السومرية نيوز/ديالى
أقام تنظيم بنات العراق في محافظة ديالى، اليوم السبت، احتفالية موسعة بالذكرى الأولى لتأسيسه، فيما أكدت مسؤولة التنظيم أن الحكومة المركزية وعدت بضم عناصره إلى الأجهزة الأمنية بداية العام المقبل.
وقالت مسؤولة تنظيم بنات العراق في المحافظة وجدان عادل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن عدد المنضويات تحت لواء التنظيم بلغ نحو 300 امرأة ينتشرن في مناطق بعقوبة والخالص، 15 كم شمال بعقوبة، والعبارة، 10 كم شمال بعقوبة، وبلدورز، 30 كم شرق المدينة، مؤكدة أن "الحكومة المركزية وعدت بضم نساء التنظيم في تشكيلات الأجهزة الأمنية مطلع العام المقبل للاستفادة من إمكانياتهن في حفظ الأمن والاستقرار".
وأضافت مسؤولة التنظيم أن الاحتفال بمرور عام على تأسيس التنظيم في مدينة بعقوبة كان تحت شعار "نعمل معاً من اجل تحقيق الأمن في ديالى"، مشيرة إلى أنه "تضمن عرض مسرحية تبرز طرق التفتيش المعتمدة لدى تنظيم بنات العراق وآلية التعامل مع النساء الانتحاريات، في مشهد درامي يعطي فكرة واضحة عن الجهد الذي يبذله التنظيم في سبيل منع الجماعات المسلحة من استهداف المدنيين".
وتابعت مسؤولة التنظيم أن "الحفل تضمن أيضاً إلقاء أناشيد وقصائد شعرية وطنية تدعو إلى المحبة والوحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة التي تريد تمزيق البلاد".
وحضر الاحتفالية عدد من القيادات الأمنية والمسؤولين اضافة الى عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في مدينة بعقوبة.
يذكر القوة المتعددة الجنسيات أسست تنظيم بنات العراق نهاية عام 2007 في مقر أحد أفواج طوارئ الشرطة في ناحية العبارة شمال بعقوبة، على غرار الصحوات بهدف مواجهة ظاهرة النساء الانتحاريات التي اتسعت بشكل كبير خلال عامي 2007 و2008، حيث نفذت نحو 27 عملية انتحارية راح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح. وارتفع عدد المنتميات إلى تنظيم بنات العراق ليصل إلى 300 امرأة حالياً نتيجة نجاحه في اعتقال عدد كبير من النساء اللواتي كن يخططن لشن هجمات انتحارية تستهدف مقرات أمنية وتجمعات للمدنيين خلال الأشهر الماضية.