السومرية
نيوز/ كربلاء
أفاد
مصدر امني مسؤول في محافظة كربلاء، الاثنين، بأن حصيلة التفجير المزدوج الذي
استهدف زوار الإمام الحسين في جنوب كربلاء ارتفعت إلى 18 قتيلا وأكثر من 55 جريحا،
مبينا أن "الحصيلة معرضة للارتفاع بسبب شدة الإصابات.
وقال
المصدر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "حصيلة التفجير المزدوج
الذي استهدف زوار الإمام الحسين في منطقة الحي الصناعي، جنوب كربلاء، ارتفعت إلى
18 قتيلا و 55 جريحا على الأقل"،
وكان
مصدر امني في كربلاء قد ذكر في وقت سابق في حديث لـ"السومرية نيوز" أن الحصيلة
الأولية للتفجير المزدوج بسيارتين مفخختين الذي استهدف زائري الإمام الحسين في
منطقة الحي الصناعي، جنوب كربلاء، بلغت ثلاثة قتلى و16 مصابا على الأقل.
وأضاف
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الحصيلة الحالية قابلة للارتفاع بسبب
شدة بعد الإصابات"، مبينا أن "المصابين نقلوا إلى مستشفى الحسين الواقع
وسط المدينة".
وأشار
المصدر الى أن "القوات الامنية فرضت طوقا امنيا حول مكان الحادث ومنعت
المواطنين من الاقتراب منه، فيما استنفرت القوات الأمنية عند جميع مداخل
المدينة".
وكان
مصدر امني مسؤول في محافظة كربلاء قال في حديث لـ "السومرية نيوز"، أن "سيارتين مفخختين انفجرتا، قرابة الساعة
السابعة من مساء اليوم الاثنين، بشكل متعاقب مستهدفتين زائري الإمام الحسين في
منطقة الحي الصناعي، جنوب كربلاء".
وأعلنت
قيادة عمليات الفرات الأوسط أمس الأحد البدء بتنفيذ خطة أمنية خاصة بزيارة النصف
من شعبان، تتضمن إغلاق المدينة بشكل كامل أمام المركبات الوافدة من المدن الأخرى
ابتدأ من اليوم الاثنين، مؤكدة إلقاء القبض على أكثر من 50 شخصا، ينتمي ثلاثة منهم
لتنظيم القاعدة، كما ذكرت أن عدد القوات التي تم نشرها في عموم كربلاء تجاوز الـ30
ألف عنصر، لافتا إلى نشر نحو 2000 شرطية للمساعدة بتفتيش النساء عند السيطرات
الأمنية، و4000 عنصر أمني بلباس مدني.
كما
أصدرت قيادة عمليات الفرات الأوسط، في وقت سابق جملة من التعليمات الخاصة بالزيارة،
منعت بموجبها ترديد الشعارات السياسية والطائفية، وحذرت من رفع صور الساسة ومراجع
الدين، ودعت الزوار إلى التعامل الحسن مع الأجهزة الأمنية، فيما ألزمت عناصرها
بالتعامل الإيجابي مع الزائرين.
يذكر
أن زيارة النصف من شعبان هي إحدى المناسبات الدينية الكبيرة التي تصادف ولادة
الإمام الثاني عشر لدى المسلمين الشيعة المهدي، ويتوافد خلالها آلاف الأشخاص من
داخل العراق وخارجه، إلى مدن كربلاء والنجف وبغداد، وتستنفر خلالها كافة الدوائر
الأمنية والخدمية، علماً أن مسؤولين محليين قدروا عدد زوار العام الماضي بنحو
ثلاثة ملايين شخص.