الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

البعث يهدد بتكثيف هجماته ضد"الاحتلال وأعوانه" ومسؤول يصف التهديد بـ"الفار

الكاتب: FQ
المحرر: CC
الجمعة 09 نيسان 2010   11:10 GMT



السومرية نيوز/ الأنبار

هدد حزب البعث- قطر العراق المحظور بتكثيف عملياته العسكرية ضد "الاحتلال وأعوانه" المحليين في الذكرى السابعة لدخول القوات الأميركية إلى البلاد، في وقت يستعد فيه لإجراء تغييرات جذرية في قياداته وتفعيل جناحه المسلح، بحسب احد مسؤوليه في محافظة الانبار، فيما أكدت شرطة المحافظة الاستعداد الكامل لإحباط وقمع أي أعمال عنف، واصفة تهديدات الحزب بـ"الفارغة".

وكشف عضو المكتب العسكري في حزب البعث العراقي بمدينة القائم الحدودية مع سوريا عبد خليفة العبيدي، أن "الحزب قرر إجراء تغييرات جذرية وإصلاحات في صفوفه، هي الأوسع من نوعها منذ اعتقال الرئيس صدام حسين"، مبيناً أنه "سيتم طرد 54 قيادياً بارزاً لأسباب مختلفة (لم يحددها)، ومنح ترقيات لأعضاء آخرين أثبتوا جدارة في العمل المسلح ضد الاحتلال"، بحسب قوله.

ويضيف العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أنه "ستتم إعادة ترتيب صفوف الجناح المسلح، التي همشت خلال الفترة الماضية بسبب القاعدة وخيانة بعض العشائر والقبائل العربية"، في إشارة إلى قوات الصحوة.

ويشير العبيدي إلى أن "خطط الحزب الجديدة ستركز على استهداف القوات الأميركية المنتشرة في العراق، بشكل مكثف بالوسائل المتوفرة"، معتبراً أن "العراقيين سيلمسون نتائج تلك التغيرات خلال الأيام القليلة المقبلة في الذكرى السابعة للاحتلال"، وفق قوله.

ويقول عضو المكتب العسكري في حزب البعث إن "قيادات الحزب في كل من محافظات الأنبار وبغداد وصلاح الدين وبابل عقدت اجتماعات شددت فيها على ضرورة تفعيل العمل المسلح ضد القوات الأميركية، من دون التعرض إلى المدنيين والتجمعات السكانية وعصمة دماء القوات العراقية، إلا في حال شكلوا دروعاً للمحتل أو حاولوا استهداف أعضاء الحزب".

ويذكر العبيدي أنه "تمت تسمية أبو صدام العراقي قائداً لجناح الحزب العسكري ويرتبط بقيادة الحزب العليا المتمثلة بمحمد يونس الأحمد، فيما تمت إعادة الاتصال بالبعثيين من جناح عزة الدوري في ما يتعلق بمصالح الحزب العليا".

من جهة أخرى، اعتبر العبيدي اتهامات الحكومة لحزب البعث بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة التي ضربت العاصمة بغداد بأنها "تشبه الادعاءات التي أطلقتها الإدارة الأميركية بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل".

ويضيف العبيدي أن "الحكومة تعلم جيداً هوية منفذي الهجمات، لكن أعضاءها منغمسون في الطائفية، فهم يتهمون حزب البعث أحياناً وسوريا أحياناً أخرى"، لافتاً إلى أنهم "لو كانوا مستقلين في قراراتهم لكشفوا عن الأيدي الإيرانية التي تقف خلف مقتل مئات العراقيين شهرياً، لكننا نتشرف باتهامنا باستهداف الأميركيين أو حكام المنطقة الخضراء"، بحسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قد حمل حزب البعث مسؤولية التفجيرات الاخيرة  وقال في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "التصعيد الأمني في شهر نيسان متوقع لأنه متزامن مع ذكرى إسقاط النظام السابق ومناسبات أخرى شيطانية"، مضيفا أن "البعث له شعار يطبقه منذ زمن بعيد يتمثل في إما أن يحكم أو يدمر كل شي في العراق".

