الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

المالكي يتوعد بملاحقة المتورطين في تفجيرات الاثنين

المحرر: HAH | SZ
الثلاثاء 16 آب 2011   09:39 GMT
رئيس الوزراء نوري المالكي

السومرية نيوز/ بغداد
توعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الثلاثاء، بملاحقة المتورطين في تفجيرات أمس الاثنين، معتبرا أن مرتكبي هذه الأفعال خلال شهر رمضان ليس لهم "وازع  ديني او انساني"، فيما طالب القوات الأمنية بعدم التراخي في اداء واجباتها.

وقال نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه وحصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إن "القتلة المجرمين أقدموا مرة أخرى على إضافة صفحة جديدة الى سجلهم الإجرامي الأسود"، مبينا أن "إقدام هؤلاء على قتل العراقيين الأبرياء في هذا الشهر الفضيل يؤكد مرة اخرى خلوهم من أي وازع ديني أو إنساني".

ودعا المالكي "القوات الأمنية بعدم ترك هؤلاء القتلة يلتقطوا انفاسهم، وتواصل الضرب على رؤوسهم حتى يتم الإجهاز عليهم نهائيا"، مؤكدا أن "التواني او التراخي في اداء الواجبات يعني التفريط بدماء العراقيين التي لا مجال فيها للتسامح".

وتابع المالكي أن هولاء "لن يفلتوا بهذه الجرائم الجبانة من ملاحقة القوات الأمنية ومتابعتها لهم حتى يتم إخراجهم جميعا من جحورهم وإنزال العقوبة التي يستحقونها"، لافتا الى أن "هذه الجرائم لا يمكن أن تنال من عزيمة مواطنينا وقواتنا المسلحة التي لن يهدأ لها البال قبل الاقتصاص لدماء شهدائنا الأبرار واستتباب الأمن في جميع ربوع عراقنا العزيز".

وشهدت محافظات بغداد وكربلاء والنجف وديالى وصلاح الدين ونينوى وواسط، أمس الاثنين، عددا من التفجيرات بواسطة سيارات مفخخة وعبوات ناسفة استهدفت القوات الأمنية والمدنيين، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 307 أشخاص.
 
وعزا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أمس الاثنين، التفجيرات والأعمال "الإرهابية" إلى التلكؤ في تنفيذ التفاهمات التي توصلت إليها القيادات السياسية خلال الاجتماعات التي دعا إليها، معتبراً أنها تهدف إلى إعاقة العملية السياسية، فيما حمل رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، المسؤولين عن الأجهزة الأمنية في الحكومة وقياداتها مسؤولية التفجيرات التي شهدتها البلاد، مطالبا اياهم بالكشف عن أسباب هذه الخروق والمتورطين فيها.

يذكر أن العاصمة بغداد وعدداً من المحافظات الأخرى تشهد منذ آذار الماضي، تصعيداً بأعمال العنف أودت بحياة المئات بينهم عدد من الضباط ومسؤولون حكوميون، فيما تعيش البلاد أزمة سياسية بسبب عدم اكتمال تشكيل الحكومة وبقاء الوزارات الأمنية شاغرة حتى الآن، على الرغم من تقديم رئيس الوزراء نوري المالكي أسماء مرشحين أمنيين إلى البرلمان إلا أن الخلافات السياسية حالت حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق بشأنهم.

توصية
3
4
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
فرات
سيدي سيادةرئيس الوزراء المحترم والسيدالنجيفي المحترم المسالة حلها عندكم وهوالاتفاق على اعدام كافة الارهابيين (لا تقولوا عفى الله عما سلف والمرحوم عبدالكريم قاسم)لان مصير الشعب العراقي وحياتهم امانةفي رقابكم وما عليكم ياسادتي هوالعدالة اعدام كل من ساهم حتى في الغطاء ومساعدةالارهابيين وعندها لا ندم على ذلك والف تحيةوسلام
نوري العراقي
سبق وان توعد الماكي وسيبقى يتوعد بملاحقة المجرمين والقتلة والحال هو هو منذ تسلمه المسؤلية سابقا والان والمواطنون يقتلون يوميا
عدنان العراقي
السيد المالكي لم نسمع بك تتوعد بملاحقة المسلحين الذين هاجموا مسجد المحمودية يوم أمس اثناء صلاة التراويح وقتلوا ستة مصلين أم لأنهم سنة وليسوا عراقيون شيعة وانت على طريق قادتك في عمليات بغداد تكتشفون منفذي الجرائم بحق العراقيين الشيعة ولم نشاهد عمليات بغداد تعلن مثلآ انه من خلال المعلومات الاستخبارية تم الوصول الى مختطفي موظفي البعثات او مختطفي اصحاب المحلات في السنك او اللجنة الاولمبية او اصحاب محلات الحاسبات في شارع الصناعة ومن كان يقوم بدفن المواطنين السنة على سدة الثورة ، والسؤال هو هل جميع منفذي هذه الجرائم تبخروا ، في صولتكم الفرسانية القيتم القبض على الآف من الخارجين على القانون ولم تسميهم ارهابيين وكأن جريمتهم فقط العبور من غير خطوط المشاة في شوارع المدن العراقية وبعدها اطلقت سراحهم كصفقة لأعادة انتخابك لمنصب رئيس الوزراء ، لم يعترف اي من هولاء الخارجيين على القانون يا رئيس دولة القانون عن الجرائم التي نفذوه وشكرى
غانم الدوسري
لعبة التفجيرات صارت موديل قديم ومعروفة انها لعبة حكومية لتغير عناوين الاخبار من فضيحة وزارة الكهرباء الى الارهاب والقاعدة..
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)