الأربعاء 08 شباط 2012

امن العراق

عشائر هبهب: القرية التي قتل فيها الزرقاوي هي الأكثر استقراراً في الناحية الآن

الكاتب: AK
الأربعاء 18 ت2 2009   06:29 GMT

 

السومرية نيوز / ديالى

أعلن مجلس إسناد العشائر في ناحية هبهب بمحافظة ديالى، اليوم الأربعاء، أن نسبة استقرار الناحية تجاوز الـ 85%، فيما تعد القرية التي قتل فيها الزرقاوي عام 2006 الأكثر أمناً في الناحية، مؤكدا أنه يسعى حالياً إلى إعادة 400 عائلة مهجرة من أهالي الناحية إلى مناطقها.

 

وقال رئيس مجلس إسناد العشائر في ناحية هبهب، خالد الدايني، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أغلب القرى والأحياء السكنية ضمن الحدود الإدارية لناحية هبهب، 15 كم شمال غرب بعقوبة، تشهد استقراراً أمنياً بنسبة تتجاوز الـ 85%، بعد أن كانت خلال الأعوام الثلاثة الماضية من أهم معاقل الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة".

 

وأوضح الدايني أن "تضافر جهود الأجهزة الأمنية والصحوات والعشائر أسهم في إعادة الأمن والاستقرار بشكل ملموس للمنطقة بداية العام الجاري".

 

وتعد ناحية هبهب إحدى أهم المناطق الساخنة وتقع على طريق استراتيجي يربط العاصمة بغداد بمحافظة ديالى وصولاً إلى كركوك، وشهد هذا الطريق مقتل العشرات من المسافرين وأفراد القوى الأمنية على يد المسلحين.

 

ولفت الدايني إلى إن "أكثر القرى استقراراً في ناحية هبهب في الوقت الراهن هي قرية عرب شوكة، 8 كم شمال الناحية، وهي القرية التي شهدت مقتل زعيم تنظيم القاعدة أبي مصعب الزرقاوي في شباط 2006 إثر ضربة جوية لطائرة تابعة لقوة المتعددة الجنسيات.

 

وعلى صعيد آخر، أشار رئيس مجلس إسناد عشائر ناحية هبهب، إلى أن "نحو 400 عائلة مهجرة من أهالي الناحية تسكن حالياً في قضائي بعقوبة والخالص"، مشدداً على أن "المجلس يسعى لإعادة تلك العائلات إلى مناطقها وتأمين وصولها إلى منازلها بعد استقرار الأوضاع الأمنية".

 

وكشف الدايني أن "المجلس تمكن من إعادة 300 عائلة مهجرة خلال الأشهر الماضية بعد عقد الكثير من مؤتمرات المصالحة الوطنية للعشائر بدعم من مجالس الإسناد العشائرية"، داعياً إلى "دمج عناصر الصحوات، وعددهم 117 عنصراً يتواجدون في نقاط أمنية بعدد من قرى وأحياء الناحية، بالأجهزة الأمنية".

 

وتعد مجالس الإسناد العشائرية تشكيلات عشائرية منظمة تقودها زعامات قبلية وعشائرية وترتبط بلجنة المتابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء، وتضم محافظة ديالى 13 مجلساً ، وتتولى مهمات حل المشاكل العشائرية وإعادة المهجرين ودعم جهود المصالحة الوطنية وتوفير الدعم المعلوماتي للأجهزة الأمنية.

 

يذكر أن القيادات الأمنية في محافظة ديالى، مركزها بعقوبة 55 كم شمال شرق بغداد، تؤكد أن غالبية مناطق المحافظة التي كانت ساخنة حتى وقت قريب، تشهد الآن استقراراً أمنياً، مع بقاء خطر عودة أعمال العنف إليها مرة أخرى في ظل وجود خلايا نائمة مرتبطة بالجماعات المسلحة، فضلاً عن بقاء الكثير من إفرازات العنف الطائفي ومن بينها قضايا الأسر المهجرة والخلافات العشائرية.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)