السومرية نيوز/ واسط
طالب مجلس محافظة واسط، الثلاثاء، حكومة كردستان بتسليم
آمرين سابقين في قوة الرد السريع وشقيقيهما الى القضاء، فيما اكدت أنهم مطلوبون
بقضايا قتل وتسليب واغتصاب قبل هروبهم الى الإقليم اثر صدور مذكرات الاعتقال بحقهم.
وقال مسؤول الدائرة الإعلامية في مجلس واسط طه الرديني
في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة يطالب حكومة إقليم
كردستان العراق بتسليم الآمر السابق لقوة الرد السريع في المحافظة المقدم عزيز الإمارة،
وأشقائه الرائد ماجد، الآمر السابق لقوة النمر للرد السريع، والملازم قصي، أحد
ضباط الفوج الثاني في قوة الرد السريع، وعلي الإمارة"، مشيراً إلى أن
"الأشقاء الأربعة مطلوبون للقضاء العراقي بتهم جنائية وصادرة بحقهم جميعاً
أوامر قبض من المحاكم المختصة".
وأضاف الرديني أن "أحكاماً سبق أن صدرت بحق هؤلاء
لاتهامهم بتنفيذ عمليات قتل وتسليب واغتصاب بحق المدنيين"، مبيناً أن
"هناك معلومات مؤكدة تفيد أنهم هربوا قبل تنفيذ أوامر القبض بحقهم ويتواجدون الآن
في إقليم كردستان".
وصدرت مذكرات قبض، في 27 كانون الاول الماضي، بحق الامر السابق
لقوة الرد السريع في المحافظة المقدم عزيز الإمارة وبقية اشقائه وقامت قوة امنية
بتنفيذ عملية دهم لمنازلهم من دون ان تعثر على احد منهم.
وكان الإمارة قد تدرج ضمن قوة الرد السريع التي تشكلت خلال
وجود القوات الأميركية من رتبة ملازم إلى أن وصل إلى رتبة مقدم، وكان يشغل منصب آمر
قوة الرد السريع في واسط لأكثر من أربع سنوات، لكنه أقيل من منصبه في العام الماضي
على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة في (16 شباط 2011 ) وأدت إلى حرق عدة مبان
حكومية، وكان شقيقه ماجد الإمارة مساعداً له ثم أصبح آمر قوة النمر في محافظة
بابل.