الأربعاء 08 شباط 2012

امن العراق

تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن التفجيرين الأخيرين في الانبار

الكاتب: FQ
الأحد 03 ك2 2010   11:19 GMT



السومرية نيوز/ الانبار

أعلنت شرطة محافظة الأنبار، اليوم الأحد، أن تنظيم القاعدة تبنى التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا يوم الأربعاء الماضي مجمع الانبار الحكومي في مدينة الرمادي، مركز المحافظة.

وقال المتحدث باسم شرطة المحافظة الرائد رحيم زبن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم القاعدة أصدر اليوم، بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجمات الانتحارية التى ضربت الرمادى الأربعاء الماضي".

وأضاف زبن أن "تنظيم القاعدة افتخر في البيان الذي حمل اسم "غزوة الرمادي المباركة، بمقتل العشرات الذين لم يشر البيان إلى كونهم من المدنيين"، بحسب قوله.

يذكر أن تفجيرين انتحاريين مزدوجين ضربا، الأربعاء الماضي، مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، 110 كلم غرب بغداد، استهدفا مجمع الانبار الحكومي في المدينة، حيث نفذ الانفجار الأول بواسطة صهريج مفخخ يقوده انتحاري أمام المجمع، وبعد دقائق منه دخل انتحاري آخر متنكرا بزي الشرطة إلى المجمع المحصن وفجر نفسه، مما أدى إلى مقتل 27 شخصاً من بينهم عضو مجلس المحافظة سعدون عبد المحسن و17 عنصر أمن وجرح 61 آخرين بينهم محافظ الأنبار قاسم الفهداوي، وعضو مجلس المحافظة علي الدرب. ويضم المجمع مبنى المحافظة ومجلس المحافظة وقيادة شرطة المحافظة وقيادة العمليات والمحكمة الجنائية، في منطقة تقاطع الزيوت وسط الرمادي.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
Omer
لعنة الله على هذا التنظيم الذي شوه صورة الاسلام النقية وشوه اسم المجاهدين الاصلاء الذي يدافعون عن بلدهم العراق هؤلاء ماجورون ، ولا اتوقع عن تورط افراد من الحكومة معهم ، ويمكن ان نربط هذا الحدث بعد اقالة المحافظ المنتخب تحت اسس غير قانونية واعادته مرة اخرى ، واتوقع ان هذا سبب لكل طائفي يريد الشر للعراق الحقد والضغينة لكونه عاد مرة اخرى الى المحافظة والله الموفق
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)