 وشهد شهر نيسان في العراق عدة مناسبات وحوادث أهمها  تأسيس حزب البعث المنحل في السابع من نيسان عام 1947،  فضلا عن سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان عام 2003 على يد القوات الأمريكية بعد حرب استمرت لنحو عشرين يوما، كما ولد رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين في الثامن والعشرين من نيسان عام 1937 والذي اعدم في نهاية كانون الأول من عام 2006 بتهمة قتل المدنيين في قضاء الدجيل.

وكان الآلاف من مؤيدي التيار الصدري من محافظات مختلفة خرجوا في تظاهرة بمدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) للتعبير عن رفض الوجود الأميركي في العراق.

وفي المقابل، رد قائد شرطة الأنبار بهاء الكرخي على تصريحات عضو المكتب العسكري في حزب البعث العراقي عبد خليفة العبيدي معتبراً إياها "فارغة ومكررة وغير مجدية، كما أن أهالي الأنبار سئموا منها ويريدون تحقيق الأمن والاستقرار".

وحذر الكرخي في حديث لـ"السومرية نيوز" البعثيين من أنهم "سيجدون ما لا يسرهم إذا أقدموا على أي نشاط مسلح، وسنقمعهم بكل ما أوتينا من قوة ولن تأخذنا بهم رحمة في التعامل معهم، مهما كانت العشائر التي ينتمون إليها في المحافظة"، مشيراً إلى أنه "اعتدنا على تهديدات قيادات حزب البعث الفارغة، وهي آخر ما تبقى لديهم في العراق والأنبار بصورة خاصة".

وأضاف الكرخي أن "التهديدات كانت متوقعة لذلك أدخلنا قواتنا في حالة تأهب استعداداً ليوم التاسع من نيسان، ولن يتمكن العبيدي وغيره من تحريك قطعة سلاح واحدة، وأتحداهم في ذلك فنحن على أتم الاستعداد لمواجهتهم".

واكد قائد شرطة الأنبار إلى أن "الشرطة تعمل على ملاحقة عدد من قادة الحزب المنحل واعتقالهم بتهمة التحريض وارتكاب جرائم ضد العراقيين"، مبيناً أنها "تملك معلومات استخبارية تفيد بنية الحزب بتوزيع منشورات ومطبوعات، الأمر الذي سنمنعه ونعتقل المروجين له".

ونفى الكرخي أن "يكون حزب البعث عقد اجتماعاً في الأنبار"، وقال إن "أهالي المحافظة طلقوا حزب البعث والقاعدة بالثلاثة إلى غير رجعة"، بحسب تعبيره. 

يذكر أن بغداد شهدت خلال الاسبوع الحالي تصعيدا أمنيا لافتا إذا قتل وجرح نحو 191 شخصا في سبعة تفجيرات (يوم  الثلاثاء) المصادف السادس من نيسان استهدف أغلبها مبان سكنية في مناطق مختلفة من العاصمة، وبحسب قيادة عمليات بغداد، فإن الانفجار الأول وقع في الساعة التاسعة من صباح اليوم في شارع 60 في منطقة الشعلة وأدى إلى انهيار مبنى بالكامل، أعقبه انفجار ثان وقع قرب حسينية قمر بني هاشم في منطقة جكوك، بالشعلة وأدى إلى انهيار مبنيين أحدهما يضم محالا تجارية، فيما وقع تفجيران آخران بعد أقل من ساعة على تفجيري الشعلة كان أحدهما قرب أمانة بغداد في الصالحية وسط العاصمة، أدى إلى انهيار عمارة بالكامل، فيما وقع الآخر في منطقة الشرطة الرابعة جنوب بغداد، وانهارت عمارة بسببه، كما وقع انفجاران آخران احدهما في مبنى بمنطقة 84 بحي العامل جنوب بغداد أدى إلى انهيارها وتدمير عدد من البيوت المجاورة لها واحتراق عدد من السيارات، أما الثاني فاستهدف مبنى في حي الإعلام جنوب بغداد أسفر عن انهيار المبنى بشكل كامل. وكانت بغداد شهدت قبل ذلك ثلاثة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت، بحسب ما أعلنته قيادة عمليات بغداد مقرات البعثات الدبلوماسية السورية والألمانية والمصرية والإيرانية، وأسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة 253 آخرين.

