السومرية
نيوز/ الانبار
أعلن
رئيس لجنة الأمن والدفاع في محافظة الأنبار، اليوم الثلاثاء، عن اعتقال اثنين من تنظيم
القاعدة متورطين في تفجيرات الرمادي الأخيرة، مؤكدا أن لجنة التحقيق في قيادة
عمليات الانبار توصلت لدلائل تفيد بتورط شخصيات متنفذة في التفجيرات.
وقال
عيفان سعدون العيساوي في حديث لــ"السومرية نيوز"، إن "التحقيقات بقضية
تفجيرات الرمادي الأخيرة، كشفت عن تورط خلية من تنظيم القاعدة بتفجيرات الرمادي تضم
11 شخصا"، مؤكدا "اعتقال اثنين من تلك الخلية، وأن العمل ما زال جاريا لاعتقال الآخرين".
وأضاف
العيساوي أن اللجنة التحقيقية، التي شكلتها قيادة عمليات الأنبار، بعد التفجيرات
توصلت "لدلائل تفيد بتورط أشخاص متنفذين في الحكومة والمحافظة بتنفيذها"،
مبينا أن "هناك جهات تريد إرباك العملية السياسية والملف الأمني، في
المحافظة، لمصالح وأجندات خاصة"، بحسب قوله.
وتابع
رئيس لجنة الأمن والدفاع في الأنبار ان "سير عملية التحقيق مع المتهمين يشير
الى وجود جهات أمنية في الشرطة أو الجيش، ساعدت تلك الخلية وقدمت لها معلومات
أمنية سهلت عليهم تنفيذ الهجوم".
ووعد
العيساوي أهالي الضحايا والمواطنين "بكشف نتائج التحقيق، في حال الانتهاء منه،
من غير إخفاء أي حقائق".
يذكر
أن محافظة الأنبار، 110 كلم غرب بغداد، شهدت تدهورا أمنيا ملحوظا، حيث وقع، في 30
من كانون أول المنصرم، تفجيران انتحاريان مزدوجان استهدفا مجمع الأنبار الحكومي في
مدينة الرمادي مركز المحافظة، حيث نفذ الانفجار الأول بواسطة صهريج مفخخ يقوده
انتحاري أمام المجمع، وبعد دقائق منه دخل انتحاري آخر متنكرا بزي الشرطة إلى
المجمع المحصن وفجر نفسه، مما أدى إلى مقتل 27 شخصاً من بينهم عضو مجلس المحافظة
سعدون عبد المحسن و17 عنصر أمن وجرح 61 آخرين بينهم محافظ الأنبار قاسم الفهداوي،
وعضو مجلس المحافظة علي الدرب. ويضم المجمع مبنى المحافظة ومجلس المحافظة وقيادة
شرطة المحافظة وقيادة العمليات والمحكمة الجنائية، في منطقة تقاطع الزيوت وسط
الرمادي.