الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

صدور مذكرتي اعتقال بحق القائم بأعمال السفارة العراقية في كوبنهاغن وتاجر عراقي

المحرر: CC | NQ
الاثنين 26 أيلول 2011   07:03 GMT
المتحدث باسم لجنة النزاهة النائب جعفر الموسوي

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت لجنة النزاهة النيابية، الاثنين، عن صدور مذكرتي اعتقال بحق القائم بأعمال السفارة العراقية في كوبنهاغن وأحد التجار العراقيين المعروفين على خلفية التورط بقضايا اختلاس.

وقال المتحدث باسم اللجنة جعفر الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قضاة النزاهة أصدروا، اليوم، مذكرة اعتقال بحق القائم بأعمال السفارة العراقية في كوبنهاغن فارس شاكر فتوحي على خلفية ملف اختلاس في السفارة المذكورة". 

وأضاف الموسوي أن "الهيئة القضائية أصدرت أيضا مذكرة اعتقال أخرى بحق التاجر العراقي المعروف ياسر عمر المشهداني على خلفية ملف شركة (اس جي اس) العالمية والمختصة بإعطاء شهادات صلاحية للبضاعة الواردة إلى العراق"، مبيناً أن "المشهداني زود هذه الشركة بشهادات صلاحية لبضاعة داخلة إلى العراق من دون فحص".

وأشار المتحدث باسم لجنة النزاهة إلى أن "التحقيق سيجري مع القائم بأعمال السفارة العراقية في كوبنهاغن والتاجر العراقي وفقاً للقانون"، مؤكداً أن "القول الفصل سيبقى للقضاء في تبرئتهم أو أدانتهم وفقاً للقانون".

يشار إلى أن من بين مطالب التظاهرات التي انطلقت في العراق منذ 25 شباط الماضي، القضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، خصوصاً وأن التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2009 أظهر أن العراق والسودان وبورما احتلت المرتبة الثالثة من حيث نسبة الفساد في العالم، فيما احتلت الصومال المرتبة الأولى في التقرير وتبعته أفغانستان.

وتقدر إحصائيات هيئة النزاهة والمنظمات الدولية أن الأموال المهدورة جراء الفساد الإداري في الوزارات العراقية في العامين السابقين بحدود 7.5 مليار دولار موزعة بواقع 4 مليارات دولار في وزارة الدفاع، ومليار دولار في وزارة الكهرباء ، و510 ملايين دولار في النفط، و210 ملايين دولار في النقل، وهذه أكثر الوزارات فساداً مالياً لتأتي بعدها الوزارات بواقع 200 مليون دولار في وزارة الداخلية، و150 مليون دولار في التجارة، و150 مليون دولار في وزارة المالية والبنك المركزي، و120 مليون دولار في وزارة الإعمار والإسكان، و70 مليون دولار في الاتصالات، و55 مليون دولار في أمانة بغداد، و50 مليون دولار في وزارة الرياضة والشباب، و50 مليون دولار في التعليم العالي، و50 مليون دولار في الصحة، و40 مليون دولار في العدل، و30 مليون دولار في الزراعة، و30 مليون دولار الموارد المائية، و20 مليون دولار في الصناعة والمعادن، و10 ملايين دولار في الهيئة العليا للانتخابات، و10 ملايين دولار في السياحة، و5 ملايين دولار في التربية، و5 ملايين دولار في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فضلاً عن فساد مالي غير منظور يقدر بأكثر من هذه المبالغ المحصورة والمتأتية عن عقود أو اختلاسات أو ترميم لمنشآت وتأجير طائرات وبواخر أو إكساء طرق أو مزادات العملة الخاصة بالبنك المركزي العراقي.  

يذكر أن ظاهرة انتشار الفساد الإداري والمالي في العراق تفشت في أواخر عهد النظام السابق، وازدادت نسبتها بعد عام 2003 في مختلف الدوائر والوزارات العراقية، حيث طالت التهم بالفساد عدداً من كبار مسؤولي الدولة العراقية من بينهم وزير الكهرباء السابق أيهم السامرائي في عام 2006، والنائب مشعان الجبوري في العام نفسه لقيامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع، ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني الذي اتهم بالفساد المالي عام 2009، كذلك ضباط كبار في القوات الأمنية، وأخيرا وزير الكهرباء رعد شلال الذي أقيل من منصبه في السابع من آب الحالي، على خلفية توقيع عقود مع شركات وهمية بمبلغ مليار و700 مليون دولار.

وكان رئيس لجنة النزاهة البرلمانية بهاء الأعرجي اكد أن الكثير من المسؤولين وخاصة في الحكومات السابقة عندما تتقدم الأمور التحقيقية في قضايا الفساد يسارعون إلى السفر خارج العراق وعدم الرجوع، مبينا أن هناك 22 مسؤولاً كبيراً غادروا العراق وكانت بحوزتهم مبالغ كبيرة مختلسة، ومن ضمنهم وزراء ووكلاء وزراء ومديرين عامين وضباط كبار في الجيش العراقي.

