السومرية نيوز/ البصرة
اكد مجلس البصرة، الجمعة، أن الصواريخ التي اطلقها مجهولون، أمس، كانت
تستهدف الشركات الاستثمارية في البصرة وليس ميناء مبارك، مشيرا الى أن مداها لا يتجاوز
2كم فقط، معتبرا أن العملية تهدف الى تعطيل الاستثمار في المحافظة.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس علي غانم المالكي خلال حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "المستهدف بالصواريخ التي انطلقت امس ليس ميناء
مبارك الكويتي بل الشركات الاستثمارية في المحافظة التي تتخذ من سجن بوكا مقرا لها"،
مشيرا الى أن "العملية تهدف الى تعطيل الحركة الاستثمارية في البصرة".
وأضاف المالكي أن "القوات الأمنية عثرت على منصة اطلاق الصواريخ في
الطريق الواصلة بين قضائي الزبير وأم قصر، وكانت عبارة عن سيارة داينا حمولة 2 طن،
وتبين أن مدى الصواريخ لم يكن يتعدى مسافة 2كم"، موضحا أن "هذا المدى
يدل على أن المستهدف ليس ميناء مبارك الذي يتطلب الوصول اليه مديات اكبر".
وحمّل المالكي "المجموعة المسلحة التي سبق أن استهدفت مستودع
النفط في البرجسية مسؤولية اطلاق الصواريخ التي لم تتسبب بخسائر".
وسبق أن انفجرت عبوة ناسفة من اصل اربع عبوات في مستودعات النفط في منطقة
البرجسية الواقعة في قضاء الزبير (18 كم غرب البصرة)، ما تسبب باحتراق أحد الخزانات
الضخمة فيه وذلك في الخامس من حزيران الماضي
ونفى مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الحكومة نوري
المالكي، اليوم الجمعة، أن تكون الأراضي العراقية قد استخدمت لإطلاق صواريخ على
ميناء مبارك الكويتي.
وكانت مصادر أمنية في محافظة البصرة قد كشفت لـ"السومرية
نيوز" بعيد منتصف ليل الجمعة، أن مسلحين مجهولين أطلقوا ثلاثة صواريخ من داخل
الأراضي العراقية على موقع مشروع بناء ميناء مبارك في جزيرة بوبيان الكويتية، فيما
لفتت إلى أن الصواريخ لم تصب اليابسة على الجزيرة وسقطت في مياه الخليج.
من جانبها لم تعلن الكويت عن تسجيل سقوط صواريخ على أراضيها منطلقة من
العراق، في حين كانت قد فرضت إجراءات أمنية وقائية مشددة حول موقع ميناء مبارك في
جزيرة بوبيان، وعلى الحدود مع العراق بعد تعرضها لتهديدات من قبل قوى عشائرية
وسياسية وفصائل عراقية مسلحة على خلفية تنفيذ المشروع، أبرزها كتائب حزب الله في
العراق، التي أكدت أنها تمتلك ثلاثة صواريخ مطورة بإمكانيات ذاتية، قادرة على ضرب
أهداف في العمق الكويتي.