الثلاثاء 07 شباط 2012

سياسة العراق

أصحاب المحال التجارية وسط الموصل ويتظاهرون احتجاجا على غلق المنافذ المؤدية لأسواقهم

الثلاثاء 27 تموز 2010   11:40 GMT


السومرية نيوز/ نينوى

أفاد مصدر مسؤول في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن أصحاب المحال التجارية وسط الموصل تظاهروا وأغلقوا محالهم احتجاجا على غلق المنافذ المؤدية إليها.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أكثر من 400 شخص من أصحاب المحال التجارية في مناطق باب الطوب وباب السراي والكورنيش والعطارين وسوق البزازين وسط الموصل، أغلقوا، ظهر اليوم، محالهم وخرجوا بتظاهرة احتجاجا على قيام القوات الأمنية بغلق المنافذ المؤدية إلى أسواقهم".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المتظاهرين طالبوا المسؤولين بإعادة فتح المنافذ المؤدية إلى محالهم، والتي تعد من أقدم أسواق الموصل وأكبرها".

من جهته قال أحد أصحاب محال بيع الأقمشة في سوق البزازين، والذي يدعى أبو علي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إننا "تبضعنا ببضاعة كثيرة لشهر رمضان وبمبالغ كبيرة، لكننا فوجئنا بقطع الطرق المؤدية إلى محالنا"، مبينا أن "غلق المنافذ المؤدية إلى السوق صعبت بشكل كبير من إدخال بضائعنا إلى المحال".

وأضاف أبو علي أن "القوات الأمنية إذا كانت غير قادرة على بسط الأمن في السوق، فعليها أن تتركه وترحل، لا أن تجعلنا نتحمل المسؤولية وندفع الثمن".

يذكر أن أسواق العطارين والبزازين وباب السراي والكورنيش وباب الطوب وسط الموصل، تعد من أقدم أسواق المدينة وأكبرها، المعروفة منذ الفتح الإسلامي، ويتوافد الناس إليها من عموم محافظة نينوى وخارجها، إلا أنها تشهد عمليات مسلحة شبه يومية كالاغتيال وتفجير العبوات الناسفة والقنابل اليدوية على دوريات الشرطة، مستغلين زحمة المارة في هذا السوق، الأمر الذي دفع بالقوات الأمنية أن تغلق كافة المنافذ المؤدية إليها قبل عدة أيام، الأمر الذي أثر سلبا على عمل تلك المحال.

 

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)