السبت 04 شباط 2012

امن العراق

كتائب حزب الله تحذر الجيش والشرطة من العمل كمصد لحماية "قوات الاحتلال"

السبت 21 آب 2010   06:07 GMT
كتائب حزب الله العراق

السومرية نيوز/ بغداد

حذرت كتائب حزب الله في العراق، السبت، الشرطة والجيش العراقي من العمل كمصد لحماية "قوات الاحتلال" خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن الإعلان عن انسحاب الجيش الأميركي هو إعادة انتشار وتغيير قواعد الاشتباك.

وقال بيان صدر عن الكتائب نشر على مواقع الانترنت، إن "الاحتلال أعلن إنهاء عملياته القتالية في العراق لتكون مهمته القادمة تقديم الدعم والإسناد"، معتبراً أن "الذي حصل فعلاً هو إعادة انتشار وتغيير قواعد الاشتباك، مما يوفر لتلك القوات وضعاً امنياً بعد أن وصل شعورها بالتهديد من عمليات أبناء كتائب حزب الله إلى أقصاه".

واعتبر البيان أن "ما يدعيه الاحتلال من وجود 56 ألف عسكري و94 قاعدة ومئات الآلاف من رجال الأمن والمتعاقدين، وأكبر سفارة في العالم عدد موظفيها يصل إلى ستة آلاف موظف، وحماية لهؤلاء من المارنز تابعين لوزارة الخارجية الأمريكية وتعتبر الآن من أكبر القواعد العسكرية للاحتلال في العالم، ما هو إلا مظهر بشع من مظاهر الاحتلال".

وأعلن الجيش الامريكي، أمس الجمعة، عن انسحاب آخر كتيبة مقاتلة من العراق، حيث بقي له ستة وخمسون ألف جندي مكلفين بتأهيل الجيش العراقي.

وأضاف البيان أن "كتائب حزب الله، في الوقت الذي تعتبر فيه أن ما حصل هو الصفحة الأولى من صفحات الهزيمة في مسيرة الاحتلال، فإننا نجدد العهد بأننا لم ولن نلقي البندقية حتى خروج آخر جندي أمريكي دخل العراق ضمن المشروع الأمريكي في البلاد".

وأعرب البيان عن اعتقاده بأن "الاحتلال سيلجأ إلى أساليب جديدة في العمل، أهمها أن يتمترس بالقوات الأمنية العراقية"، محذراً منتسبي الجيش والشرطة العراقيين من أن "يعملوا كمصد أو رأس حربة لحماية تلك القوات".

ونبه البيان كل من يراهن على مصداقية قوات الاحتلال فيما يتعلق بالانسحاب أو غيره فإنما "يراهنون على سراب، وسيكتشفون لاحقا حقيقة ما نقول".

وختم البيان بالقول إن "ما استطاع الاحتلال نقله من جنوده تحت جنح الظلام ولم يعلن عنهم إلا بعد وصولهم إلى قواعد خارج العراق، سوف لن يضمن فرصةً كهذه لمن بقي من عناصره داخل العراق، وما عملية الهروب تلك وبهذا الاسلوب إلا اشارة واضحة الى المأزق الذي يعاني منه الاحتلال من عمليات أبناء كتائب حزب الله"، بحسب تعبير البيان.

وكانت القوات الأمريكية قد انسحبت من المدن العراقية في 30/6/2009 تمهيداً لانسحاب القوات القتالية بشكل كامل حتى نهاية آب أغسطس الحالي، بحسب خطط الانسحاب الأمريكي من العراق، وفق الاتفاقية الأمنية التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية في 13 كانون الأول ديسمبر 2008، وشهدت الأشهر الماضية تسليم العديد من القواعد العسكرية إلى القوات العراقية.

توصية
1
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
ابو ذر المالكي
لقد خرب ما يسمى بحزب الله لبنان حماية و صيانة لمصالح ايران و من يدفع اكثر و هاهو يكمل المسيرة بمحاولة تخريب العراق بمعونة العراقيين الذين باعوا ما بقي من كرامتهم بخدمة الاعراب و حملة الفكر الارهابي و التدميري...لو كان لمثل هذه الجماعة نخوة او حياء " و ليس لهم ذلك" لاعلنوا عن فكر و نهج واضح عدا الجعجعة عن المقاومة و المحتل و الاحتلال..ماهي اساسياتهم و مبادئهم التي يمكن للذين يتبعونهم ان يهتدوا بنهجها لبناء وطن آمن و متحضر...والله ان مثل هؤلاء هم اول المعينين للحرب ضد الاسلام و المسلمين و لا اظنهم الا انهم ماركة صناعة اعداء الاسلام...و قد افهم تهافت الفلسطينيين و اليمنيين و سواهم من مرتزقة الاعراب لان هذا عملهم و دأبهم منذ الازل و بعد ان باعو اوطانهم...و لكن كيف يمكن تفسير جري العراقي خلف كجريان الثور خلف الخرقة الحمراء
Ahmed
هذا البيان هوة عبارة عن هراء و ضحك على النفس, القوات الاميركية انسحبت اساسا من مناطق لاوجود للمجاميع المدعومة من ايران فيها مثل ابو غريب و تكريت. هؤلاء يائسون يغطون فشلهم فقط لا غير
احمد
موضوع خطير و يجب مواجهة هذه الشلة المجرمة بكل قوة لتكون عبرة لغيرها
عراقية وافتخر
لم تكن في العالم العربي من تجربة نقية وشريفة وصانت حرمات اوطانها واستطاعت ان تهزم المحتل الصهيوني وتلقنه درسا في لبنان كتجربة حزب الله ... واذا كان الاخوة في العراق من ابناء كتائب حزب الله من السائرين على نهج التحرير ومقاومة المحتل عسكريا وثقافيا وبكل السبل المتاحة والوقوف بوجه الهجمةاللااخلاقية للمحتل .. فاننا والله نتشرف بوجود هذه المقاومة العراقية الشريفة التي ستبيض وجوهنا يوم يخرج المحتل بشكل نهائي وتسود وجوه المنافقين من اذناب المحتلين ... بارك الله بكتائب حزب الله وسدد خطاكم الشريفة
د. محمد الفلاحي
لعنة الله على حزب الشيطان الذي يسمي نفسه حزب الله وحاشى لله ان يكون له مثل هذا الحزب الارهابي الذي دمر لبنان والان يحاول تدمير العراق بدعم ايراني بغيض حاقد على شيعة العراق قبل سنته
البغدادي
الحمد لله اللذي نصر المقاومه الشريفه على الضلالة والضلم من قوات الاحتلال الغاشمه اسئل الاخوان اصحاب التعليقات من هي الاشله اتلضاله الامريكان ام ابناء بلدك اللذين اخرجوا الاحتلال من البلدد الله يوفقكم لكل خير بس عيدوا النضر بالموضوع
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)