السومرية نيوز/ديالى
قال مصدر أمني مسؤول
في محافظة ديالى، الأحد، إن دورية أميركية تعرضت إلى هجوم مسلح برمانة يدوية شرق بعقوبة،
فيما أكد خبير بالشؤون الأمنية المحلية أن شهر حزيران الجاري هو الأشد قساوة على القوات
الأميركية من ناحية الخسائر البشرية.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن مسلحاً رمى برمانة يدوية على دورية أميركية في أطراف ناحية كنعان (18
كم شرق بعقوبة) من دون أن تسفر عن أي خسائر".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الأمنية المشتركة
بدأت على الفور بعملية بحث وتحر في منطقة الحادث لاعتقال المنفذ".
من جهته، أكد خبير في الشؤون الأمنية المحلية
جهاد البكري أن "شهر حزيران الحالي يعد الأكثر قساوة على القوات الأميركية المرابطة
في المحافظة من ناحية الخسائر البشرية".
وأوضح البكري أن "سيارة مفخخة انفجرت،
في 9 حزيران، مستهدفة رتلاً أميركياً قرب قضاء المقدادية، 35 كم شمال شرق بعقوبة،
فيما انفجرت أخرى في 11 من الشهر نفسه وسط ناحية جلولاء، 70 كم شمال بعقوبة،
مستهدفة أيضاً رتلاً أميركياً"، مشيراً إلى أن "الانفجارين أسفرا عن سقوط
خسائر بشرية وأضرار مادية".
يذكر أن القوات الأميركية تتمركز في العديد
من القواعد العسكرية بمحافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، نحو 55 كم شمال شرق
بغداد، أهمها قاعدة المطار أو ما يعرف بقاعدة الوير هاوس قرب بعقوبة، فيما تتعرض بين
الحين والآخر إلى هجمات صاروخية لا يعرف حجم الخسائر التي تسببها.