السومرية نيوز/ السليمانية
اتهم مجلس محافظة السليمانية، الخميس، الأحزاب السياسية بـ"السيطرة" على جميع القرارات الرئيسية المرتبطة بحياة
المواطنين ومنها تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم، لافتاً إلى أن قرار التأجيل
هو "خداع" للرأي العام ودليل على "هيمنة" الأحزاب على الحكومة.
وقال رئيس المجلس كاوة عبدالله في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة أرسل وبشكل رسمي مذكرات إلى الحكومة
والبرلمان الكردستاني لإجراء الانتخابات المحلية في موعدها في كانون الثاني 2009 لكن
دون جدوى"، مبيناً أن "الأحزاب السياسية ومنها الاتحاد الوطني الكردستاني
والديمقراطي الكردستاني سيطروا على جميع القرارات المصيرية المرتبطة بحياة الناس السياسية
والاجتماعية دون العودة إلى مجالس المحافظات".
وطالب كاوة "الجماهير ورجال القانون
والمثقفين بعدم السكوت على تأجيل الانتخابات، والضغط على الحكومة للقيام بمهامها وعدم
السماح للأحزاب أن تهيمن على قرارات الحكومة"، معتبرا أن "قرار التأجيل هو
خداع للرأي العام وكسب للوقت ودليل على هيمنة الحزب على الحكومة".
وكان من المقرر أن تجري انتخابات مجالس
المحافظات في الإقليم مع موعد انتخابات مجالس المحافظات في العراق في نهاية كانون الثاني
2009، لكن حكومة الإقليم أجلت موعد إجراءها حتى آذار من العام المقبل 2011، وبهذا فقد
مضى على الوقت القانوني لعمل مجالس محافظات الإقليم أكثر من سنة ونصف، إلا أن برلمان
كردستان قرر في شباط 2009 تمديد فترة عمل مجالس محافظات في الإقليم.
وقد جرت أول انتخابات لمجالس المحافظات
في إقليم كردستان العراق في 2005، بالتزامن مع الانتخابات العراقية العامة.
يذكر أن مجلس محافظة السليمانية، 340 كم
شمال شرق بغداد، يتألف من 41 عضواً، 28 منهم من الاتحاد الوطني الكردستاني وغالبيتهم
ينتمون إلى حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى، وخمسة من الحزب الديمقراطي الكردستاني،
وخمسة من الاتحاد الإسلامي، وثلاثة أعضاء من الجماعة الإسلامية.