الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

القضاء يؤكد إمكانية العفو عن المحكومين بالإعدام واعتراضات على الإفراج عن الصدريين

الكاتب: MK
السبت 17 تموز 2010   14:47 GMT

 


السومرية نيوز/ بغداد

أكد مجلس القضاء الأعلى، في العراق السبت، إمكانية إصدار عفو خاص عن المحكومين بالإعدام من خلال مرسوم جمهوري، لتعذر إعادة محاكمة المحكومين بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية من الناحية القانونية، فيما اعتبر محلل أن المالكي سيرتكب خطأ كبيرا إن وافق على إطلاق سراح المحكومين بالإعدام من الصدريين.

وقال المتحدث باسم المجلس عبد الستار البيرقدار في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القانون العراقي لا يسمح بإطلاق سراح المحكومين بالإعدام، إلا في حال تم إصدار عفو خاص عنهم من خلال مرسوم جمهوري مقدم من رئيس الجمهورية"، مضيفا أن "من حق رئيس الوزراء أن يتقدم بطلب إلى رئيس الجمهورية لإطلاق سراحهم".

وأشار البيرقدار إلى "تعذر إعادة محاكمة كل من صدرت بحقه أحكام اكتسبت الدرجة القطعية، والتي تمر بعدة مراحل، منها مرورها بقاضي التحقيق، ومن ثم محكمة الجنايات، ومن ثم محكمة التمييز التي تضم 28 قاضيا لتدقيق القرار".

وتابع قائلا "أما الذين يطعنون بالحكم بحجة المخبر السري أو أي حجة كانت، فكان يمكن لهم أن يطعنوا خلال هذه المراحل، ولا يمكن الطعن به بعد الحكم اكتسابه الدرجة القطعية".

وكان مصدر سياسي مطلع كشف في وقت سابق من اليوم في حديث لـ"السومرية نيوز" أن الهيئة السياسية للتيار الصدري اشترطت على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي إطلاق سراح جميع المعتقلين من أتباع التيار الصدري، بمن فيهم المحكومين بالإعدام للبدء بالحوار من أجل تشكيل الحكومة وهو الأمر الذي أكده القيادي في ائتلاف دولة القانون على الأديب، السبت، "، بالقول إن جملة من المطالب تقدم بها التيار الصدري في مفاوضاته مع دولة القانون من جل تشكيل الحكومة المرتقبة وعلى رأس تلك المطالب "إطلاق سراح المعتقلين من أتباعه".

من جهته، اعتبر المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي أن "المالكي في حال أمر بإطلاق سراح المحكومين بالإعدام من التيار الصدري فانه سيرتكب مخالفة دستورية وقانونية"، واصفا عملية الإطلاق إن تمت بـ"الخطأ السياسي".

وأوضح الصميدعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "إطلاق سراح المحكومين بالإعدام لو تم سيؤدي إلى بلبلة وسيحرك الوضع الأمني بشكل خطير في الساحة العراقية، وسيؤدي إلى فتنة كبيرة"، بحسب تعبيره، داعيا رئيس الوزراء إلى عدم "إنهاء ولايته بهذا الخطأ الفاضح"، على حد قوله.

وأضاف المحلل السياسي أن "المالكي حتى لو حصل على دعم الصدريين فإنه لن يستطيع تشكيل الحكومة لأنه سيلقى معارضة من جميع الكتل السياسية على توليه رئاستها"، معتبرا أن "رهان الصدريين على المالكي هو رهان على الحصان الخاسر لان مقاعد الصدريين ودولة القانون لا تحل أزمة تشكيل الحكومة".

 ويرى مراقبون أن الحديث عن تقارب مفاجئ بين دولة القانون(89 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 325 مقعدا) والتيار الصدري ( 40 مقعدا) بعد أكثر من أربعة أشهر من الرفض والمقاطعة إنما يأتي بجهود إيرانية لرأب الصدع بين شيعة العراق، كما يعدوه التفافا من قبل طهران على سياسة واشنطن الساعية لإيجاد حكومة صديقة لها في العراق تضمن مراقبة الحدود التي تربط البلدين، والتي تمتد لنحو 1200 كلم، وعدم اتساع النفوذ الإيراني في المنطقة في ظل توجه دولي لفرض المزيد من الحصار الاقتصادي على إيران.

