الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

قيادي سابق بالقاعدة يكشف عن حصول التنظيم على دعم مالي برمضان ويحذر من هجمات يستعد لها

المحرر: SA | MN
الأربعاء 10 آب 2011   19:55 GMT
الخبير في شؤون القاعدة الملا ناظم الجبوري

السومرية نيوز/ بغداد

حذر قيادي سابق في تنظيم القاعدة، الأربعاء، من أن تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع للقاعدة سينفذ في الفترة المقبلة عمليات نوعية تهدف لإطلاق معتقليه، وبينما أشار إلى أن رسالة التنظيم الأخيرة حول تصعيد هجماته المسلحة وتأجيج الأعمال الطائفية تؤكد حصوله على دعم مالي في رمضان، اعتبر أن غالبية من يدخل من كوادره العرب إلى العراق يأتي عن طريق الحدود الشرقية، لانشغال الآخرين في قتال الحكومة السورية غربا.

ويقول الخبير في شؤون القاعدة الملا ناظم الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "توعد الناطق باسم "دولة العراق الإسلامية" باستهداف القضاة والمحققين وأنها ستبذل كل جهدها لتحرير معتقليها، فضلا عن إعلان العفو عن الصحوات جاءا في توقيت يصب في مصلحة القاعدة، نظرا لأن هناك شبه تخل عن الصحوات والتنكر لدورها في المعادلة الأمنية".

ويتابع بقوله "ولا أشك أن خطاب القاعدة سيلقى عند بعضهم آذانا صاغية وقد يستجيب له الذين أصبحوا هدفا للكثير من الأجهزة الأمنية إما بالاعتقال أو المطاردة، فضلا عن ملاحقة القاعدة لهم".

وكانت مواقع تابعة لتنظيم القاعدة نشرت مؤخرا رسالة صوتية للناطق الرسمي باسم تنظيم "دولة العراق الإسلامية في العراق" ويدعى أبو محمد العدناني، توعد فيه باستهداف القضاة والمحققين، وأن التنظيم سيبذل كل جهده لتحرير معتقليه.

ويعتبر الخبير بشؤون تنظيم القاعدة أن "هذا الخطاب يذكرنا بعمليات الأربعاء والأحد الدامي، وغيرها من العمليات التي سمتها القاعدة بغزوات الأسير وتوعدت الحكومة وأجهزتها فيها بحملات من السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والأسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة، وهي إشارة ورسالة لمقاتلي القاعدة للإعداد ربما لعمليات نوعية".

ويتابع بقوله "وهذا يؤكد صحة الأخبار عن حصول قاعدة العراق على دعم مالي في رمضان سهل لكوادرها تغيير سياراتهم وأماكن سكنهم مؤخراً"، حسب قوله.

ويشير الجبوري إلى أن "الرسالة الثانية للقاعدة لم تقل خطورة عن الأولى وهي تخاطب عشائر أهل السنة ضمناً لإقامة دولة سنية تحكم بالشريعة وتعزف على وتر استهداف السنة في مناطقهم بقوات وصفتها بالشيعية والكردية لتحريض المجتمع السني على التخندق على أساس الطائفة والانتماء العقائدي".

ويرى القيادي السابق أن "الذين يحملون فكر القاعدة ممن كانوا يدخلون من سوريا سابقاً هم من المتورطين الآن في قتال الحكومة السورية لانتمائهم لمدرسة الإخوان المسلمين المعارضة، وهذا يعطي انطباعاً أن غالبية من يدخلون من العرب إلى العراق هو عن طريق الحدود الشرقية وربما يستغلون المناطق الوعرة في مندلي وحمرين وجلولاء وخانقين لتسهيل دخولهم".

ويعلق الجبوري على اعتراف رسالة القاعدة بأن "التنظيم يحتضن اليوم، في صفوفه مقاتلين أجانب وتقيم كوادر العمليات الخاصة والانتحاريين معسكرات رغم الحملات الأمنية"، قائلا بأن التنظيم "حصل على كل ذلك ربما بعد مبايعة ايمن الظواهري اثر مقتل بن لادن"، لافتا إلى أن نفي القاعدة لتعاونها مع إيران "ربما هو لإبعاد الشبهة عنها، بعدما تواترت الأخبار عن وجود علاقة بين الجهتين".

