يذكر أن محافظة البصرة نحو 590 كلم جنوب العاصمة بغداد، شهدت مطلع الشهر الحالي انطلاق تظاهرة طلابية دعا إليها حزب الدعوة الإسلامية في المكان نفسه الذي اعتصم فيه اليوم أتباع التيار الصدري، ودعا المشاركون في التظاهرة إلى تفعيل عقوبة الإعدام وعدم العفو عن المتورطين بارتكاب جرائم قتل لأسباب طائفية أو سياسية. ورد محافظ البصرة شلتاغ عبود في كلمة وجهها إلى المتظاهرين آنذاك، بأن"الجهات والشخصيات السياسية التي تسعى إلى تعطيل أحكام الإعدام، إنما تحاول إغراق العراق بالدماء".

توصية
2
2
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
علوان
الشيء الملفت للنظر في الموضوع ان مسؤول مكتب الصدر يلقب نفسه بالموسوي نسبة الى موسى الكاظم عليه السلام واذا صح نسبه فالقاصي والداني يعرف ان الامام الكاظم لم يكن يوما دمويا ولا مريقا للدماء فأي اساءة هذه للامام بالانتساب اليه ومن ثم انتساب شلل القتل والنهب وهتك الاعراض للامام المهدي عجل الله ظهوره ليقضي على هذه العصبة الضالة التي اساءت الى آل البيت بكل المعاني. والاهم هو كيف يجرؤ هؤلاء وهم ينسبون انفسهم الى ال البيت على اطلاق سراح القتلةمن تيارهم وقى الله الشعب من شروره؟ واذا كان هذا جائزا لماذالا يعفون عن البعثيين الذين لم تثبت ضدهم جرائم فيسمحون لهم بالعودة الى وظائفهم؟ولا يقطعون ارزاق عوائلهم؟ لماذايعتصمون لاطلاق سراح القتلةويضربون على المناضد عندما قدمت الحكومة مسودة قانون المساءلة لمجرد انه يسمح لمن لم تثبت ادانته بالعودة الى وظيفته؟ نحن ندرك ان قضية العراق لا يمكن ان تحل بالقوة والقانون وحدهما ولابد من التسامي فوق الجراح ولكن على ان يكون النهج واحدا مع الجميع فلا يطلق سراح القاتل لانه صدري ويقطع رزق اخر او يقتل او تدبر له مكيدة ليودع السجن لانه كان بعثيا فان عملت الدولة بذلك فان جرح العراق سيظل نازفا وعندهالا تبقى دولة ولا يعرف استقرار ولا يلحظ تطور فبمثل هذا النهج لا تبنى الدول ولا تتطور المجتمعات فبالقتل والنهب لا يقوم البناء ومثل هذه التوجهات لا ينبغي ان تشرعن فهي طارئة وغريبة وينبغي ان تقبر في مهدها لا نعود لشرعنتها. الصدريون وللاسف انهم تلقبوا بعائلة الصدر الشريفة المجاهدة اساءوا للصدرين وللمذهب عامة وللامام الحجة خاصة اذ انتسب اليهم كل السوقة من الفاسقين والمارقين فاختلط الحابل بالنابل فسالت الدماء ونهبت الاموال وصودرت الحقوق وهتكت الاعراض وكان الكثير من افعالهم على مرأى ومسمع من الناس في وضح النهار فلا ينبغي اليوم ان يتصدى احد للمطالبة بالعفو عن هؤلاء المجرمين وان كان هناك ظلم وقع من القضاء او الحكومة العراقية فهو لم يقتصر على هؤلاء إنما على الجميع فلتكن المطالبة بتطبيق العدالة على الجميع او وضع برنامج للصفح والمصالحة بين كل الموقوفين والمسجونين وابناء الشعب وتتحمل الدولة اعباء هذه المصالحة لفتح صفحة جديدة مع جميع ابناء العراق من دون استثناء.ليسهم الجميع في بناء العراق الذي اثقلته الجراح.
sami ahmad
انا لله وانا اليه راجعون.دماء الابرياء تذهب سدى.الاطفال الايتام الذين فقدوا ابائهم على ايدي مايسمون بجيش المهدي والمهدي برىء منهم الى يوم الدين.هل ان القانون والعداله في العراق قيد ابيدت مثلما ابيدت القيم والاعراف.
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)