السبت 04 شباط 2012

امن العراق

واسط تخطط لزيادة دور المختارين في الأمن اثر هجمات الشهر الماضي

المحرر: SA
الأحد 05 أيلول 2010   18:25 GMT


السومرية نيوز/ واسط

نظمت محافظة واسط، الأحد، مؤتمراً أمنياً بمشاركة عدد من القادة الأمنيين ومختاري الأحياء السكنية بمدينة الكوت، تم خلاله التأكيد على دور المختارين في تعزيز الإجراءات وضبط الأمن، فيما طالب المختارون بتخصيص رواتب لهم مع أسلحة شخصية لحماية أنفسهم.

وقال مدير إعلام محافظة واسط ماجد العتابي لـ"السومرية نيوز"، إن "المؤتمر بحث دور المختارين في تعزيز الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة المختصة"، مضيفا ان "المشاركين شددوا على أهمية أن يكون المختار على دراية بسكان المنطقة ومعرفة الأشخاص الذين يترددون عليها وتحديد هوياتهم ولاسيما إذا كانوا من غير سكان المنطقة الأصليين".

وتابع العتابي أن "إدارة المحافظة شددت على أن يكون المختار ملماً بسكان المنطقة المسؤول عنهم وتدوين أسماء أفراد العائلات التي تسكنها ضمن سجل خاص بالمختار نفسه على أن يتضمن هذه السجل جميع المتغيرات السكانية التي تطرأ في منطقته وكذلك يحدد فيه الأشخاص أو العائلات التي عليها مؤشرات تتعلق بالإخلال بالأمن".

وأوضح أن "هذه الإجراءات تأتي في أعقاب الخروق الأمنية الأخيرة التي شهدتها المحافظة الشهر الماضي، مع وجود معلومات لدى الأجهزة الأمنية تفيد بوجود حواضن للجماعات التي خططت أو نفذت العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة الكوت".

من جانبه، قال المختار جبار عجوب التميمي إن "عمل المختار هو عمل طوعي دون مقابل ومن دون وجود قانون ينظم عمله ويكفل حقوقه".

ولفت المختار التميمي إلى أن "المختار يتعرض في بعض الأحيان إلى ما يدعى بـ(الكوامة العشائرية) ولاسيما أثناء مرافقته للأجهزة الأمنية التي تبحث عن الخارجين عن القانون وممن هم مطلوبون للقضاء أو للقوات الأمنية".

فيما طالب مختار محلة الرفيعي في الكوت محي حسين "بأن يكون للمختار راتب شهري كون جميع المختارين من الكسبة والعاطلين عن العمل"، كما طالب بأن "يكون للمختار سلاح شخصي مرخص من الأجهزة المختصة كي يستعين به للدفاع عن نفسه في حالات الضرورة".

وتعرض الكثير من المختارين في بغداد وبعض المحافظات الأخرى خلال السنوات الأخيرة إلى تهديدات بالقتل من قبل بعض الجماعات المسلحة في وقت تم استهداف عدد كبير منهم وقتلوا على أيدي تلك الجماعات.

وكانت محافظة واسط ومركزها الكوت 180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد تصنف ضمن المحافظات المستقرة امنياً، لكنها شهدت خلال آب الماضي تدهورا أمنيا خطراً، إذا انفجرت في الثالث منه سيارة مفخخة في منطقة الأسواق بوسط المدينة وخلف الانفجار حينها سبعة قتلى و54 جريحا، في حين شهدت المحافظة هجوما انتحاريا في الخامس والعشرين من الشهر ذاته عد الأعنف من نوعه بعد أن هاجم انتحاريا يقود سيارة مفخخة مركزاً للشرطة يقع في وسط المدينة وفي منطقة تعد محصنة امنيا، وخلف الهجوم مقتل 19 شخصا وإصابة 90 آخرين بينهم عدد من أفراد الشرطة ومدير المركز العقيد وليد سامي.

وتشير بعض المعلومات غير الرسمية أن كلا السيارتين اللتان انفجرتا في مدينة الكوت خلال الشهر الماضي قد تم تفخيخهما في المدينة ذاتها وفي مناطق لا تبعد كثيرا عن موقع كلا الانفجارين.

 

 

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)