الاثنين 21 أيار 2012

امن العراق

كاتب كردي يكشف عن تلقيه تهديدا بالقتل بسبب كتاباته الساخرة

الكاتب: RG
الثلاثاء 06 تموز 2010   10:23 GMT

السومرية نيوز/ السليمانية
أكد الكاتب الكردي المعروف شوان أحمد، الثلاثاء، أنه تلقى تهديدا بالقتل من أحد الضباط السابقين في مديرية شرطة السليمانية على خلفية نشره كتابات ساخرة ضد رموز معروفين في الثقافة الكردستانية.

وقال أحمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "نشر خلال الايام الماضية مجموعة من المقالات في بعض الصحف والمواقع الكردية حول قضايا فساد في مؤسسة سردم للطباعة والنشر التي كان يعمل فيها، وتؤكد تورط مجموعة من كبار المثقفين الكرد وهم الشاعر شيركو بيكس، والكاتب والروائي بختيار علي، والكاتب رؤوف بيكرد، والكاتب والناقد ريبين احمد هردي"، مؤكدا أنه "قد تلقى مساء أمس، تهديدات بالقتل من ضابط سابق، لم يسمه، في شرطة السليمانية على خلفية مقالاته".

وأشار أحمد إلى أنه "رفع دعوى في محكمة السليمانية، للتحقيق بالقضية، وقدم الأدلة المتوفرة".

وكان شوان أحمد يعمل في مجال الكتابة والترجمة والبحث في قضايا الإسلام السياسي، ويملك العديد من المؤلفات حول قضايا في الفكر الإسلامي، وقد استقال من مؤسسة سردم الأسبوع الماضي، وكتب مجموعة من المقالات في صحيفة آونية الأسبوعية تخص تورط مجموعة من الكتاب المثقفين الكرد في قضايا فساد مالي، ما دفع مؤسسة سردم إلى الرد على تلك الاتهامات واعتبرتها باطلة.

من جهته، نفى مدير شرطة السليمانية العميد نجم الدين قادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، "تلقي شرطة المحافظة أي معلومات بشأن تهديد الكاتب شوان أحمد"، مؤكدا أن "قوات الشرطة ستبذل جهودا كبيرة بالتحقيق في القضية".

وكشفت نقابة الصحافيين في إقليم كردستان العراق، أمس الاثنين، ارتفاع حالات الانتهاك التي تعرض لها الصحافيون بالمنطقة خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 87 انتهاكاً مقارنة بـ 50 انتهاكاً للفترة نفسها من العام الماضي، فيما أكدت أن رئاسة الإقليم تدرس مشروعاً لإقامة مراكز شرطة خاصة لمتابعة الانتهاكات ضد الصحافيين في الإقليم.

يذكر أن العشرات من صحافيي إقليم كردستان العراق طالبوا خلال نيسان الماضي، في تظاهرة نظمها مركز (ميترو) للدفاع عن حقوق الصحافيين في السليمانية، البرلمان بوقف الانتهاكات التي يتعرضون لها وتنفيذ قانون العمل الصحافي، فضلاً عن وقف محاكمة الصحافيين بقانون العقوبات العراقي في القضايا الخاصة بالنشر.

وكان الاتحاد الدولي للصحفيين أصدر بيانا في الثامن عشر من شهر أيار الماضي حذر فيه من "تزايد موجة العنف ضد الصحفيين في العراق مرة أخرى"، وطالب بإجراء تحقيق في مقتل اثنين من الصحفيين العراقيين أولهما الصحفي الكردي سردشت عثمان الذي اختطف من باب جامعة صلاح الدين بمدينة أربيل، وبعد يومين علمت أسرته بوجود جثته في مدينة الموصل وهي مصابة بعدة طلقات نارية في الرأس، فيما قتل صحفي آخر هو رحيم الشمري بانفجار عبوة في مدينة الحلة خلال الشهر نفسه.

وتتعرض سلطات إقليم كردستان العراق إلى انتقادات حادة في تقارير لمنظمات دولية ووسائل اعلام اجنبية بسبب سجل المنطقة في التعامل مع حرية الصحافة والانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون، وآخر تلك التقارير ما نشرته منظمة مراسلون بلا حدود وأشارت فيه إلى انتهاكات تعرض لها بعض الصحافيين الكرد أثناء تأديتهم لعملهم.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
وليد الناصري
هذه ديمقراطية الكاكات العظيمة.
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)