الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

الدفاع تكلف اللواء باسم الطائي بقيادة عمليات نينوى واللواء علي الفريجي قائدا للفرقة الثانية

المحرر: AA | SZ
الثلاثاء 13 أيلول 2011   16:49 GMT

السومرية نيوز/ نينوى

افاد مصدر امني في نينوى، الثلاثاء، بأن وزارة الدفاع كلفت اللواء باسم الطائي بمهام قائد عمليات نينوى، واللواء علي الفريجي قائدا للفرقة الثانية في الجيش العراقي بالمحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة الدفاع أصدرت، اليوم، أمرا بتكليف قائد الفرقة الأولى بالجيش العراقي اللواء الركن باسم الطائي بمهام قيادة عمليات نينوى، بدلا من الفريق الركن حسن كريم خضير".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، "الوزارة كلفت ايضا قائد الفرقة السابع عشرة في الجيش العراقي اللواء علي الفريجي بمهام قائد الفرقة الثانية بالجيش بدلا من اللواء الركن ناصر احمد غنام".

وكان مصدر في الجيش العراقي ذكر، اليوم، أن وزارة الدفاع قررت نقل قائد عمليات نينوى الفريق الركن حسن كريم خضير للعمل في مقر الوزارة ببغداد، وقائد الفرقة الثانية المتمركزة في الموصل اللواء الركن ناصر احمد غنام إلى قيادة عمليات بغداد الرصافة.

يذكر أن الفريق الركن حسن كريم خضير تولى مهام نائب قائد عمليات نينوى في العام 2008، وفي عام 2009 اصبح قائدا للعمليات في المحافظة وكان برتبة لواء ركن في الشرطة الاتحادية، وتمت ترقيته إلى فريق ركن خلال العام 2010، فيما اصبح اللواء الركن ناصر احمد غنام قائدا للفرقة الثانية بالجيش العراقي التي تتمركز في الموصل، العام 2009، وكان آنذاك برتبة عميد ركن، بعدها تمت ترقيته إلى رتبة لواء ركن في العام 2010.

وتشهد نينوى تهميشاً لدور الشرطة المحلية فيها بعد تشكيل قيادة عمليات نينوى بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي، في العام2008  ما أدى إلى سيطرتها الكاملة على الجانب الأمني في المحافظة.

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي اتهم، نهاية أيار الماضي، جهات سياسية في العاصمة بغداد باستخدام الجيش العراقي "سياسياً" للضغط عليها، كما أشار إلى أن الجيش في واد والحكومة المحلية في واد آخر.

كما حمل النجيفي، في الـ28 من شباط الماضي، الفرقة الثانية في الجيش العراقي مسؤولية اقتحام المتظاهرين مبنى المحافظة وإضرام النار فيه خلال تظاهرات الـ25 من شباط، فيما رد قادة في الجيش على الاتهامات معتبرين إياها "باطلة" وتهدف إلى إدخال الجيش في معترك بعيد منه.

وسبق للنجيفي أن اتهم في أواخر تشرين الثاني من العام الماضي 2010، أفراداً من الجيش العراقي المتواجدين في نينوى، باستهداف ثلاثة من أعضاء القائمة العراقية، بناء على توجيهات من جهة سياسية متنفذة من بغداد، بهدف نشر الفوضى وفرض الأمر الواقع على المحافظة، والانقلاب على الشرعية ونتائج الانتخابات.

وتعد محافظة نينوى، مركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال بغداد، من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم الحكومة العراقية والقوات الأميركية، حيث تشهد أحداثاً أمنية بشكل يومي مثل التفجيرات والهجمات بالعبوات الناسفة وعمليات استهداف للقوات الأمنية والمواطنين على حد سواء.

توصية
1
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)