السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، اليوم الجمعة، بأن قوة أمنية عثرت على ثلاث جثث تعود لمدنيين قتلوا مساء أمس غرب مدينة الموصل، فيما تمكنت قوات من الشرطة من اعتقال أحد المتهمين بمقتل مسيحي شمال المدينة.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة أمنية عثرت اليوم، على ثلاث جثث تعود لمدنيين عاملين في التعداد السكاني في منطقة الصناعة القديمة التي تعرف باسم صناعة وادي عكاب،7 كلم غرب الموصل".
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن"الجثث التي بدت عليها آثار إطلاق نار، كانت ملقاة في أحد شوارع المنطقة".
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا، مساء أمس الجمعة، النار من أسلحتهم الخفيفة، على ثلاثة مدنيين في منطقة الصناعة القديمة، ما أدى إلى مقتلهما في الحال، فيما تمكن المسلحون من الفرار عقب تنفيذهم الهجوم.
يشار إلى أن وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية بدأت في السادس من تشرين الأول المنصرم عملية الحصر والترقيم لكافة المساكن والأزقة في المحافظات العراقية، استعداداً لإجراء التعداد السكاني في العام المقبل، وقال وزير التخطيط علي بابان في حديث لـ"السومرية نيوز" في 15 من الشهر نفسه ، إن عمليات الحصر والترقيم، التي أجرتها وزارة التخطيط العراقية "نجحت في جميع محافظات العراق باستثناء محافظة نينوى".
وتعتبر منطقة وادي عكاب من المناطق الساخنة والمعروفة بوضعها الأمني المتردي؛ حيث شهدت أعمال عنف مستمرة طوال الفترة السابقة، وتشير قيادات أمنية من شرطة محافظة نينوى إلى أنها تنفذ، بشكل مستمر، حملات دهم وتفتيش واعتقال مشتبه بهم في المنطقة.
على صعيد منفصل ذكر المصدر نفسه، أن "قوة من الشرطة ألقت القبض على أحد المسلحين المتهمين بقتل المسيحي الذي يدعى باسم إيشو، خلال عملية دهم نفذتها على منزله الواقع في منطقة حي التحرير"، 10 كلم شمال الموصل.
وكان مسلحون مجهولون تمكنوا مساء أمس من قتل المسيحي باسم ايشوا، وهو سائق باص، في منطقة حي التحرير، بإطلاق أعيرة نارية من اسلحتهم الخفيفة صوب المجنى عليه، وتركت جثته ملقاة في موقع الحادث، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
وأوضح المصدر أن "عملية الدهم نفذت بناء على توفر معلومات استخبارية قادت إلى معرفة المتهم وتحديد مكانه، فيما تم تحويل المتهم إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة معه".
يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون لأعمال عنف منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، ومن بينها خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام الماضي 2008. وقد أدت أعمال العنف إلى هجرة الكثير من المسيحيين، أما إلى خارج البلاد أو إلى محافظات اقليم كردستان العراق، أو إلى المناطق ذات الغالبية المسيحية في محافظة نينوى ومركزها الموصل، نحو 370 كم شمال بغداد.