السومرية نيوز/ ديالى
أعلن تنظيم بنات العراق في محافظة ديالى، عن زيادة عدد المتطوعات فيه إلى 250 متطوعة، لمواجهة النساء الانتحاريات من تنظيم القاعدة، مطالبا الحكومة المركزية بضم عناصره إلى الأجهزة الأمنية الحكومية.
وقالت المسؤولة عن تنظيم بنات العراق وجدان عادل مراد، في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "لجنة مؤلفة من ممثلين عن الأجهزة الأمنية والمحلية في مدينة بعقوبة وافقت على ضم 100 امرأة من أصل 600 تقدمن بطلبات الانخراط في صفوف التنظيم"، مبينة أن بذلك يرتفع العدد الإجمالي لعناصر التنظيم إلى 250 متطوعة.
وأوضحت مراد أن هدف التنظيم "تأمين الحماية للمراكز الانتخابية وتعزيز وجود العنصر النسائي في نقاط التفتيش في مدينة بعقوبة، خاصة عند ورود معلومات عن هجمات انتحارية متوقعة تنفذها نساء"، لافتتا إلى أن غالبية المتطوعات الجدد هن من "المطلقات أو الأرامل أو المهجّرات في بعقوبة".
وأكدت مراد أن "القوات المتعددة الجنسية تدعم المشروع مادياً عبر تخصيص 300 ألف دينار كراتب شهري لكل متطوعة، فيما تقوم قيادات أمنية عراقية بإدارة التنظيم وإعطاء الأوامر العسكرية".
وتأسس تنظيم بنات العراق في ربيع 2008 بدعم من القوات المتعددة الجنسية في العراق على غرار قوات الصحوة، بهدف مواجهة العمليات الانتحارية التي كانت نفذتها نساء والتي اتسعت خلال العامين 2007 و2008.
وطالبت المسؤولة عن تنظيم بنات العراق الحكومة المركزية بـ"ضم تنظيم بنات العراق إلى الأجهزة الأمنية لإعطاء المتطوعات صفة رسمية"، موضحة أن "دعم القوات المتعددة الجنسية للتنظيم سينتهي قريباً، ولا بد للمعنيين في الحكومة من احتضان هذه التجربة لمواجهة المجموعات المسلحة" بحسب قولها.
وتخضع المتطوعات في "بنات العراق" لدورة تدريبية مدة أسبوعين في مقر قيادة أكاديمية الشرطة وسط بعقوبة، لتعلم كيفية استخدام الأسلحة والتفتيش، فضلاً عن اكتساب مهارات قتالية عدة، بحسب المسؤولة عن التنظيم التي رجحت إقامة دورات لاحقة.
يذكر أن 27 عملية انتحارية نفذتها نساء، في العامين 2007 و2008، بمحافظة ديالى، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فيما نجح تنظيم بنات العراق في اختراق خلايا تجنيد الانتحاريات واعتقال عدد من قياداتها.