السومرية نيوز/ديالى
أعلنت ناحية قره تبة في محافظة ديالى،
الثلاثاء، بأن حصيلة التفجير الانتحاري الذي وقع في الناحية ارتفعت إلى 26 شخصاً بين
قتيل وجريح، فيما أكدت أن الحادث يحمل بصمات تنظيم القاعدة.
وقال مدير الناحية سيروان شكر في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "حصيلة التفجير الانتحاري الذي ضرب حي الصدر
شمال الناحية ارتفعت إلى قتيلين بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين، وجرح 23 آخرين".
وكان مصدر أمني في محافظة ديالى أكد، في
وقت سابق من اليوم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن سيارة مفخخة من نوع (بيك
اب) يقودها انتحاري انفجرت، قبل الظهر، قرب مقر لمنظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي
في منطقة حي الصدر شمال ناحية قره تبة، 112 كم شمال بعقوبة، مما أسفر عن مقتل مدني
وطفل يبلغ من العمر عاماً واحداً وإصابة ثمانية أشخاص بجروح خطرة.
وتعد ناحية قرة تبة من النواحي المتنازع
عليها، وهي تابعة إدرايا إلى قضاء خانقين شمال ديالى، ويبلغ عدد ساكنيها 50 ألف نسمة
وهم خليط من العرب والتركمان والأكراد.
وأضاف شكر أن "الانفجار تسبب بانهيار
أربعة دور سكنية بالكامل، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية متفاوتة بالعديد من الدور القريبة
من موقع الحادث"، مؤكدا أن "الحادث يحمل بصمات تنظيم القاعدة، فيما فتحت
الاجهزة الامنية تحقيقا لمعرفة ملابساته".
وكانت محافظة ديالى شهدت، يوم أمس الاثنين،
مقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو 13 آخرين بجروح متباينة جميعهم من المدنيين بانفجار سيارة
مفخخة كانت مركونة في كراج داخلي لكازينو في منطقة العزات، 6 كم شمال بعقوبة.
ويأتي تفجير بعقوبة، 55 كم شمال شرق بغداد،
بعد نحو أربعة أشهر من الهدوء، وسجل آخر حادثي تفجير في الحادي والعشرين من آذار الماضي،
إذ استهدف التفجير الأول مقر تيار الإصلاح الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق إبراهيم
الجعفري، فيما استهدف الثاني دائرة الإسكان في ديالى، وأدى التفجيران وقتها إلى مقتل
وإصابة نحو خميسن شخصاً.