الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

احتجاز نحو 30 من عناصر شرطة أبو غريب بينهم ضابطان بتهمة تأمين الأسلحة للمسلحين

الكاتب: FQ
المحرر: SA | NK
الاثنين 24 أيار 2010   21:43 GMT
أسلحة عثرت عليها اللقوات الأمنية العراقية خلال عملية امنية شنتها منتصف أيار الجاري في أبو غريب

السومرية نيوز/ بغداد
أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، الاثنين، بأن قوة من استخبارات وزارة الداخلية العراقية مدعومة بالقوات الأميركية احتجزت نحو 30 من عناصر مركز للشرطة في أبو غريب، بينهم ضابطان، بعد العثور على أسلحة متوسطة يعتقد أنها عائدة لمسلحين يتخذون من المركز مكان لخزن الأسلحة، فيما أشار مصدر من شرطة أبو غريب إلى أن المنطقة التي يقع فيها المركز باتت تحت سيطرة الجيش العراقي ولوحظ اختفاء الشرطة منها. 

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من استخبارات الداخلية تساندها قوات أميركية قامت بمداهمة مركز شرطة الانتصار مخفر الوليد الواقع عند الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي بغداد والانبار وقامت باعتقال 30 من عناصر المركز ومديره وهو ضابط برتبة رائد وضابط الخفارة بعد العثور فيه على أسلحة متوسطة غير مسجلة في سجلات وزارة الداخلية".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الأسلحة التي عثر عليها كانت من نوع (BKC) وأخرى (أحادية) وهو لا تعود لوزارة الداخلية ولا لمركز الشرطة"، مبينا أن "تلك الأسلحة عادة ما تستخدم من قبل المسلحين".

وبين المصدر أن "عملية دهم المركز تمت وفقا لتسريبات وصلت إلى مديرية الاستخبارات في الوزارة أفادت عن استخدام المركز كمخبأ لأسلحة المسلحين"، مشيرا إلى أن "عناصر المركز أغلبهم من الصحوة وانضموا منذ نحو سنة ونصف إلى جهاز الشرطة".

ولفت المصدر وهو ضابط كبير في وزارة الداخلية إلى أن "جميع أفراد المركز تم نقلهم إلى احد المراكز الأمنية للتحقيق معهم وهم يواجهون تهمة التستر على أسلحة تعود للمسلحين ويساعدونهم بخزنها"، مبيناً أن "القوة قامت باعتقال ضابط المركز وهو برتبة رائد ويدعى حسين، كما جرى اعتقال ضابط الخفارة وجرى حجز المركز بالكامل ومصادرة الأسلحة التي عثر عليها".

من جانبه، قال ضابط في شرطة أبو غريب في حديث لـ"السومرية نيوز" أن "مركز الانتصار مخفر الوليد يقع في منطقة (خمس بيوت) التي تعتبر المنطقة الحدودية التي تفصل محافظة بغداد عن محافظة الأنبار"، مضيفا أن "المنطقة تشهد منذ الساعة الثالثة بعد ظهر الاثنين وحتى الساعة انتشارا كثيفا لقوات الجيش العراقي معززة بغطاء جوي أميركي".

وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "قوات عراقية أميركية مشتركة شنت حملة مداهمات واسعة النطاق على منازل قوات الصحوة وبعض المنازل في المنطقة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "قوات الجيش العراقي قد تسلمت زمام الأمن في المنطقة وقد لوحظ غياب تام لعناصر الشرطة فيها".

ولفت المصدر إلى أن "عناصر مركز شرطة الانتصار مخفر الوليد معظمهم من الصحوة الذي انضموا إلى القوات الأمنية بموجب القرار الحكومي بدمج قوات الصحوة في الأجهزة الأمنية"، مرجحا أن "تكون الأسلحة التي وجدت في المركز هي من الغنائم التي حصل عليها هؤلاء من القاعدة".

يذكر أن مصادر أمنية عراقية تشير إلى أن منطقة (خمس بيوت) الحدودية التي تفصل بغداد عن الانبار تسببت في مشاكل للقوات الأمنية في المحافظتين بسبب الصلاحيات الإدارية لكل منها على اعتبار أنها منطقة محرمة، إذا تتهم قيادة عمليات الانبار قوات قيادة عمليات بغداد بعرقلة عملها في ملاحقة المطلوبين الذين يفرون إليها، فيما تمنع قوات الأنبار عمليات بغداد من ملاحقة المطلوبين الذي يفرون منها إلى مناطق الأنبار.  

توصية
249
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
عادل القيسي
السلام عليكم جميعاورحمة الله الحمد لله على كل شي اخواني اخواتي انتبةو وعو وانظرو للمحتل ماذا يفعل بالعراق انتبوهو انا من الناس المياكدين بان المقبوض عليهم ابرياء ولاكن المجرمين طلقاء لوجود من يساندهم ممن يدعون رجال الدوله
ابو ذر المالكي
للمدعو "عادل القيسي" و سواه من "الميكيدين" من براءة اولئك: كيف "تيكدت" و هل لديك معلومات معينة؟ الا ما خابت الامة العراقية الا لوجود امثال هذا ممن يجهلون كل شيء و يدعون العلم بكل شيء...لو كان لديك معلومات فمالك لا تبصرنا بها كي نقف وقفة واحدة من "المحتل"...لعلمك و يقينا، لم تتأذ الامة العراقية اكثر مما تأذت من الاعراب و سفلة المجتمع من حثالات السراق و اتباع جرذان البعث المهزوم ثم من الجهلة و هم كثر....لو كان في الامة العراقية خير ما استطاع محتل ولا اعرابي من النيل من كرامتها الا ان الامة تغص بجموع الجاهلين الذين لا يرون و لا يسمعون الا ماشاء لهم اسيادهم و ارباب نعمتهم...متى تصحو الامة و تنظف ثوبها من رجس الجاهلين الذين فرختهم سياسة العروبيين الذين اعموا بصائر ابناء الامة منذ خمسينيات القرن الماضي و ولدوا جيلا مسخا عمي صم بكم لا يفقهون؟
احمد رياض
السلام عليكم نحن بحاجه الى مثل هذه العمليات حتى نحد من الارهاب ولو لشيء قليل أما بالنسبه لاأبناء الصحوه فالاكثريه هم مايسمون أنفسهم المجاهدين سابقا وحالياصحوه
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)