ويشدد الخبير بشؤون تنظيم القاعدة والقيادي السابق فيها الملا ناظم الجبوري على أن "رسالة العدناني تعد من أقوى رسائل القاعدة التي وجهتها منذ مقتل أبي عمر البغدادي ووزير حربه أبو حمزة المهاجر"، مبيناً أنها "ليست دليل ضعف وإن كانت قد تعرضت لذكر كثير من الضربات الأمنية على يد القوات العراقية وخاصة مفرزة الاغتيالات المعروفة بدرع الإسلام والتي سقطت بيد المسؤول بوزارة الداخلية أبو رغيف مؤخرا".

ويوضح "فمن حيث  المضمون ركز الخطاب على أمور تشغل الشارع العراقي والسني بشكل خاص، وأهمها أن القاعدة عادت إلى تنفيذ أساليب التأجيج للصراع الشيعي السني وقد وضح ناطقها الإعلامي سياسة القاعدة المستقبلية بأنها مزيج من إقدام الزرقاوي وهدوء البغدادي ورؤية أبو أيوب المصري".

ويرى أنها "إستراتيجية تجمع بين الاستهداف الطائفي من جهة والعمليات النوعية الكبرى من جهة أخرى، وهي العمليات التي نفذتها القاعدة باسم غزوات التحدي واستهدفت فيها مناطق في العمق الشيعي جنوب العراق، فضلا عن عملية كنيسة سيدة النجاة والبنك المركزي ومجلسي صلاح الدين وديالى".

وكان الناطق الإعلامي للقاعدة قد أوصف "الأيام القادمة بأنها أيام زرقاوية وفتوحات عمرية"، في إشارة منه إلى طبيعة عمليات الزرقاوي والبغدادي السابقة. 

ويلفت الجبوري إلى أن "ظهور ناطق رسمي لقاعدة العراق يمثل خطوة لتفادي ظهور أمير القاعدة أبو بكر البغدادي، وتفادي أمر تعرضه للقتل أو الاعتقال كما حصل لسلفه، فضلا عن أن الرسائل الصوتية تعتبر من أهم طرق التواصل المحلي والدولي للحصول على الدعم المالي والتجنيد الخارجي".

ويؤكد الجبوري أن "اختيار شخصية أبو محمد العدناني لم يأت اعتباطاً فالرجل يبدو لي من خطابه انه صاحب علم شرعي وضليع في اللغة وفن الخطابة، وهذه الصفات لا تتوفر إلا في كوادر القاعدة وقادتها والصف الأول فيها".

وكانت مواقع تابعة لتنظيم القاعدة عرضت مؤخراً رسالة صوتية للناطق الرسمي باسم تنظيم "دولة العراق الإسلامية في العراق" ويدعى أبي محمد العدناني، وحملت أربع رسائل، أولاها عفو عن الصحوات (بقوله فسارعوا قبل أن تندموا)، وثانية حملت مغازلة للعشائر السنية لدعم مشروع تحكيم الشريعة ضمن مشروع إقليم سني بحت خالي من الشيعة، وثالثة تبرأ القاعدة من التعاون مع إيران، ورابعة عن التزام القاعدة بالسعي لإطلاق سراح معتقليها بشتى الوسائل.

وجاء في الرسالة "أخاطب العشائر وخاصة الذين يعارضون دولة العراق الإسلامية إننا عندما كنا نسيطر ماكانت تجرؤ القوات الحكومية أن تعتقل أو تدخل مناطقكم".

وقد وصفت رسالة القاعدة محافظة الانبار بـ"أنها ذراع الدولة الإسلامية والبوابة إلى فلسطين، كما اعتبرت أن ديالى هي معقل القاعدة إذا ما اشتدت الأزمات، كما امتدحت صلاح الدين وكركوك، ووصفت جنوب بغداد بأنها "حربة القاعدة في صدور الشيعة" في إشارة منها إلى دور خلايا القاعدة التي تنشط في البصرة والنجف وكربلاء والديوانية وغيرها.

توصية
6
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
shawi
بصراحة هذا الخبير المهم في الارهاب لم يحصل على خبرته الا من خلال ارهابه ,يمثل النموذج الحقيقي للارهابي المصلحجي الذي يركض وراء مصلحته اينما كانت فتارة كان قياديا في القاعدة ثم تاب واصبح خبيرا ونجما تلفزيونيا والان مقدم برامج في قناة ابن عمه "الثائر الهمام" مشعان الجبوري الذي اسط ما يمكن ان يقال عنه انه يمجد للذي يدفع اكثر كما هو الان يدافع عن القذافي.........ز
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)