السومرية
نيوز/ كركوك
أفاد مصدر
أمني في شرطة محافظة كركوك، الخميس، بأن مسلحين مجهولين قاموا بسرقة سيارة تعود
لأحد المواطنين تحت تهديد السلاح، وتوجهوا بها لمكان مجهول، مبيناً أن السيارة
كانت تحوي مبلغ 150 مليون دينار.
وقال
المصدر في حديث لـ" السومرية نيوز"، إن "مسلحين مجهولين يستقلون
عجلة قاموا مساء اليوم الخميس، بإيقاف سيارة نوع بي ام دبليو تعود لصاحب محل
للصرافة بسوق الحصير بكركوك، وأجبروه وتحت تهديد السلاح على الترجل منها ولاذوا
بها".
وأوضح
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "صاحب السيارة يملك محلاً لصرافة
العملة وكان يحمل في سيارته عند سرقتها مبلغ 150 مليون دينار"، مبينا أن "التحقيق يشير إلى أن "المجموعة
المسلحة كمنت لصحاب محل الصرافة عند خروجه من متجره وقامت بمراقبته قبل أن تقوم
بالاستيلاء على سيارته".
وأشار
المصدر إلى أن "دورية تابعة لمركز شرطة آزادي توجهت إلى مكان الحادث
وفتحت تحقيقاً في الحادث، وعممت مواصفات المسلحين على الدوريات ونقاط التفتيش الداخلية
وعلى مخارج المدينة للقبض عليهم ومنعهم من الهروب"، مبينا أن "السيارة
المسروقة ما لبث أن عثر عليها في حي الشورجة بكركوك، وقد سرق المبلغ منها فيما
تواصل الشرطة إجراءاتها حول الموضوع.
وسجلت
كركوك قبل ثلاثة شهور مقتل صاحب محل للصيرفة في منطقة رحيم اوه، في وقت تشهد
عمليات السطو على المصارف ومحال الذهب في العراق ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة
الأخيرة، بدأت مع حادثة مصرف الزوية في منطقة الكرادة ببغداد العام الماضي، مروراً
بحالات سطو كثيرة على المصارف الحكومية ومكاتب الصيرفة الأهلية ومحال بيع
المجوهرات، ففي العشرين من شهر حزيران الماضي استهدف مسلحون بسيارتين مفخختين
المصرف التجاري العراقي في بغداد، وحاول مسلحون قبل هذه العملية بأسبوع اقتحام
البنك المركزي العراقي، ما تسبب ونشوب حريق في مبنى البنك قيل إنها لم تصب أوراقه
المهمة بأضرار، وكان فرع مصرف الرافدين في قضاء المشخاب في محافظة النجف قد تعرض
أواخر الشهر الماضي لعملية سطو تمت خلالها سرقة نحو ستة مليارات دينار.
يذكر أن
محافظة كركوك، 250 كم شمال بغداد، تعد من المناطق المتنازع عليها وتشهد أعمال عنف
شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين إضافة إلى تسجيل الكثير من
حوادث القتل بين فترة وأخرى.