الأربعاء 08 شباط 2012

امن العراق

عمليات بغداد تعلن المباشرة ببناء سور بغداد الأمني لمنع "تسلل الإرهابيين"

الاثنين 03 أيار 2010   10:06 GMT



السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت قيادة عمليات بغداد، الاثنين، المباشرة ببناء سور بغداد الأمني الذي سيضم ثمانية منافذ ويقطع الطريق أمام تسلل الإرهابيين، مؤكدة أن السور سيغني عن نقاط التفتيش الداخلية والحواجز الكونكريتية في العاصمة بغداد.

وقال المتحدث الإعلامي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظة بغداد بدأت بإنشاء سور بغداد الأمني الذي سيحيط بالعاصمة ويفصلها عن المحافظات المجاورة"، مبينا أن "السور سيتكون من سياج كونكريتي وخنادق في المناطق الزراعية، وستكون المداخل الرئيسية للعاصمة عبر ثماني نقاط تفتيش نموذجية".

وأضاف عطا أن "السور وعلى طول امتداده سيحوي أجهزة مراقبة وتصوير بري وجوي على كما سيحوي على منظومة اتصال حديثة في كل نقطة من نقاط التفتيش"، معتبرا أن "السور سيقطع الطريق أمام الإرهابيين الذين يمرون عبر الطرق الفرعية التي لا تمر بنقاط التفتيش، وسيسهم بشكل كبير في تحسن الوضع الأمني في العاصمة".

وأشار عطا إلى أن "محافظة بغداد بدأت بإنشاء تلك النقاط النموذجية والتي ستكون متكاملة من حيث الأجهزة الحديثة، وستضم جامعا ومستوصفا صحيا وأسواقا عامة للتبضع شبيهة بالمجمع التجاري الكبير (المول)".

وتوقع عطا أن "يستغرق بناء السور حتى منتصف العام المقبل، وبانتهائه ستباشر عمليات بغداد برفع الحواجز الكونكريتية والسيطرات الداخلية تدريجيا".

وكانت العاصمة العراقية بغداد شهدت تدهورا أمنيا كبيرا خصوصا خلال عامي 2006_ 2007، الأمر الذي دفع قيادة عمليات بغداد إلى إنشاء نقاط تفتيش كثيرة في عموم العاصمة، فضلا عن فصل مناطقها عن بعضها بحواجز كونكريتية، الأمر الذي تسبب بامتعاض شديد من المواطنين بسب ما أحدثته من اختناقات مرورية، ورغم كل تلك السيطرات والحواجز فقد شهدت العاصمة تفجيرات كبيرة أودت بحياة المئات من المواطنين.

وأدت تفجيرات منسقة في أنحاء العاصمة إلى تدمير سبعة مبان وقتل 35 شخصا في السادس من نيسان المنصرم، بحسب الإحصاء الشهري للضحايا الذي أصدرته وزارات الداخلية والدفاع والصحة، وجاءت انفجارات السادس من نيسان  بعد يومين من ثلاثة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت، بحسب ما أعلنته قيادة عمليات بغداد مقرات البعثات الدبلوماسية السورية والألمانية والمصرية والإيرانية، مما أدى لسقوط 41 قتيلا في آخر حصيلة نشرتها الوزارات العراقية.

وشهدت العاصمة العاصمة بغداد، يوم الجمعة 23 من نيسان المنصرم، عدة تفجيرات استهدفت مصلين بأربع سيارات مفخخة وعبوات ناسفة توزعت على مناطق الدورة والحرية والأمين والصدر والرحمانية، وأسفرت بحسب ما أعلنته قيادة عمليات بغداد عن مقتل 56 شخصا وجرح و180 آخرين. واستهدفت التفجيرات الجوامع والحسينيات التي  يؤمها أتباع التيار الصدري وفي مناطق يقطنها مناصرو التيار في بغداد، ولاسيما في مدينة الصدر وحي الأمين.

