السومرية نيوز/ ديالى
أصدرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، اليوم الأربعاء، قراراً يتضمن بنوداً عدة في مقدمها التنسيق مع قادة الأجهزة الأمنية في اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بالملف الأمني، فيما أكد الناطق الإعلامي باسم قيادة شرطة محافظة ديالى أن العمليات الحالية للأجهزة الأمنية هي عمليات استباقية.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة مثنى التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار اللجنة الأمنية الذي رفع إلى هيئة رئاسة المجلس للمصادقة عليه، جاء مطابقاً لمعطيات المرحلة الراهنة التي تتطلب تنسيقاً بين مجلس المحافظة وقادة الأجهزة الأمنية لمتابعة مستجدات الملف الأمني لتلافي حصول أخطاء".
وأضاف التميمي أن "قرار اللجنة الأمنية يتضمن أن يتم نقل الضباط الكبار في الأجهزة الأمنية، وتحرك القطعات العسكرية ضمن الوحدات الإدارية في الأقضية والنواحي، عبر التنسيق بين قادة الأجهزة الأمنية في الشرطة أو الجيش".
وأكد التميمي ان أي "خطة أمنية تنوي القيادات الأمنية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لا بد ان تنال موافقة مجلس المحافظة لأنها تأتي في سياق الصلاحيات التي أقرها قانون مجالس المحافظات".
ولفت التميمي إلى أن "القرار لن يشكل عائقاً لأنشطة الأجهزة الأمنية بل داعماً لها لتحقيق إنجازات تزيد من رصيد الاستقرار والأمن في مدن وأقضية المحافظة".
من جهته أكد الناطق الإعلامي باسم قيادة شرطة محافظة ديالى الرائد غالب الكرخي أن "عمليات الأجهزة الأمنية حالياً ذات بعد استباقي وتهدف إلى اعتقال مطلوبين متهمين بجرائم خطرة صادرة بحقهم مذكرات قبض من المحاكم المحلية، وليست هناك عمليات عسكرية واسعة تشنها في أي من مناطق المحافظة .
واعتبر الكرخي أن "مستوى التنسيق الأمني بين قيادة الشرطة واللجان الأمنية في مجلس المحافظة جيد"، لافتاً إلى أن "هناك بيانات ترسل بصورة مستمرة في كتب رسمية إلى المجلس تبين أنشطة الأجهزة الأمنية اليومية من اعتقال ورفع عبوات ناسفة وغيرها وذلك من أجل ان يكون المجلس على معرفة بمجريات الأحداث".
يذكر أن القيادات الأمنية في محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة نحو 55 كم شمال شرق بغداد، تعتبر أن مستوى التنسيق بين مجلس المحافظة وقادة الأجهزة الأمنية هو دون الطموح، فيما ترى الأجهزة الأمنية أن هناك محاذير تحول دون أن تطلع جميع أعضاء مجلس المحافظة على كافة المعلومات الأمنية التي بحوزتها.