السبت 04 شباط 2012

اقتصاد العراق

الشهرستاني: اتفاقية الحقول المشتركة مع الكويت ستعقبها اتفاقية لتقاسم الإيرادات وأخرى مع إيران

الأحد 29 آب 2010   10:47 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن وزير النفط العراقي، الأحد، أن اتفاقية الحقول النفطية المشتركة والموقعة بين العراق والكويت ستعقبها اتفاقية أخرى لتقاسم إيرادات الحقول بين البلدين، متوقعاً في الوقت نفسه توقيع اتفاقية مماثلة بين بغداد وطهران قريباً.

وقال حسين الشهرستاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاتفاقية التي وقعت بين العراق والكويت في آب الحالي، نصت على اختيار طرف ثالث، تمثل بإحدى الشركات النفطية، مهمتها وضع خطة تحدد حصة كل طرف من الحقول المشتركة بين البلدين"، مبيناً أن "الطرف الثالث لم يتم اختياره حتى الآن".

وأوضح الشهرستاني أن "الطرف الثالث الذي لم يحدد بعد سيضع خطة فنية اقتصادية تتضمن آليات استثمار الحقول المشتركة بين البلدين، وأكبر كمية ممكن استخراجها من هذه الحقول، وحصة كل بلد منها"، مضيفاً أن "هذه الاتفاقية ستعقبها اتفاقية أخرى بين البلدين لتقاسم إيرادات الحقول".

ويأتي معظم الإنتاج العراقي الحالي من النفط، من حقل الرميلة جنوب العراق، وهو يعادل 1.5 مليون برميل يوميا، من أصل 2.5 مليون برميل تنتجها العراق، بينما الإنتاج من حقل الرتقة الكويتي لا يتعدى 50 ألف برميل.

وأضاف الشهرستاني أنه "عند انتهاء الطرف الثالث من وضع الخطة سيتم دراستها من قبل البلدين، ثم سندخل في مفاوضات للتوافق على الطريقة التي سيتم بها تطوير هذه الحقول"، لافتا إلى أن "تطوير هذه الحقول سيتم بإحدى طريقتين، الأولى تتمثل بتطوير الحقول من قبل البلدين بصورة مشتركة، والثانية تتمثل بتطوير كل بلد للجزء الموجود فيه على أن لا يستخرج كل بلد أكثر من حصته المقرة من قبل الطرف الثالث".

وعلى صعيد متصل أكد وزير النفط "وجود حوار يجري حالياً بين العراق وإيران لتوقيع اتفاقية بين البلدين مشابهه للاتفاقية التي وقعت بين العراق والكويت بخصوص الحقول المشتركة"، معربا عن توقعه بأن "يتم التوقيع قريباً على الاتفاقية".

ويملك العراق 24 حقلاً نفطياً مشتركاً للعراق مع دول الجوار، من بينها إيران والكويت وسوريا، بينها 15 حقلاً منتجاً، ومن بين الحقول المشتركة مع إيران هي حقل نفط خانة الذي يشترك مع حقل نفط شاه الإيراني في منطقة المنذرية شرق العراق، وحقل نفط أبو غرب، وحقل الحويزة، وبعض من حقول الفكة في محافظة ميسان.

وبدأ ملف الخلافات الحدودية والنفطية بين العراق والكويت، بعد أن قررت بريطانيا في عام 1961 منح الاستقلال للكويت، ورفض رئيس العراق الراحل عبد الكريم قاسم الاعتراف بذلك، ودعا إلى ضم الكويت إلى قضاء البصرة، وتغير هذا الأمر فترة حكم الرئيس العراقي أحمد حسن البكر.

وبعد نهاية حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران عام 1988، بدأت أزمة ترسيم الحدود بين العراق والكويت بالتصاعد، وغزا العراق الكويت عام 1990، واتهمت بغداد الكويت باستنزاف حقل الرميلة المشترك خلال سنوات حرب الخليج الأولى مع إيران، والمطالبة بالتعويض على بلاده بمليارات الدولارات، وبعد حرب الخليج الثانية عام 1991، اضطر العراق إلى الموافقة على ترسيم الحدود مع الكويت عبر الأمم المتحدة في عام 1994، تحت ضغوط البند السابع والعقوبات الاقتصادية، لكن الاتفاق ظل محط تشكيك عراقي بعد احتلال الأمريكيين لبغداد عام 2003.

