السومرية نيوز/
نينوى
طالب النائب
بالدورة البرلمانية السابقة عن مكون الشبك حنين القدو، الثلاثاء، المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات بإجراء عمليات فرز وعد يدوي لبطاقات الناخبين في المراكز
الانتخابية ضمن مناطق سهل نينوى، وبخاصة اصوات كوتا الشبك.
وقال القدو في
حديث لـ"السومرية نيوز " إننا "نطالب المفوضية العليا للانتخابات
بتشكيل لجنة مختصة تأخذ على عاتقها تدقيق اصوات كوتا الشبك التي تظهر قيام الحزب
الديمقراطي الكردستاني بالتلاعب بها لصالح مرشحهم محمد جمشيد"، مبيناً أن
"هذا الأمر غير مقبول أبداً".
وكان المرشح
الشبكي محمد جمشيد قد حصل على مقعد كوتا الشبك متقدماً على مرشحين
آخرين بينهم أحد أنصار تجمع الشبك الذي يقوده النائب السابق حنين القدو.
وتابع القدو أن
"على المفوضية العليا والهيئة التمييزية التدقيق
في عمليات الفرز لانصاف المكون الشبكي، الذي ليس لهم ممثل في البرلمان القادم لكون
الفائز بمقعد الشبك من أصل كردي".
وانتقد القدو في
حديث سابق مع "السومرية نيوز" المفوضية العليا للانتخابات وبعثة الأمم
المتحدة "اليونامي"، لعدم إنصافها للمكون الشبكي في الانتخابات
البرلمانية التي جرت في السابع من آذار الحالي، مؤكدا أن المقعد المخصص للشبك حصل
عليه احد أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو شخص كردي الأصل ولا ينتمي للشبك.
ويظهر قسم من
المكون الشبكي انفسهم كمجموعة سكانية مستقلة، فيما يؤكد غيرهم انتماؤهم للقومية
الكردية.
وتنافست أربع قوائم للشبك على المقعد الوحيد المخصص لهم، ضمن نظام الكوتا، وهي
الشبكي الحر، والشبكي المستقل، ومحمد جمشيد الشبكي، وتجمع الشبك الديمقراطي بزعامة
النائب حنين قدو في البرلمان المنتهية ولايته، الذي دعا قبل أيام مفوضية
الانتخابات إلى استبعاد الأصوات الكردية التي جاءت من المناطق التي يتواجد فيها
أبناء القومية الشبكية لصالح "مرشح شبكي" مدعوم من الحزب الديمقراطي
الكردستاني في محافظة نينوى، متهما الحزبين الكرديين بممارسة ضغوط على أبناء الشبك
لاختيار مرشحهم.
يذكر أن الشبك هم مجموعة سكانية عراقية يرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية
إلا أن باحثون آخرون يعتقدون أنهم إحدى القوميات العراقية المستقلة التي يعتنق
أبناءها الدين الإسلامي، ويتبع نحو 40 إلى 70 % منهم المذهب الشيعي، أما الباقون
فيتبعون المذهب السني، وتنتشر مناطقهم حول مدينة الموصل وداخلها وفي سهل نينوى، إذ
ينتشرون في قرابة 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف
نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.