السومرية نيوز/ كربلاء
أكد رئيس مجلس محافظة كربلاء، الخميس،
بأن المعتقلين العشرة من أهالي الأنبار تم اقتيادهم إلى مركز للاحتجاز في كربلاء،
مبينا أن أهالي المحافظة يطلقون النار بكثافة احتفالا بالقبض عليهم.
وقال محمد
الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المعتقلين العشرة من أهالي
قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار والذين اعتقلوا بأمر من مكتب القائد العام للقوات
المسلحة نوري المالكي تم اقتيادهم إلى مركز للاحتجاز في كربلاء".
وأضاف الموسوي
أن "أهالي المحافظة يطلقون النار بكثافة احتفالا بالقبض على هؤلاء المشتبه
بضلوعهم بحادث النخيب".
وكان رئيس
مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي نفى، اليوم، اختطاف مواطنين من أهالي الأنبار،
مؤكدا احتجازهم في بغداد بأمر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
واتهم زعيم
صحوة العراق أحمد أبو ريشة، في حديث لـ"السومرية نيوز"، في وقت سابق من
اليوم، رئيس مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي باختطاف ثمانية مواطنين من الأنبار
بالتواطؤ مع قيادة عملياتها، فيما أكد أن العملية انتقامية ضد أهالي
المحافظة، معتبرا العملية "ردة فعل انتقامية".
وكان مصدر
أمني مسؤول في محافظة كربلاء أفاد، في وقت سابق من اليوم، بان قوة أمنية ألقت
القبض على انتحاري سوداني الجنسية يرتدي حزاما ناسفا حاول استهداف رئيس مجلس
محافظة كربلاء محمد الموسوي خلال زيارته لقائه شيوخ العشائر في قضاء النخيب جنوب
غرب الرمادي.
فيما نفت
محافظة الأنبار، محاولة استهداف الموسوي جنوب غرب الرمادي، معربة عن استغرابها من
تلك الإشاعات التي تروجها بعض الإطراف المعروفة بهدف إشعال الفتنة الطائفية.
وشهد قضاء
النخيب، الاثنين الماضي، (12 أيلول الحالي) اختطاف مجموعة مسلحة، حافلة
يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء
والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، الذي يبعد 400 كم جنوب
غرب الرمادي، وعثرت قوة أمنية بعدها على جثث 22 منهم قتلوا رمياً بالرصاص، في حين
أعلن مجلس محافظة كربلاء الحداد على أرواح الضحايا، كما كشف عن اعتقال مسلح في
مكان العملية عثر بحوزته على أسلحة رشاشة وعتاد وأجهزة اتصال.
ولاقت حادثة
النخيب ردود فعل متباينة حيث وصف التحالف الوطني، أمس الأربعاء، حوادث العنف التي
شهدتها البلاد هذه الأيام بأنها طائفية، مطالباً بـ"تجفيف منابع
الإرهاب" في العراق وإعادة منطقة النخيب إلى محافظة كربلاء.
فيما اعتبر
رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي الحادثة محاولة لـ"خلط الأوراق" تهدف
إلى خلق حالة العداء والاقتتال بين مكونات الشعب، كما أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون
الخدمات صالح المطلك أنها تشكل كارثة أمنية وخرقاً خطراً "لا يمكن السكوت
عنه"، داعياً في الوقت نفسه إلى الإسراع بتسمية الوزراء الأمنيين.
وخصص زعيم
صحوة العراق أحمد أبو ريشة ومحافظ الأنبار قاسم محمد عبد مكافأة بقيمة 50 مليون
دينار لمن يساعد القوات الأمنية على اعتقال المتورطين، فيما اتهم ابو ريشة
المخابرات السورية بالوقوف وراء الحادث.
يذكر أن
الطريق الدولي الواصل إلى سوريا والذي يمر بمحافظة الأنبار، شهد خلال سنوات العنف
الطائفي، 2005- 2007، العديد من حالات اختطاف الحافلات، التي عثر على جثث ركاب
غالبيتها فيما بعد، في حين ما يزال العديد من المسافرين المختطفين مجهولي المصير.