الثلاثاء 07 شباط 2012

سياسة العراق

دولة القانون: تدخل الأمم المتحدة في العراق مطلب العراقية وغير مشروع بلا موافقة بغداد

الكاتب: ZJ
الأربعاء 28 تموز 2010   10:56 GMT


السومرية نيوز/بغداد

اعتبر نائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي، الأربعاء، أن الترويج لإمكانية فرض الأمم المتحدة حكومة خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي المزمع عقده قريبا، أداة ضغط سياسية تستخدمها بعض القوائم ومنها العراقية، فيما أكد أن الأمم المتحدة لا يحق لها التدخل في الشأن العراقي إلا بطلب من بغداد.

وقال ياسين المجيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك جهات سياسية، من ضمنها القائمة العراقية تروج لقضية تدخل أممي في مسألة تشكيل الحكومة"، معتبرا أن "هذا الترويج والتهويل، لا يتعدى كونه أداة ضغط سياسية على الكتل من أجل تحقيق مصالح معينة، إذ لا يحق لمجلس الأمن الدولي التدخل في الشأن العراقي إلا بطلب رسمي من الحكومة العراقية"، بحسب قوله.

وكان النائب المستقل في الائتلاف الوطني العراقي صباح الساعدي، توقع، أمس الثلاثاء، أن يقرر مجلس الأمن الدولي اختيار حكومة عراقية بموجب الفصل السابع من ميثاقه في حال عدم اتفاق الكتل السياسية على تشكيل الحكومة قبل الرابع من شهر آب المقبل، مطالبا في الوقت نفسه الادعاء العام العراقي برفع دعوى جزائية ضد قادة الكتل السياسية لخرقهم الدستور.

وأضاف المجيد أن "بعثة الأمم المتحدة أو ما يسمى باليونامي في العراق، لا تقوم بأي عمل في العراق إلا  بطلب من الحكومة العراقية سواء في ما يخص مساعدتها في قضية العهد الدولي أو الانتخابات أو قضايا المصالحة الوطنية، وهو أمر متفق عليه بين العراق والأمم المتحدة".

وأشار المجيد إلى أن "اجتماع مجلس الأمن المزمع عقده في آب الماضي، هو اجتماع دوري، وليس له أي علاقة بمسالة تشكيل الحكومة، باعتبار أن الأمم المتحدة لا يحق لها التدخل في شؤوننا الداخلية بعد أن أصبحت السيادة كاملة للعراق".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، في الرابع من شهر آب المقبل، جلسة خاصة لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، ومدى التزامه بتطبيق القرارات الدولية الصادرة بحقه، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة عقب غزوه الكويت في آب عام 1990، وتخشى أوساط سياسية عراقية من تدخل دولي في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الكتل السياسية يفضي إلى تشكيل الحكومة قبل عقد مجلس الأمن لجلسته الخاصة بالعراق.

وأعرب المجيد عن أمله في أن "تصل الكتل السياسية الفائزة التي تجري حاليا حوارات فيما بينها إلى حسم قضية تشكيل الحكومة في الشهر المقبل"، داعيا الكتل السياسية إلى "التعاطي مع الأمور بواقعية وموضوعية بعيدا عن الضغط والتهويل والتلويح بأمور جانبية".

ويخضع العراق منذ عام 1990 للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق صدام حسين لدولة الكويت في شهر آب من العام نفسه، ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد العراق باعتباره يشكل تهديدا للأمن الدولي بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من أرصدته المالية في البنوك العالمية لغرض دفع تعويضات للمتضررين جراء غزوه الكويت، كما يسمح بالتدخل في شؤونه الداخلية في حال حصول ترد في الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد حسب ما نصت عليه قرارات مجلس الأمن الصادرة عقب نيسان عام 2003.

توصية
1
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
محمود حامد
المشكله ليس في دولة القانون وليس في التعليق الذي قد يصب مصلحة العراقيه وانما في هكذا تصريحات وعجهيات نواب المالكي الذي بعيده كل البعد القانون والدوله وانما هي تصريحات سلطه فهل بعد ولايه ثانيه يصبح هؤلاء كفدائيوا صدام ام ماذا .ان اعادة الانتخابات اصبح مطلب وطني لاي عراقي شريف لانهم ببساطه العراقيين اصبحوا اكثر فهما لواقعهم وسيعبرون خير تعبير لو اعيدت الانتخابات وسيرى دكتاتوتوي الديمقراطيه اي منقلب ينقلبون وسيرى العالم كم من جريمة ترتكب باسم الحريه .اقسم جازما لو اعيدت الانتخابات سنرى غير كل هذه الوجوه الذي اتعبها السهر بسبب التبختر بعد اموالهم وعقاراتهم على حساب شعب اضناه السهر والدكتاتوريات بانواعها
عراقي فقير
يا أخي لعد فضوها خلي المالكي اللزكة يعوفها ادري هي مالت ابوه خوما مالت ابوه مو طلعت ارواحنا كافي عاد شوية استحوا
خاد الاقي
في كل دول العالم الديمقراطية تذعن الى نتائج الاانتخابات الا في العراق اليوم السيد جلال الطلباني خاسر بالانتخابات و قائمته بالمركز الرابع و لم يفزبدنى اصوات و لكن بالرغم من ذلك يريد ان يبقى رئيس للجمهورية بالرغم من عدم اختيار العراقيين و كذلك السيد المالكي جاء المركز الثاني و يريد ان يبقى رئيس للوزراء و لا يرضى حتى بمنصب رئاسة الجمهورية الذيهو استحقاقه قاننا و انتخابيا المطلوب الذهاب الى مجلس امن لكي يصدر قرار ملزم و كلك تعديل الدستور بعدم تجديد الولاية الثانية لاي من المناصب السيادية و الوزارية بالعراق لتثبي الديمقراطي و اساليب لانتقال السلمي للسلطة
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)