السبت 04 شباط 2012

امن العراق

العراق يسلم إيران رفاة اثنين من جنوده المقتولين في حرب الخليج الأولى

الكاتب: MB
المحرر: SA
الخميس 29 تموز 2010   14:51 GMT

السومرية نيوز/ البصرة
أعلن مكتب وزارة حقوق الإنسان في جنوب العراق، الخميس، تسليم السلطات الإيرانية رفاة اثنين من الجنود الإيرانيين كانوا قد قتلوا خلال الحرب العراقية - الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، فيما قال مدير مركز تسليم الشهداء في البصرة إن مركز الشلامجة الحدودي شهد منذ 1996 وحتى الآن تبادل رفاة 3553 من  الجنود العراقيين والإيرانيين.

وقال مدير مكتب وزارة حقوق الإنسان في الجنوب مهدي التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوزارة سلمت، صباح اليوم الخميس، السلطات الإيرانية رفاة اثنين من جنودها كانا قتلا خلا الحرب العراقية الإيرانية وتم العثور على رفاتهما قبل أسابيع قليلة في قرية بناحية العزيز 65 كلم إلى الجنوب من مدينة العمارة مركز محافظة ميسان".

وأضاف التميمي أن "عملية تسليم الرفاة جرت في منفذ الشلامجة الحدودي في البصرة بحضور عدد من المسؤولين الإيرانيين وممثل عن الصليب الأحمر الدولي"، مبيناً أن "الرفات التي عثر عليها تعود إلى جنديين أحدهما مجهول الهوية والآخر تم التعرف على هويته".

وأكد التميمي أن "هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها العراق بتسليم رفاة جنود إيرانيين من دون استلام رفاة جنود عراقيين مقابلها"، مشيراً إلى انه "في حال العثور على المزيد من الرفاة فسوف يتم تسليمها إلى الحكومة الإيرانية لدواع إنسانية وتنفيذ لاتفاقية مبرمة بين العراق وإيران بهذا الشأن".

وكان العراق وإيران وقعا في جنيف وبرعاية الصليب الأحمر مذكرة تفاهم  في تشرين الأول من العام 2008 بهدف تكثيف إجراءات البحث عن الرفاة والكشف عن مصير المفقودين بأسرع وقت، فضلاً عن تسليم رفاة الموتى والتنسيق المشترك في مجال جمع وتقاسم المعلومات، ولاسيما تلك المتعلقة بأسرى الحرب.

من جانبه، قال مدير مركز تسليم الشهداء في البصرة العميد حسين عيدي حسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران شهد منذ العام 1996 وحتى اليوم إجراء 24 عملية تبادل لرفات ضحايا الحرب منها أربع عمليات جرت بعد عام 2003"، مبيناً أن "العراق استعاد في تلك العمليات رفات 2101 من جنوده، في حين سلم إلى الجانب الإيراني رفات 1452 من جنوده".

وأعرب حسن عن أمله بـ"تفعيل ملف ضحايا تلك الحرب في المستقبل القريب"، وأشار إلى ان "المناطق الحدودية بين البلدين لا تزال تحتوي على أعداد كبيرة من رفات العسكريين العراقيين والإيرانيين"، مبينا ان "لجانا مشتركة من البلدين كانت تبحث عن رفاة القتلى والمفقودين قبل عام 2003، لكنها توقفت عن العمل بشكل كامل بعد سقوط نظام الحكم السابق".

ودعا مدير تسليم الشهداء التابع لوزارة حقوق الإنسان إلى "تفعيل تلك اللجان من أجل استخراج رفاة جميع القتلى من الشريط الحدودي تمهيداً لإغلاق ملف مفقودي الحرب".

يذكر أن منفذ الشلامجة الحدودي، نحو 35 كلم شرق مدينة البصرة، سبق أن شهد أواخر عام 2008 تنفيذ أكبر عملية لتبادل رفاة ضحايا الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) منذ عام 2003، حيث استلم الجانب الإيراني رفاة 40 عسكرياً وسلم بالمقابل رفاة 200 عسكري عراقي غالبيتهم من مجهولي الهوية.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)