السومرية
نيوز/ ديالى
أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، الثلاثاء، أنها أحبطت محاولة لتهريب
مخطوطة أثرية "لا تقدر بثمن" يعود تاريخها لأكثر من ألف عام، كانت عصابة
لتهريب الآثار تعتزم بيعها في دولة مجاورة، مبينة أنه جرى اعتقال أفراد العصابة
خلال عملية نفذت في جنوب بعقوبة.
وقال
الناطق الإعلامي باسم قيادة شرطة ديالى الرائد غالب عطية في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "قوة من الشرطة تمكنت من إحباط محاولة تهريب مخطوطة أثرية
يعود تاريخها لأكثر من ألف عام خلال عملية أمنية استباقية نفذتها وسط مدينة
بعقوبة"، مضيفا أن "العملية أسفرت عن اعتقال ثلاثة أشخاص كانت المخطوطة بحوزتهم
وهم يشكلون عصابة مختصة بتهريب الآثار" حسب قوله.
وأوضح
عطية أن "معلومات استخبارية وردت إلى الأجهزة الأمنية عن محاولة عصابة
مختصة بتهريب الآثار والمخطوطات بيع مخطوطة أثرية بحوزتها"، مبيناً أن "الأجهزة
الأمنية شكلت فريق عمل مختص استطاع الوصول إلى أفراد العصابة واعتقالهم في
منطقة التحرير (4كلم جنوب بعقوبة) وضبط المخطوطة الأثرية".
ولفت عطية إلى أن "التحقيقات الأولية
تشير إلى أن المخطوطة لا تقدر بثمن وهي مكتوبة على جلد الغزال"، مبينا أن
"أفراد العصابة اعترفوا أنهم كانوا ينوون بيعها بأكثر من مليون دولار بعد
تهريبها إلى إحدى دول الجوار".
ورجح
المتحدث باسم قيادة شرطة ديالى أن تكون المخطوطة قد سرقت من احد المتاحف العراقية
بعد سقوط النظام"، مشيرا إلى انه "سيتم تحويلها إلى دائرة الآثار في
العاصمة بغداد بعد انتهاء التحقيق".
وكان
المتحف الوطني العراقي ببغداد تعرض إلى عملية نهب وسلب بعيد دخول القوات الأمريكية
إلى بغداد عام 2003، مما أدى إلى فقدان العراق ثروة لا تقدر بثمن.