الجمعة 30 تموز 2010
لم يثن جدول القمة السورية السعودية الذي بات واضحا أن القضية الفلسطينية وموضوع المحكمة الدولية في لبنان على رأس أولوياته، السياسيين العراقيين عن تحويل القمة إلى مادة جديدة للاختلاف، خاصة بشأن تأثيرها على ما يجري في العراق وقبول او رفض الحلول التي من الممكن أن تحملها لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة، لاسيما وأن دمشق والرياض شهدتا على مدى الأشهر التي أعقبت الانتخابات البرلمانية في العراق زيارات مكوكية لوفود عراقية مثلت أغلب الكيانات السياسية فيه