الأربعاء 08 شباط 2012

امن العراق

الأجهزة الأمنية في الانبار تخوض حربا استخبارية للعثور على مخابئ كبيرة للأسلحة

الكاتب: FQ
الأربعاء 05 أيار 2010   09:53 GMT



السومرية نيوز/ الانبار

كشف مصدر مسؤول في غرفة عمليات الانبار، الأربعاء، أن قوات الشرطة والجيش تخوض حربا استخبارية للعثور على مخابئ كبيرة للأسلحة دفنتها الجماعات عامي 2006_ 2007، مؤكدا أن تلك المخابئ تحوي كميات من الأسلحة والمتفجرات تشكل تهديدا  للعراق.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات من الجيش والشرطة تخوض، منذ الثالث من شهر نيسان الماضي، حربا استخبارية هي الأولى من نوعها في المحافظة، بغية الحصول على معلومات عن أكثر من 270 مخبأ افتراضيا يضم أسلحة مختلفة دفنت خلال عامي 2006 و2007 في مناطق زراعية وأخرى صحراوية خارج مراكز المدن".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التقارير الاستخبارية تشير إلى وجود صواريخ كاتيوشا وكراد من بين محتويات تلك المخابئ، التي أخفتها الجماعات المسلحة بعد تيقنها بخسارة نفوذها عقب ثورة العشائر عليها"، موضحا أن "الشرطة تقوم حاليا بالتحقيق مع المعتقلين في السجون بغية الكشف عن تلك المخابئ".

وشدد المصدر أن "تلك المخابئ تحوي كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات قد تكون مصدر تهديد للعراق على مدى سنوات طويلة".

وأشار المصدر إلى أن "الشرطة عثرت، خلال الشهر الماضي، على 12 مخبأ، في الفلوجة والرمادي والرطبة والقائم، والتي كانت مدفونة بشكل محكم وفي أعماق الأرض بطريقة شيطانية"، بحسب تعبيره. 

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110 كم غرب بغداد، تشهد منذ فترة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية بهجمات مستمرة ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء التفجيرات ومحاولات الاغتيال، واعتقال العديد منهم.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)