توصية
5
4
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
مواطن عراقي شريف
المفروض هيجي امور متنعلن لان هاي تراهات وبس. وحتى اذا قبضوا عليهم شرح يسوولهم ؟ اشو رح يدفعهون رشوه ويطلعومن منها مثل الشعرة من العجين !!!جان غيرهم الي سمعنا بسرقاتهم وفسادهم سوولهم شي حتى ذوله يسوولهم شي .. متخلونه بدردنه وبالكتبة السودة الي رب العالمين كتبها للعراقيين . بس اريد اشوف يادولة مثلنا ؟ ناس تنهش بناس وناس تحفر لناس وناس تريد تمص دم ناس وكلمن يقاتل بكل قوتة من اجل المنصب والجاة والمال!!!
alzbaidy
انا لست ملاكا ولاانسان تنزلت اليوم وفي هذه اللحظة من اغوار الفضاء بل انا ذرة من تراب العراق ونفس من بين ثلاثين مليون نفس نطمح ونتمنى قضينا كل السنوات والايام وندعو ان تتحسن حالنا ونمنح حقوقنا لكننا واحسرتاه مع كل امنيه يصيبنا الياس ومع كل تامل تزداد في جسدنا الطعنات وياليتها تاتي من الغرباء بل نجدها تكون من اقرب الناس واليوم تطالعنا الصحف وهدير المقالات بانه كان هناك اختلاس وماعسانا الا ان نقول وافضيحتاه ووااسفاه على من يقع الذنب والعقاب على من وضع الرجل الغير مناسب في المكان المناسب ام على من وجد دنياه ونسي اخرته هاهي المتاهات وسنبفى نتخبط بين الفتل والمافيات تمزق وتعيث فسادا ودمارا في جسد ابناء العراق وبين القرارات الخاطئه والمحسوبية في تعيين وتولي اناس على رقابنا وهم ليس لهم من المنصب سوى الجهل وبيع الذمم والسرقه وياليتها اخر المطاف بل بداية البداية لمسلسل وااسفاه ياعراق
احمد الجميلي
عجيب غريب هذا الخبر. اني اعرف السيد فارس شاكر فتوحي ومن عمل معه في السفارة خير المعرفة. فهو نُقل من الدنمارك الى السويد في آب 2009 وانتهت علاقته بالسفارة في كوبنهاغن ولم يحدث لا في وقته ولا بعده اي حريق في قبو السفارة كما اشار السيد جعفر الموسوي وان مبنى السفارة كان مؤجرا وهذا يعني ان المالك هو من يدفع اقساط التأمين لا السفارة. ولعلم السيد الموسوي ان المبلغ الذي ذكره ولم يعرف مقداره او ما يعادله بالدولار، وهو 5000 كرونة دنماركية، لا يزيد في كل الاحوال عن 900 دولار. السؤال المهم يتعلق باكتشاف خطير للجنة السيد الموسوي بعد مرور سنتين ونصف تقريبا على خروج السيد فارس من السفارة واين هي اللجنة من سرقة الملايين بشكل شبه يومي وفي وضح النهار. والسؤال الآخر الى اي دليل استندت لجنة النزاهة واكرر انه لم يحدث اي حريق في السفارة وان السفارم لم تكن تدفع التأمين عن المبنى. اتقوا الله
حسين الشمري
لا حول ولا قوة الا بالله عليك يا جعفر الموسوي ، الاستاذ فارس شاكر وفتوحي وحتى اصغر دبلوماسي في وزارة الخارجية هم انزه منك ومن كثير من المسؤولين الموجودين الان في العراق ، فقد علمتنا وزارة الخارجية وشخص معالي الوزير الكثير من الامور الحميدة من اهمها ان نفكر بان نبقى ونعمل لخدمة العراق بلد العظمة والتاريخ دون ان نفكر بولاء هذا المسؤول او ذاك الى العراق لان العراق عراق الشعب العراقي وحده وليس عراقك يا جعفر يا من لا تنتمي الى السادة الموسوية بشيء ، ثانيا اليس من العيب ان تظهر على شاشات التلفاز كي تصرح بمثل هذه الاشياء التي تعكس الصورة السيئة للبلد فاذا كنت حريصا فعلا على العراق لما كنت خرجت على شاشات التلفاز كي تصرح بمثل هذه الامور التي تشوه سمعة العراق فمن الافضل ان تحل وتتخذ بها الاجراءات القانونية بسكوت بعيدا عن الاعلام ،هل تريد ان نعلمك هذه الاشياء يا مسئووول ، ولكن لمن نقول ولمن نكتب (صم بكم عمي فانتم لا تفقهون)
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)