الأربعاء 08 شباط 2012

امن العراق

تجدد القصف التركي للمناطق الحدودية في دهوك والأهالي ينددون بهجمات مقاتلي PKK

الكاتب: RS
المحرر: NK | SA
الخميس 27 أيار 2010   19:00 GMT


السومرية نيوز/ دهوك
أفاد شهود عيان في قضاء العمادية في محافظة دهوك، الخميس، عن تعرض مناطق حدودية تابعة لناحية كاني ماسي بقضاء العمادية، لقصف مدفعي تركي، معربين عن رفضهم لاستخدام أراضيهم من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني ضد تركيا، فيما لم يؤكد مسؤول في حرس الحدود حصول عملية القصف.

وقال المواطن حسن محمد ، 44 سنة، من أهالي قرية سررو الحدودية، في حديث لـ"السومرية نيوز" "المدفعية التركية بدأت بقصف قريتنا والمناطق المحيطة بها ابتداءً من الساعة الثانية بعد ظهر اليوم الخميس، قرابة نحو ثلاث ساعات"، مبيناً ان القصف "أثار الهلع" بين أهالي تلك المناطق فيما لم تعرف الخسائر.

وأوضح محمد في حديث ان "القصف المدفعي التركي جاء رداً على هجوم شنه عناصر حزب العمال الكردستاني أمس الأربعاء، ضد القوات التركية في جبل كورشين الذي يفصل الحدود العراقية - التركية، والتي لا تبعد سوى بضع كيلومترات من قرية سررو التابعة لناحية كاني ماسي بقضاء العمادية"، موضحاً أن أهالي قريته "نددوا بهجوم العمال الكردستاني على الجيش التركي، مطالبين بـعدم تحويل منطقتهم إلى ساحة حرب بين عناصر حزب العمال والقوات التركية"على حد قوله.

من جهته، ذكر قائد حرس الحدود في دهوك العقيد حسين تمر، في حديث لـ"السومرية نيوز"، "سمعنا بحدوث قصف مدفعي تركي على مناطق بقضاء العمادية"، نحو 570 كلم شمال بغداد، إلا انه اكد "لم نتبلغ بمعلومات رسمية حول الموضوع".   

ويشهد فصل الربيع من كل سنة مع ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج على جبال الفاصلة بين العراق وتركيا، استئناف المواجهات بين مقاتلي الكردستاني والجنود الأتراك.  
 
ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا ودول أخرى منظمة "إرهابية" بمنح المناطق الكردية في تركيا حكما ذاتياً، وهو الأمر الذي ترفضه أنقره بشدة، مع الإشارة إلى أن النزاع المسلح بين الكردستاني والجيش التركي أسفر منذ 1984، عن سقوط نحو 54 ألف قتيل على الأقل. 
 
يذكر أن الجيش التركي أطلق في كانون الأول 2007 سلسلة من الغارات الجوية على قواعد حزب العمال الكردستاني في العراق كما شن عملية برية استمرت أسبوعا في هذه المنطقة في شباط  2008.

توصية
2
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)