 

 

توصية
6
7
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
العراقي
لعنة الله على كل مجرم وكل واحد يطلق سراهم وانت يا مالكي خاف الله
كفى دماء
الا يعي المالكي بما يفعل والله سوف يرتكب ابشع جريمه بحق العراق والانسانيه هل من المعقول وبسبب الكرسي يفرج عن اقذر البشر واكثرهم وحشية ودمويه والله سوف تتهدم جميع قبور الائمه بسببهم وسيعطي ذريعه لحروب اهليه قادمه يااخوان ان هذا الرجل فقد عقله كيف يفرج عن القتله واين كلامه واين افراد حزبه اللعين والله بقدر ماكنت احبه فاليوم العنه ويلعنه العراقييون اذا اقدم على فعلته النكراء واي حكومة هذه التي يحكمها التيار اوماذا سيحل بالعراق ارجع الى رشدك يامالكي واين وعودك الا لعنة الله على المنافقين
ابو فهد
الا يعلم المالكي أن قتلة الشعب العراقي والذين أوغلوا في دماء الابرياء هم عصابات القاعدة والوهابيون بصورة عامة ، ورديفهم ازلام مقتدى الصدر من الجهلة واولاد الشوارع ( الحواسم) فهل يريد المنصب على حساب الدماء التي سالت ولا زالت تسيل؟ وهل يدرك أن هؤلاء المجرمين إذا اطلق سراحهم ستتوجه نيرانهم تجاهه اولا؟ وهل يعلم المالكي أن جماعة مقتدى قد حصلوا على هذه المقاعد بالتزوير وباجبار البسطاء وترهيبهم على الذهاب لانتخابهم هم حصرا؟ اتحدى أي باحث أو مؤسسه بحثية ان ياخذوا عينة من ابناء الشعب في الوسط والجنوب ليسألوا رأيهم في عصابات اعداء المهدي والاسلام . النتيجة هي 100% لرفض هذه الشرذمة نصيحة للاستاذ المالكي ، إذا كان يهمك الشعب العراقي فقدم تنازلا وقل هذا لمصلحة الشعب واتفق مع الدكتور علاوي على ان يكون هو رئيسا للوزراء وانت رئيسا للجمهورية ، ومن يليكم في الاصوات رئيسا للبرلمان ومن ثم توزع مناصب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء والبرلمان على الكتل الاخرى حسب عدد مقاعدها، وبذلك يكون لكل حق حقه بما فيهم أخوتنا الاكراد ، فليس من الحق وليس من قواعد واسس الديمقراطية ان يكون لم رئاسة الجمهورية ، وعدد مقاعدهم ياتي بعد العراقية ودولة القانون والأئتلاف الوطني ، هذا التوزيع العادل سينقذ الشعب ايضا من عودة عصابات جيش الدجال مقتدى للعبث مجددا بأمن وسلامة البلد أكاديمي عراقي مستقل لم ينتخب أحدا من كل الكتل
جلال رفسنجاني
بلرغم من السلبيات التي قام بها التيار الصدري لكن لاحد ينكر الفضل بحفاظهم علئ بغداد من شر القاعدة والبعث لولاهم لاصبحت بغداد مثل ديالئ والفلوجه اخوكم من الفلوجه
كريم علي فياض
الامور الان هي البدايه ولايجب ان نحكم من الان ..فلا اعتقد ان المالكي الذي رفع شعار محاربة العصابات والمليشات ودائما نراه ونسمعه يتحدث عن الامن والامان وضرورة عودته الى الشارع العراقي .نراه في جانب اخر يعقد صفقه من الصدريين حتى يكون لدورة ثانيه لااعتقد ان القيم والاخلاق ورفع شعار تطبيق العداله والقانون سيكون مجرد اقول ..واذا كان هذا الامر سوف تكون هناك بعض الاثار السلبيه بلشارع العراقي وستكون ايضا هناك مطالبات من الشارع العراقي وبعض الكتل وربما حتى الامم المتحده لاان العراق لازال تحت وصايا الفصل السابع وهذه ردود الافعال ستكون المطالبه با اطلاق سراح اركان النظام السابق ايضا لاان هولاء يقف دول وراهم وخصوصا سوريه وقطر والسعوديه وكل مشجعي البعث ومروجي هذا الفكر الاجرامي .فاي الامور نختار والاثنان صعب ومر ..نتمنى من دولة القانون ان تكون حازمه بشان هذه الطلبات من قبل الصدرين ولانعرض هذه المناصب لمزايدات لاتجدي الا دمار واستخفاف با ارواح الضحايا الذي تم استهدافه من قبل رموز البعث المجرم في عهد الطاغيه او الذين قتلتهم العصابات والمليشات من كل الاطراف .ويجب ان تكون المزايدات على الاكفى والاحس حتى ياخذ المنصب بجاره وليس مزايدات خاسره ...
أنا العراق
ما الذي استفاده العراقيين من تغير النظام البعثي .هل يعقل من اجل التشبث بالكرسي تقديم تنازلات وبأوامر من ايران يطلق سراح الارهابيين من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين.وتتهمون البعثيين انهم تلطخت ايديهم .وانتم يامن تذبحون المواطن العراقي بسوء الخدمات ألن يكون هذا قتل جماعي ؟ أتركو المناصب للأجدر بها
احمد الدفاعي
وعلى ها الرنه طحينك ناعم خيطوا وخربطوا ايها السياسين خيطوووووووووووووو وخربطوووووووووووووو
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)