السبت 04 شباط 2012

امن العراق

الداخلية العراقية تنسق مع الدفاع لتأمين العيد وترجح منع حركة السيارات

الكاتب: ZJ
الخميس 09 أيلول 2010   11:29 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

  اعلن وزير الداخلية العراقي، الخميس، عن وجود تنسيق مع وزارة الدفاع، لتنفيذ خطط وتدابير أمنية واسعة لتأمين مناسبة عيد الفطر، مرجحاً في الوقت نفسه منع حركة سير العجلات خلال فترة العيد على غرار الدراجات النارية.

وقال جواد البولاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوزارة وبالتنسيق مع وزارة الدفاع بدأت بتنفيذ خطط موسعة وتدابير أمنية لتأمين مناسبة عيد الفطر المبارك تشمل كل المرافق الترفيهية والأماكن العامة التي يرتادها الناس أيام العيد"، موضحاً أن "هذه الخطط ستنقسم إلى نوعين منها المعلنة والأخرى غير معلنة".

وأضاف البولاني، أن "الجهات الأمنية والقادة الميدانيين، يضعون دائماً احتياطات كلها تصب في مصلحة وأمن المواطن، كونه يشكل الأولوية لدينا، لكن هذه الحماية تتطلب بعض الإجراءات، ومن ضمنها منع حركة الدراجات أو حتى العجلات التي طبقت مؤخراً".

وكانت قيادة عمليات بغداد، قد اعلنت، وعلى لسان المتحدث باسمها اللواء قاسم عطا، في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن عمليات بغداد اتخذت إجراءات أمنية ضمن خطتها خلال عيد الفطر، بينها منع حركة الدراجات النارية بكافة أنواعها والمحورة منها (الستوتات) في عموم مناطق العاصمة والأقضية والنواحي التابعة لها ابتداء من الساعة العاشرة من صباح أمس الأربعاء.

وأكد وزير الداخلية العراقية، أن "من ضمن الاستعدادات التي سيتم العمل عليها هو تنفيذ عمليات مهمة ضد جيوب وبؤر إرهابية، وما تبقى من شبكات لتنظيم القاعدة، كما تم من اعتقال العصابة التي كانت متورطة بجرائم قتل علماء الدين ورجال الشرطة في الفلوجة والانبار وعمليات الاغتيال والتفجيرات التي حصلت في بغداد، فضلاً عن اعتقال بعض العناصر الإرهابية، وبحوزتها أحزمة ناسفة وأسلحة ورمانات يدوية هجومية، كانت تبغي استخدامها أيام العيد".

وأعلنت شرطة الانبار بداية آب الماضي وعلى لسان قائدها بهاء الكرخي في حديث لـ"السومرية نيوز"، اعتقالها عناصر خلية مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة، متورطة بسلسلة الهجمات التي استهدفت علماء الدين في المحافظة في المحافظة خلال الفترة الماضية.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري كشف في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، إن تنظيم القاعدة لجأ إلى أسلوب جديد في تنفيذ العمليات الانتحارية يسمى "الانتحاري المجهول" بعدما بات التنظيم يفتقد للانتحاريين القادمين من الخارج أو المجندين في الداخل، موضحا أن أسلوب (الانتحاري المجهول) يرتكز على استغفال سائقي الأجرة أو النقل العام لوضع المواد المتفجرة في سياراتهم وتفجيرها لاحقا.

وتشهد العاصمة بغداد بين الفينة والأخر تصعيداً في العمليات المسلحة والتفجيرية يعلن فيها تنظيم القاعدة والمتمثل بخط العراق ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية"، عن مسؤولية أغلبها، وتصاعدت حدة هذه العمليات بعد الانتخابات البرلمانية في آذار الماضي، وبدأت بالتوسع إلى المحافظات الأخرى بالتزامن مع تأخير تشكيل الحكومة وإعلان القوات الأميركية انتهاء مهامها القتالية في العراق والإبقاء على نحو 50 ألف جندي تكون مهمتهم التدريب والتنسيق وتقديم المشورة للقوات العراقية.

توصية
1
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
سيد حميد الكربلائي
انا اريد ان اعلق على الذي كتب التقرير وعلى كلمت .تبغي استخدامها .نحن العراقيين لانقول تبغي ولاكن نقول تريد . هل كاتب التقرير خليجي /واريد ان اذكر واحذر الشرطة العراقية ان من منتسبي وزارة الداخلية هم نفسهم مجرمين وقتلة ولديهم عصبات خطف وتسليب وهذا ليس ادعاء فهناك في محافظة كربلاء يوجد شخص يعمل في الداخلية وهو قاتل ولديه عصابة خطف وتسليب ولديه كثير من السوابق ويمارس اجرامه كل يوم ولااحد يستطيع ان يبلغ عليه لان جماعته ينتقمون له وهو كذالك مسنود من اخوه الاكبر والذي هو مسئول بلعتبات المقدسة في كربلاء . ونقاط التفتيش اغلبها اناس ليس مهنيين جهلاء متعجرفين همهم فقط النظر والتحرش بلنساء ومنهم من يحاول ان يعطي رقم هاتفه ولايحترمون اي شخص وفي كربلاء وعندما تريد الدخول الى المدينة اي اخر سيطرة عندما ياتي الشرطي والعسكري لاينظر الى السيارة او الرجال في داخلها ترى عينه فقط على النساء ومظايقة النساء وهذا التصرف الذي يعكس اخلاق وزارة الداخلية ومنتسبيها ويوجد كثير جدا من التعدي على العراقيين وكرامتهم وعزتهم وهذا شيء عظيم وكبير على الرجل الغيور والشريف وله انعكاسات خطيره جدا . ومن هنا احببت ان احذر وانبه شرطة كربلاء والداخلية عموما لاتستهينو بشرف وكرامة العراقيين .
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)