السومرية نيوز/ديالى
اتخذت قيادة شرطة محافظة ديالى، الجمعة، إجراءات أمنية مشددة ونشرت العشرات من الدوريات الآلية
والراجلة في مراكز المدن والتقاطعات الهامة مع اقتراب موعد إعلان نتائج الانتخابات
البرلمانية، فيما وصف الأهالي تلك الإجراءات بـ "المقلقة".
وقال المتحدث الإعلامي باسم شرطة
ديالى الرائد غالب عطية في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "قيادة
الشرطة باشرت منذ ساعات صباح الجمعة الأولى بتشديد الإجراءات الأمنية ونشر العشرات
من الدوريات الآلية والراجلة مراكز المدن والتقاطعات الهامة"، عازياً السبب
إلى "اقتراب موعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، المتوقع مساء".
وأضاف عطية أنه "تم إعلان
استنفار عام في عموم الوحدات الأمنية وطوارئ الشرطة لمنع وقوع أي حادث أو اعتداء إرهابي
قد تقوم به المجموعات الإرهابية لخلق الفوضى والتأويلات التي لا تخدم وحدة وأمن
المحافظة".
ونفى عطية أن "تكون الإجراءات
المتخذة تتضمن حظراً للتجوال"، معتبرا أنها "تأتي في إطار زيادة الحذر واليقظة لضمان أمن واستقرار المحافظة".
من جهة أخرى، قال المدرس فائق
العامري، ويعمل في بعقوبة، إن "الإجراءات الأمنية أثارت قلق العائلات من احتمال
حصول أي حادث أمني نتيجة ارتفاع وتيرة الحراك السياسي بين القوائم الانتخابية إلى
درجة التهديد، على خلفية الاتهامات المتبادلة بشأن عمليات تزوير رافقت الانتخابات".
ودعا العامري في حديث لـ
"السومرية نيوز"، جميع السياسيين العراقيين إلى "الالتفات إلى الشعب
والسماح لمسار الديمقراطية أن يسير إلى جادة الأمان، فضلاً عن الابتعاد عن
النزاعات التي يقع ضحيتها أبناء الشعب الفقير"، بحسب قوله.
من جانبه، قال صاحب متجر في بعقوبة يدعى
حسام كرار بليغ إنه "تفاجأ بحجم الإجراءات الأمنية المتخذة في منطقة سكنه التحرير"،
3 كم جنوب بعقوبة، مضيفاً أنني "ظننت للوهلة الأولى أنها عملية عسكرية".
ولفت بليغ في حديث لـ"السومرية نيوز"، إلى أنه "أغلق متجره وعاد إلى منزله تخوفاً من حصول عواقب ترافق سير إعلان النتائج".
يذكر أن مصادر أمنية في محافظة ديالى ومركزها
مدينة بعقوبة، نحو 55 كم شمال شرق بغداد، تشير إلى أن شهر آذار الحالي شهد ارتفاعاً
ملحوظاً في عدد انفجار العبوات الناسفة، مؤكدة أنه تم في الوقت نفسه إبطال مفعول
نحو 32 عبوة أخرى.