الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

مسلحون يسطون على اكثر من 6 مليارات دينار من مصرف في النجف وأنباء عن تورط احد الحراس

الكاتب: RN
المحرر: NK
الجمعة 28 أيار 2010   07:46 GMT

السومرية نيوز/النجف
 اعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة النجف، اليوم الجمعة، ان مصرف الرافدين في منطقة المشخاب جنوب المحافظة تعرض الى عملية سطو كبيرة من قبل مجموعة مسلحة بعد منتصف ليلة امس الخميس وسرقة اكثر من ستة مليارات دينار منه، فيما أشار مصدر أمني إلى تورط أحد حراس المصرف.

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة النجف لؤي الياسري في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "مجموعة مسلحة قامت بعد منتصف ليلة أمس الخميس بالسطو على مصرف الرافدين في منطقة المشخاب جنوب المحافظة وتمكنت من سرقة مبلغا يقدر بأكثر 6 مليارات وخمسمئة مليون دينار عراقي من خزينته".

وأضاف الياسري ان "الأجهزة الأمنية توصلت إلى بعض الخيوط بشأن طبيعة المجموعة التي قامت بالعملية"، مشيرا الى ان "التحقيق مستمر لمعرفة افراد المجموعة التي نفذت العملية".

من جانبه، قال مصدر في شرطة النجف إن "التحقيقات الاولية تشير إلى تورط احد حراس المصرف في عملية السطو التي جرت بعد منتصف ليلة أمس الخميس".

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المعلومات المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية تشير إلى قيام احد حراس المصرف بتخدير زملائه من خلال وضع مادة منومة في الشاي، ومن ثم قام بجلب مجموعة مسلحة اقتحمت المصرف وكسرت خزانته وتكمنت من سرقة نحو 6 مليارات وخمسمئة مليون دينارعراقي".

 وتعد حادثة سرق مصرف الرافدين في النجف هي الأولى التي تحدث في المحافظة منذ عدة سنوات، بعد انحسار تواجد عناصر المليشيات فيها وانتشار الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة في جميع مناطقها بشكل مكثف.

 وتأتي عملية سرق المصرف بعد أيام من قيام مجموعة مسلحة بالسطو على محالات الصاغة في منطقة البياع جنوب غرب العاصمة بغداد أسفرت عن مقتل وإصابة 14 شخصا، والتي أشارت التحقيقات إلى تورط بعض عناصر الشرطة في سرقة محتويات المحال مستغلين الفوضى التي احدثتها عملية السطو.

وكان مصرف الرافدين في منطقة الزوية بحي الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد تعرض إلى عملية سطو كبيرة نهاية شهر تموز عام 2009 وأسفرت عن سرقة ثمانية مليارات دينار عراقي ومقتل ثمانية من عناصر حرس المصرف، وبعد تحقيقات أجرتها وزارة الداخلية العراقية تبين أن بعض المشتركين في العملية هم عناصر في الأجهزة الأمنية حيث أعلن عن اسميهما وهما الملازم الأول في اللواء 22 من الجيش العراقي كريم زيارة الفاضلي والنقيب جعفر لازم التميمي المنتسب في فوج حماية رئاسة الجمهورية، والذي فر فيما بعد إلى إيران بحسب مصادر أمنية، وعثرت الأجهزة الأمنية على الأموال المسروقة فيما بعد في مقر صحيفة يومية في منطقة الكرادة وسط بغداد.

توصية
25
5
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
zaid
خلي ياكلون ماطول خالهم طيب
دهوكي
السرقات والسطوات صارت نظاما وموديلا في عراق اليوم اضافة للجرائم المختلفة والقضايا الامنية والعمليات الارهابية وكلها تنتج من ضعف الحكومة وفساد الاخلاق وعدم الاخلاص بالعمل والادارة لا سيما ونحن نعيش في ظل الازمة الحكومية العويصة والتي صارت قصة لا تنتهي مع الاسف .
سيف العراقي
بعض الاحزاب الدينية افلست وهي بحاجة للمال .. والمبرر الشرعي موجود الحاكم يملك ما على الارض ماهب ودب لنصرة المحكوم
fahad
سوف تكثر السرقات قبل انسحاب القوات الامريكيه وستكون بشكل كبير جدا والسبب معروف لكل عاقل وشريف
مواطن شريف
سلم الفلوس للي دزوكم وكلهة 250كم والحك الملازم كريم زيارة الفاضلي والنقيب جعفر لازم التميمي
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)