السومرية نيوز/ بغداد
اعلن وزير الداخلية العراقي، الخميس، عن وجود
تنسيق مع وزارة الدفاع، لتنفيذ خطط وتدابير أمنية واسعة لتأمين مناسبة عيد الفطر، مرجحاً في الوقت نفسه منع حركة سير العجلات خلال فترة العيد على
غرار الدراجات النارية.
وقال جواد البولاني في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "الوزارة وبالتنسيق مع وزارة الدفاع بدأت
بتنفيذ خطط موسعة وتدابير أمنية لتأمين مناسبة عيد الفطر المبارك تشمل كل المرافق الترفيهية
والأماكن العامة التي يرتادها الناس أيام العيد"، موضحاً أن "هذه الخطط
ستنقسم إلى نوعين منها المعلنة والأخرى غير معلنة".
وأضاف البولاني، أن "الجهات الأمنية
والقادة الميدانيين، يضعون دائماً احتياطات كلها تصب في مصلحة وأمن المواطن، كونه يشكل
الأولوية لدينا، لكن هذه الحماية تتطلب بعض الإجراءات، ومن ضمنها منع حركة الدراجات
أو حتى العجلات التي طبقت مؤخراً".
وكانت قيادة عمليات بغداد، قد اعلنت، وعلى لسان
المتحدث باسمها اللواء قاسم عطا، في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن عمليات
بغداد اتخذت إجراءات أمنية ضمن خطتها خلال عيد الفطر، بينها منع حركة الدراجات النارية
بكافة أنواعها والمحورة منها (الستوتات) في عموم مناطق العاصمة والأقضية والنواحي التابعة
لها ابتداء من الساعة العاشرة من صباح أمس الأربعاء.
وأكد وزير الداخلية العراقية، أن
"من ضمن الاستعدادات التي سيتم العمل عليها هو تنفيذ عمليات مهمة ضد جيوب وبؤر إرهابية،
وما تبقى من شبكات لتنظيم القاعدة، كما تم من اعتقال العصابة التي كانت متورطة بجرائم قتل علماء الدين ورجال الشرطة في الفلوجة والانبار وعمليات الاغتيال والتفجيرات التي حصلت
في بغداد، فضلاً عن اعتقال بعض العناصر الإرهابية، وبحوزتها أحزمة ناسفة وأسلحة ورمانات
يدوية هجومية، كانت تبغي استخدامها أيام العيد".
وأعلنت شرطة الانبار بداية آب الماضي وعلى
لسان قائدها بهاء الكرخي في حديث لـ"السومرية نيوز"، اعتقالها عناصر خلية
مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة، متورطة بسلسلة الهجمات التي استهدفت علماء الدين في المحافظة
في المحافظة خلال الفترة الماضية.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء
محمد العسكري كشف في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، إن تنظيم القاعدة لجأ
إلى أسلوب جديد في تنفيذ العمليات الانتحارية يسمى "الانتحاري المجهول" بعدما
بات التنظيم يفتقد للانتحاريين القادمين من الخارج أو المجندين في الداخل، موضحا أن
أسلوب (الانتحاري المجهول) يرتكز على استغفال سائقي الأجرة أو النقل العام لوضع المواد
المتفجرة في سياراتهم وتفجيرها لاحقا.
وتشهد العاصمة بغداد بين الفينة والأخر تصعيداً في العمليات المسلحة
والتفجيرية يعلن فيها تنظيم القاعدة والمتمثل بخط العراق ما يعرف بـ"دولة
العراق الإسلامية"، عن مسؤولية أغلبها، وتصاعدت حدة هذه العمليات بعد
الانتخابات البرلمانية في آذار الماضي، وبدأت بالتوسع إلى المحافظات الأخرى بالتزامن
مع تأخير تشكيل الحكومة وإعلان القوات الأميركية انتهاء مهامها القتالية في العراق
والإبقاء على نحو 50 ألف جندي تكون مهمتهم التدريب والتنسيق وتقديم المشورة للقوات
العراقية.