السومرية نيوز/بغداد
أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم السبت، أن نتائج التحقيق في الهجوم
الذي تعرض له البنك المركزي العراقي من قبل مسلحين ستعلن خلال الأيام المقبلة، مشيرة
إلى أن القضية لا تزال في طور التحقيق.
وقال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في حديث
لـ"السومرية نيوز" إن "الحكومة العراقية شكلت، أمس الجمعة، لجنة
برئاسة وزير الأمن الوطني شروان الوائلي، وعدد أخر من المسؤولين للتحقيق في قضية
الهجوم الذي تعرض له البنك المركزي"، مبينا إن "نتائج التحقيقات سيعلن
عنها خلال الأيام القادمة".
وكان وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي، قد كشف في الرابع عشر
من شهر حزيران الحالي، عن قيام سبعة انتحاريين بتفجير أنفسهم أمس الأحد، خلال
اقتحام المسلحين لمبنى المصرف المركزي العراقي، مبينا أن الأجهزة الأمنية اعتقلت
عددا من المسلحين المرتبطين بالمجموعة التي نفذت الهجوم على البنك المركزي، ولافتا
إلى أن "الأجهزة الأمنية لم تجد دليلا يشير إلى هويات الانتحاريين".
وأضاف عطا أن "قضية الهجوم على البنك المركزي لا تزال
حاليا في طور التحقيق من قبل اللجنة المشكلة من قبل الحكومة العراقية لحين
الانتهاء منها"، مشيرا إلى أن "قيادة عمليات بغداد ستكشف عن المعلومات
المتعلقة بالهجوم على البنك وتفاصيله بعد انتهاء التحقيقات خلال الأيام
المقبلة".
وكان مصدر في الشرطة العراقية ذكر للـ"السومرية نيوز" أن
الحصيلة النهائية للتفجيرات والاشتباكات التي وقعت داخل البنك المركزي، بشارع
الرشيد، في الثالث عشر من شهر حزيران الحالي بلغت 21 قتيلا و72 جريحا بينهم عدد من
المسلحين، ، فيما قال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم، عقب الحادث، عطا إن
الحصيلة النهائية لعدد ضحايا الاعتداء، هي 18 قتيلا و55 جريحا، نافيا وجود أي موظف
داخل مقر المصرف، أو العثور على أي محتجز داخل الغرف، ومؤكدا أن "عملية
اقتحام المسلحين فشلت رغم التخطيط المتقن لها.
ويدار
الملف الأمني في بغداد والمدن العراقية الأخرى بعد انسحاب الجيش الأمريكي من
قبل قيادات عمليات تسيطر على عمل الجيش والشرطة في تلك المحافظات، ويشرف عليها
بشكل مباشر مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق فاروق الاعرجي، وبموجب
الدستور العراقي فان رئيس الوزراء يعد القائد العام للقوات المسلحة، فيما يعد وزير
الدفاع نائبا له.
ولدى العراق حاليا أكثر من 800 ألف عنصر امني في الجيش والشرطة حيث
يتكون الجيش العراقي الحالي من 14 فرقة عسكرية موزعة على ثلاث قيادات (برية وجوية
وبحرية)، لكن أغلبها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بأكثر من 300 ألف، كما يقدر عدد
منتسبي وزارة الداخلية بحوالي نصف مليون منتسب يتوزعون على عدة تشكيلات أمنية هي
الشرطة الاتحادية وهي قوة عسكرية تتكون من ثلاث فرق تضم كل واحدة منها عشرة آلاف
جندي مجهزة بلواء مدرع فضلا عن أفواج الطوارئ ولواء الرد السريع، كما يتكون جهاز
مكافحة الإرهاب المرتبط بمكتب رئيس الوزراء العراقي من عشرة آلاف جندي وهو
جهاز يضم عددا من الوحدات الخاصة القادرة على مكافحة التمرد.