 

 

توصية
7
5
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
سلام العتابي
هؤلاء العفالقه جبناء ومرعبون في قمة السلطه وبايديهم كل شيء لكنهم هربو كالجرذان المذعوره يتقدمهم قائدهم الجرذ للاختباء في جحر يليق به وكذلك الاخرين من العفالقه الانجاس ويا ايها العفالقه الانجاس لقد خلفتم الخراب والكوارث لقد خلفتم ملايين الارامل والايتام والمعوقيين والمقابر الجماعيه والانفال وتاتون بكل وقاحه تتحدثون عن المقاومه للامريكان نحن العراقيون خبرناكم كم انتم اجلاف ومنحطين وانتم مستعدون ان تقبلو احذية الامريكان للعودة مرة اخرى لكن هيهات وهذا كما هو حلم الشيطان بالجنه لقد ذهبتم الى مزبلة التاريخ والشعب العراقي بكل طوائفه بصق عليكم ولعنكم لانكم حيوانات ضاره مفترسه
صطم العوده
سابقا لم يكن هناك حزب اسمه البعث بل كانت عائله متحالفه مع مخابرات الدول الكبرى تدير شؤون العراق ,فكيف الان يوجد بعث , اصلا ان صدام وعائلته والحديث دائما بينهم يقولون احنه خذناهه بحزامنه لا اكو حزب ولا ثوره ولاشعارات , وهذا الكلام من داخل عائلة صدام, والادله والقصص بعدم وجود شي اسمه بعث كثيره واروي لكم قصه حقيقيه انا شاهد عليها, في يوم من الايام دعاني هاشم حسن المجيد لان ازوره في الحله عندما كان محافظا لها, ولما وصلت تغدينا وارتحنا وقتا ثم في عصر ذاك اليوم خرجنا سويه على نهر الحله نتجول مع مجموعه من حمايته ومساعديه, قال له احد حمايته سيدي ان ذلك الشخص الجالس على الشط هو من كبار اعضاء حزب البعث ومن القدامى , ولما اقتربنا بمسيرنا نهض ذلك الرجل وقال لهاشم المجيد شلونك رفيقي وقبل ان يرد عليه المجيد السلام صفعه على وجهه وقال له الاتي ( انعل ابوك لابو الحزب لابو المعلمك , كواد حقير شنو لك رفيقي كول سيدي , ولك قندره) , جميعا كنا ندرك والى اليوم لم يكن هناك شي اسمه بعث .
ضياء الفيلي
البعث اصبح في مزبلة التاريخ البعث لن ولن يعود بهمة الشعب العراقي الابي وهذه التهديدات كما يوقل المثل العراقي من حل ظراطهم
سامي العراقي
حزب البعث تنظيم موجود على الارض وربما نجد اليوم في كل بيت .. جزءا منه .. وهو متمرس ويمتلك خبرة ودعم منذ اليوم لتاسيسه لكن لايمكن ان يعمل بروح الفريق الواحد .. لانه يعتمد مبدأ التآمر للوصول لغايته ..حتل لو تطلب ان يكون جناحان مسلحان يسحق احدهما الاخر ..وربما ياتي يوم ما نرى ان ابرز المدافعين عنه الادارة الامريكية والاتحاد الاوربي.. اذا قدم لهم خدمات جليلة في المنطقة والعراق.
moon
ياما جاب الغراب الى امه موجديدة على العراقيين دائما الابرياء توكع بيهة
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)