 

 

توصية
6
4
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
زيد ابراهيم الزبيدي
لاشي يحمي الجبان واذا كان الجيش الامريكي والسلاح الامريكي ولم تخرجوا من المنطقه الخضراء فهل هذا الحجر سوف يحميكم الجبان جبان لو بنى الف سور
عبد الرحيم اسماعيل
ياسيد زبيدي ردك غير منطقي..فكل العمليات الارهابية لم تصب اي مسؤول كبير في الدولة اللهم الا الابرياء والمسحوقين ونعتك لرجال الدولة ايا كان اخلاصهم بالجبناء مردود عليك فسيدك المقبور كان مختبئا كالجرذ المذعور تحت الارض ويبدو انه كان يتمرن على حياة القبور ..وابشرك بان لاشيء يعيد عقارب الساعة للوراء ولاعقارب البعث للسلطة برغم كل المال العربي الملطخ بالدم وبرغم كل (الفطايس) العربية المفخخة..
رامي
ازا الحكومه العراقيه ارهابيه شوبدكم تعملو عم تتد حكوا على الشعب هو الشعب غبي الي انتخبكم الله ينتقم منكم انتم والايرانين
عبد الحميد محمود
إن الإعلان عن عمل سور بغداد يضيف علامة أخرى لعجز الأجهزة الأمنية وقياد عمليات بغداد بالذات من التمكن لحفظ حياة المواطن وممتلكاته ومستقبله السياسسي!! إن مشكلة الإرهاب ليس الوافدين عبر الحدود العراقية أو حدود بغداد!! بل المشكلة تكمن في داخل بغداد وما تضم من خلايا "نائمة" وأخرى "صاحية"! وهي على اتصال متواصل مع الخلايا الأخرى لحزب البعث الصدامي في كل محافظات القطر وخاصة الغربية منها ولا تستطيع تلك الإجراءات منع المتسللين أو أدواتهم ومتفجراتهم طالما هناك في نقاط التفتيش نفها "خونة" ومتعاونين مع تلك المجاميع الإرهابية بما تقدمه لهم من مغريات كثيرة وأهما ملايين الدولارات السعودية والدعم السوري والأردني بواسطة الناشطين من حزب البعث الصدامي والمتعاونين معهم وكذلك فإن أكثر المؤسسات العسكرية والأمنية مخترقة من قبلهم ولهم أعوان ومناصرين يعملون من الداخل فما فائدة "الأسوار" و "الخنادق" إذا كانت بغداد مخترقة هي وأمنها ومخابراتها!!.إن الإجراء الحاسم هو تطهير عناصر قوى الأمن والشرطة وبعض عناصر في الجيش العراقي بما فيهم ضباط من مراتب عليا تتعاون مع الإرهابيين وتسهل عملية تحركهم من أي نقطة حدودية بغدادية كانت أم عراقية!!ومسألة أخرى أهم من عمل "الأسوار" والخنادق إلا وهي عملية التفتيش في شوارع بغداد وأزقتها وأماكن تجمع الناس عن الهوية والشخصية تقوم بها فرق أمنية مدنية نظيفة غير ملوثة بتاريخ بعثي صدامي يحن إلى الماضي ويخشى الحاضر!! تقوم هذه الفرق الأمنية المدنية تساندها قوة عسكرية من عنصر أو عنصرين مسلحين لإعتراض المارة في أركان وزوايا منتخبة ومتغيرة وسؤالهم عن الهوية ثم استنطاقهم لمعرفة لهجتهم والتطلع إلى طلعتهم!! وسحنتهم لتحديد هويتهم وتابعيتهم ثم الإستمرار بالإجراءات الباقية التي تزود بها من قبل المختصين في هذا المجال.. هذه العملية مهمة جدا وأهم من الأسوار والأعمدة الكونكريتية وكما قيل سابقا فإن الأعمدة الكونكريتية والأسوار المزمعة ليس دليل قوة وذكاء بل إشارة ضعف وغباء مع احترامنا لكل المخلصين والسلام عليكم
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)