الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

الجيش التركي يعلن مقتل مابين 145-160من عناصر العمال الكردستاني في غاراته على شمال العراق

المحرر: MN | SA
الاثنين 29 آب 2011   18:30 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

أعلن الجيش التركي، الاثنين، أن طائراته الحربية تمكنت ومن خلال غاراته على مناطق بشمال العراق مابين يومي الخميس والأحد الماضي، من قتل مابين 145 - 160 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني المعارض، لافتا إلى أن طائراته أصابت الكثير من الأهداف العائدة للحزب.

وقال بيان للجيش التركي نشر على موقعه الالكتروني، إن "الطيران الحربي التركي شن بدءا من يوم الخميس حتى الأحد الماضي، غارات جديدة على قواعد متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ما أسفر عن مقتل ما بين 145 و160 من عناصره فيما تجاوز عدد الجرحى المائة".

وأضاف البيان أن "الطائرات المطاردة التابعة للقوة الجوية التركية أصابت بنجاح أهداف المنظمة الانفصالية الإرهابية في مناطق الزاب وقاره للفترة 25 - 28 اب/ اغسطس وخلال 21 طلعة".

وأوضح البيان أن "المدفعية التركية قصفت 38 هدفاً بكثافة بالتنسيق مع العملية الجوية مابين 25 - 28 اب/اغسطس الجاري".

وتابع بقوله إن "عدد القتلى من الانفصاليين الاكراد الذين قتلوا في هجماته الجوية للفترة 17 - 22 آب الحالي يتراوح مابين 90 إلى 100 من عناصر العمال الكردستاني ".

وبدأت الطائرات الحربية التركية ومنذ يوم 17 آب الجاري بشن هجمات على مواقع وقرى تقع على حدودها مع العراق وكذلك على الحدود العراقية الايرانية بذريعة ضرب قواعد تابعة لحزب العمال الكردستاني، فيما اوقع القصف ثمانية من القتلى في صفوف المدنيين كما وادى الى خسائر مادية كبيرة في مزارع وممتلكات المواطنين، كما واضطر العديد من العوائل للنزوح عن قراهم والسكن في مخيمات وقتية.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ عام 2007 هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة، وحزب بيجاك المعارض لطهران، ما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى .

وكانت وزارة الخارجية العراقية أكدت، الخميس الماضي (25/8/2011)، أن استمرار اعتداءات الكويت وإيران وتركيا على العراق "ستسيء بشكل مباشر" للعلاقات القائمة معهم، وفي حين بينت أنها وجهت لهم مذكرات احتجاج شديدة اللهجة تطالبهم بإيقاف تلك الاعتداءات، أشارت إلى أن الحكومة العراقية ستتخذ موقفا من تلك الدول في حال لم تتوقف عن اعتداءاتها.

يشار إلى أن العشرات من المواطنين تظاهروا وسط العاصمة بغداد، الخميس، 25 من آب الحالي، احتجاجاً على القصف التركي والإيراني والتجاوز الكويتي على الحدود العراقية، مطالبين الحكومة بردع تلك الانتهاكات، فيما حذر عدد منهم من ما أسموه "غدر" دول الجوار، فيما تظاهر المئات من المواطنين وممثلي منظمات المجتمع المدني في محافظة دهوك، أمس الأربعاء، احتجاجا على الهجمات التركية والإيرانية على إقليم كردستان، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقفها، فيما دعت منظمات مدنية حكومة وبرلمان الإقليم بالضغط على تركيا وإيران من خلال قطع العلاقات التجارية لوقف هجماتهما.

كما وشهدت مدن وبلدات في كردستان العراق على مدى الايام الماضية تظاهرات واحتجاجات ضد عمليات القصف المدفعي والجوي لكل من ايران وتركيا، وقام متظاهرون بحرق العلم التركي في بلدة رانية، فيما منعت الشرطة تكرار عملية حرق العلم التركي باربيل.

ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا ودول أخرى، منظمة "إرهابية"، بمنح المناطق الكردية في تركيا حكما ذاتياً، وهو الأمر الذي كانت الحكومات التركية المتعاقبة ترفضه بشدة، لكن حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان بدأت باتخاذ مواقف تختلف عن سابقاتها باتجاه الاعتراف بحقوق الكرد في تركيا ومنحهم حرية أكبر لاسيما على الأصعدة الثقافية والاجتماعية.

وسبق أن أكد حزب العمال الكردستاني، في (18 من آب الحالي) أن الطائرات التركية قامت بقصف المناطق الشمالية العراقية باستخدام المجال الجوي الإيراني، مبينا أن عملية القصف استمرت لمدة أربع ساعات، فيما أعلن الجيش التركي عن قصفه 228 هدفا بالطائرات والمدفعية لمسلحي حزب العمال الكردستاني.

توصية
0
2
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
كريم خان زند
الاتراك يقولون منذ اكثر من عشرين سنة بان عدد قوات بيشمركة ال ب ك ك لايتجاوز ال 4000 مقاتل ومن يحسب عدد الذين قتل منهم حسب مزاعم الجيش التركي يخرج بنتيجة ان ال ب ك ك قد تم ابادتهم عن بكرة ابيهم ولم يبقى منهم احد منذ سنين. يبدو ان الاتراك يحاربون الاشباح وانهم يؤمنون بالمقولة (اكذب اكذب حتى يصدقك الناس) وانهم قد نسوا ان حبل الكذب دائما قصير. الشعب الكردي يقاتل من اجل حقوقة المشروعة في وطنه (وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا) صدق الله العظيم
عبد الرحيم
الاتراك ليسوا متأكدين من عدد القتلى ان كانوا 145 أو 160 وهل كانوا من سكان القرى الكردية العراقية أم كانوا من حزب أوجلان التركي ..المهم أنهم قتلوا داخل الاراضي العراقية التي أصبحت مرتعا للجيش الايراني والتركي دون أن تحرك حكومتنا الغارقة في اللغف ساكنا
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)