السومرية
نيوز/نينوى
استنكر قيادي
في الحزب الاشوري في محافظة نينوى، الجمعة، قيام مجموعة من عناصر البيشمركة بضرب أحد
قساوسة كنيسة شمال الموصل وحجزه، فيما نفى مسؤول في الحزب الديمقراطي حدوث ذلك.
وقال دريد
حكمت مسؤول الحزب الاشوري في محافظة نينوى في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "مجموعة من عناصر البيشمركة في ناحية تل اسقف 20كم شمال الموصل تعرضوا عصر
الجمعة للقس في كنيسة ماريوسف فارس ياقو بالضرب والشتم ومن ثم حبسوه لمدة
ساعتين".
وأضاف حكمت
أن "اهالي ناحية تل اسقف تجمهروا أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني
ونددوا بهذا الاجراء، ما دعا قوات البيشمركة للافراج عن القس ياقو الذي اعتقلوه
عند نقطة تفتيش بالقرب من الكنيسة".
من جانبه أكد
مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني إن "مشادة كلامية جرت بين عناصر في
البيشمركة المسؤولين عن نقطة تفتيش بالقرب من كنيسة مار يوسف وقس الكنيسة، بسبب رفض
الأخير الامتثال للتفتيش".
ونفى المسؤول
الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تكون عناصر البيشمركة قد تعرضوا بالضرب للقس
او حبسه"، مبينا أن "قوة البيشمركة قامت بالاعتذار للقس عن المشادة التي
حدثت".
وبحسب
الاتفاق الذي عقد بين الحكومة العراقية والجيش الاميركي والقوات الكردية يمنع على
البيشمركة القيام بأعمال اعتقال في مناطق خارج إقليم كردستان العراق.
وكان قائد
القوات الأميركية الجنرال رأي اوديرنو قد اقترح على الحكومة العراقية وحكومة إقليم
كردستان العراق العام الماضي، نشر تشكيلات مختلطة من القوات العراقية ومقاتلي
البيشمركة إلى جانب قوات أميركية في المناطق المتنازع عليها في شمال العراق ذات
التركيبة السكانية العرقية المركبة وخاصة كركوك ونينوى، ولاقى هذا الاقتراح ترحيبا
كرديا ورفضا عربيا وتركمانيا.
وتشهد مناطق
محافظة نينوى، مركزها الموصل 405 كلم شمال بغداد، أحداث عنف يومية تصاعدت وتيرتها
في الآونة الأخيرة، في ظل توترات إثنية بين العرب والكرد منذ انتخابات مجالس
المحافظات التي أسفرت عن انقسام المجلس إلى جزء كردي (قائمة نينوى المتآخية) وجزء
عربي (قائمة الحدباء)، وزادت هذه التوترات بعد نشر قوات مشتركة من البيشمركة وقوات
الأمن العراقية والأميركية في المناطق المتنازع عليها من المحافظة مع بداية هذا
العام.