يذكر أن الحدود المشتركة بين العراق والكويت تبلغ 216 كيلو مترا، وتضم عددا من الحقول الحدودية المشتركة، أهمها صفوان والزبير وأبوغرب وبرقان، الذي يعد ثاني أكبر حقل في العالم بعد حقل الغوار الموجود في المملكة العربية السعودية، وحقل الرميلة الضخم الذي كان الخلاف عليه أحد أسباب اندلاع حرب الخليج الثانية.

توصية
1
4
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
عماد السعدى
لم ولن يشهد العراق فسادا ماليا واداريا مثلما يشهده الان فى ظل القيادات الفاشلة واصلا وزارة النفط فاشلة تماما باعت الحقول العراقية بتراب الفلوس ويعيبون على النظام المقبور اشو هسه العراق صار كانه ملك شخصى اقتدوا واستفيدوا من اخوانكم الاكراد الى بنوا بلدهم وانتوا سبع سنين فقط نهب وسلب وسرقة والله عيب عيب لو انسان بسيط لكان استقال ولكن لا حياء لمن تنادى وين رجال العراق الذين يعطون الشعب حقه
ابو رنج
كتبت مقالتين عن هذا الوزير لإيراني في موقعكم، صوت العراق وموقع الأقلام الحرة. كانت المقالة الأولى تحت عنوان " رداً على تصريح وزارة النفط إستثمار الحقول المشتركة" والمقالة الثانية كانت بعنوان "حول ما يسمى بمؤتمر الشفافية للصناعات الإستخراجية في العراق وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي" أما الأن فبدأ دوره بتطبيق خطته بتلبية طلبات الإيرانية الدنيئة بإستحواذ على الحقول النفطية الحدودية الضخمة والتي جاءت في خبر منشور في موقعكم وموقع صوت العراق تحت عنوان: الشهرستاني: اتفاقية الحقول المشتركة مع الكويت ستعقبها اتفاقية لتقاسم الإيرادات وأخرى مع إيران حيث أكد وزير النفط "وجود حوار يجري حالياً بين العراق وإيران لتوقيع اتفاقية بين البلدين مشابهه للاتفاقية التي وقعت بين العراق والكويت بخصوص الحقول المشتركة"، معربا عن توقعه بأن "يتم التوقيع قريباً على الاتفاقية". وأضحت التقرير بأن الحقول المشتركة مع إيران هي حقل نفط خانة الذي يشترك مع حقل نفط شاه الإيراني في منطقة المنذرية شرق العراق، وحقل نفط أبو غرب، وحقل الحويزة، وبعض من حقول الفكة في محافظة ميسان. إن جميع هذه الحقول عراقية مائة بالمئة لولا إتفاقية الجزائر الجائرة في عام 1975 والتي ابرمت بين دكتاتور العراق المقبور صدام مع شاه ايران المقبورآنذاك. ان اتفاقية جزائر يجب أن تكون لاغياً لأن صدام المجرم وقعته والذي لم يكن ممثلاً حقيقياً للشعب العراقي وبهدف القضاء علي الحركة التحررية الكردية. ان الواجب الوطني العراقي في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها عراقنا العزيز يتطلب من الشرفاء العراقيين إيقاف هذا الوزير العميل الفاسد ومنعه من اللعب بثروات الشعب العراقي ومنعه من ممارسة عمالته المطلقة لإيران ويجب ان نفهم ان هذا الوزير لا يتردد بأن يلعب دوره القذر عن طريق تسهيل تطبيق المشاريع والأطماع الإيرانية في الإستحواذ على غالبية الثروات الطبيعية العراقية. للمزيد من المعلومات عن تبعية هذا الوزير لأسياده من الإيرانيين يرجى النقر على:
mamod
I´m sorry Mr Shahrestan you are just talking shit about Kurds, please be nice and stop thia bad manner and let kurds to do what is best for iraq.I love iraq and I have nothing to se iraq in three federal governments. one more My friend STOP TALKIING SHIT ABOUT KURDS:
عدنان العراقي
ثمان سنوات حرب طاحنة مع الخميني ودولة السؤ لم يذكر الايرانيون ان مشكلتهم مع لعراق تتلخص في حقول مشتركة للنفط ولكن شط العرب والمناطق الحدودية من اين اتت الحقول المشتركة ام انكم تريدون ان تسددوا لاسيادكم في ايران ثمن الولاء والاستضافة وتعيبون على الدكتاتور عندما سفركم وقبلها عبد ايران الذليل عندما استلم مجلس الحكم طالب بتعويضات 100 مليار دولار لبلده ايران
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)