السومرية نيوز/ديالى
قال مصدر امني في شرطة محافظة ديالى، الجمعة، إن الحصيلة
النهائية للتفجيرات التي استهدفت السوق الشعبية في مركز قضاء الخالص، شمال بعقوبة،
بلغت 53 قتيلا و106 جرحى.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"حصيلة تفجير سيارة مفخخة وعبوة ناسفة وسط السوق الشعبي في مركز قضاء الخالص
ارتفعت إلى 53 قتيلا و106 جرجى"، مبينا أن "عشرات المحال التجارية في
السوق دمرت بشكل كامل".
وكان مصدر في شرطة الخالص ذكر في حديث
لـ"السومرية نيوز" في وقت سابق من مساء اليوم ، أن "عبوة ناسفة
انفجرت في سوق الخالص أعقبها بدقائق انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة بجوار محال
تجارية ومطاعم في السوق الشعبي في مركز القضاء، قبل المغيب بقليل، مما أدى إلى
مقتل وإصابة العشرات".
وتعد تفجيرات الخالص ثاني تفجيرات كبيرة من نوعها التي تضرب محافظة ديالى، نحو 55 كم شمال شرق بغداد، خلال الشهر الجاري، إذ تعرضت مدينة بعقوبة في الثالث من آذار الجاري، إلى تفجيرين متزامنين بسيارتين مفخختين،
استهدف
احدهما دائرة الإسكان، 3 كم غرب بعقوبة، فيما استهدف الانفجار الثاني مكتب
تيار
الإصلاح الوطني الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري، 3كم شمال بعقوبة، أعقبهما
انفجار
ثالث بحزام ناسف قرب مستشفى بعقوبة العام استهدف تجمع المسعفين وسيارات
الإسعاف
التي هرعت لنقل القتلى والجرحى، وأسفرت التفجيرات الانتحارية الثلاثة عن
سقوط 32
قتيلا بينهم معاون مدير عمليات دائرة صحة ديالى أوراس محمد، الذي توفي
متأثرا
بجروحه، و56 جريحا بينهم مدير صحة ديالى علي التميمي وعدد من معاونيه.
يذكر أن قيادة شرطة محافظة ديالى كانت اتخذت اليوم
إجراءات أمنية مشددة ونشرت العشرات من الدوريات الآلية والراجلة في مراكز المدن
والتقاطعات المهمة، قبيل موعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية.