السبت 04 شباط 2012

اقتصاد العراق

الشهرستاني يتهم البارزاني ووزير الثروات بالتعتيم على إيرادات النفط المصدر إلى إيران

المحرر: NK
الخميس 02 أيلول 2010   08:49 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
اتهم وزير النفط العراقي"أطرافا متنفذة" في إقليم كردستان العراق بقيادة عمليات تهريب النفط بعِلم حكومتها، وأكد أن وزارته ستتخذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن التهريب، مبينا أن الإقليم يحاول التعتيم على إيرادات النفط الذي يصدره إلى إيران.

وقال حسين الشهرستاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك جهات متنفذة في إقليم كردستان تقود عمليات تهريب النفط الخام أو المشتقات النفطية، ولعلها تكون من الحكومة"، مبيناً أن "وزير الثروات الطبيعية في الإقليم أكد بنفسه أن عمليات التهريب تتم بعلمه وموافقته، وأن الإيرادات توضع في خزينة وزارة مالية الإقليم، في وقت ينفي فيه وزير مالية الإقليم وصول أي أموال للخزينة من تصدير النفط أو المشتقات النفطية".

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي القيادي في قائمة التحالف الكردستاني روز نوري شاويس، قد كشف في 26 من الشهر الجاري في حديث لـ"لسومرية نيوز" أن عمليات تهريب النفط التي تتم داخل إقليم كردستان العراق يقف وراءها مواطنون، وجهات متنفذة، لم يكشف عنها، مؤكدا وجود العديد من المصافي الأهلية في الإقليم تنتج كميات كبيرة من المشتقات النفطية، وأنها تباع وفق عقود معينة لحكومة إقليم كردستان.

وأضاف الشهرستاني أن "وزارة النفط طلبت من حكومة الإقليم توضيح تصريح وزير الثروات الطبيعية في الإقليم وتبليغ وزارة النفط بحجم الكمية التي أخرجت من العراق"، مبينا أن "رئيس الإقليم ووزارة الثروات الطبيعية في الإقليم، لم يرسلا أي جواب، ثم بعثنا رسالة ثانية أكدنا فيها الطلب، ولم تصلنا الإجابة".

وأضاف الشهرستاني أن "هذه العمليات ليست عمليات تصدير وإنما عمليات تهريب، لأنه ليس من حق أي أحد أن يصدر نفطاً خاماً ولا مشتقات نفطية، كون هذه ثروة لكل العراقيين ويجب أن تصدر مركزياً، وإيراداتها تذهب إلى الخزينة المركزية، وتوزع عبر الموازنة العامة لكل العراقيين".

وكان وزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي أكد في مؤتمر صحافي عقده بأربيل وحضرته "السومرية نيوز"، في 19 من آب الحالي أن "مشكلتنا هي أن الإعلام يكتب دون أن يفصل بين النفط الخام والمشتقات، يقولون إنه يجري بيع النفط الخام، ونحن نقول لا مشكلة لدينا من بيع النفط الخام لأنه حق قانوني ودستوري"، موضحاً أن "وزارته مجبرة على بيع مخلفات التكرير من نفط أسود ونفط أبيض للشركات وعبر مزايدات، وإلا سنضطر لصرف أموال الحكومة لتغطية تشغيل المصافي ونقل الخام والمشتقات لمحطات الكهرباء والمصافي".

وتابع الشهرستاني قائلا إن "هناك إجراءات لاحقة (لم يحددها) سوف نتخذها بحق المسؤولين عن عملية التهريب، لأنه لا يمكن أن يقبل العراقيون بأن يصدر الإقليم نفطه، ويحتفظ بإيراداته، ويشارك البقية بنفطهم لأن الإقليم يأخذ سنويا 17% من موازنة الدولة"، موضحاً أن "تهريب النفط الخام أو المشتقات النفطية من إقليم كردستان واضح، ولا يمكن التستر عليه، و هناك صور وشهود عيان على هذا الأمر، وتم إثارة حديث حوله في برلمان إقليم كردستان".

يذكر أن الخلافات بشأن العقود النفطية وقانون النفط والغاز الوطني تعد من أبرز الملفات الخلافية العالقة بين أربيل وبغداد، وعلى الرغم من أن إقليم كردستان بدأ، في الأول من حزيران 2009، بتصدير النفط المستخرج من حقوله بشكل رسمي، لكنه سرعان ما توقف بسبب الخلافات حول مستحقات الشركات العاملة في استخراج النفط، ولم يستمر التصدير سوى نحو 90 يوماً وهو متوقف منذ أيلول من العام الماضي.

وكانت حكومة إقليم كردستان أوقفت، في أيلول 2009، تصدير النفط الخام المنتج من حقول الإقليم إلى تركيا بعد نحو أربعة أشهر من بدء عملية التصدير، مطالبة بغداد بدفع أجور الشركات التي تستخرج النفط، إلا أن امتناع الحكومة العراقية عن دفع الأموال لها أدى إلى توقف تدفق النفط الذي كان يضخ من الإقليم إلى أنبوب التصدير العراقي إلى ميناء جيهان التركي.

وكان وزير النفط حسين الشهرستاني انتقد بشدة، في 15 الشهر الجاري، سلطات الإقليم على خلفية السماح بتصدير وقود إلى إيران من دون موافقة الحكومة المركزية، مبيناً أن المهربين يستفيدون من تهريب منتجات مكررة بينما تضطر الحكومة في بغداد إلى إنفاق أموال لاستيراد الوقود بسبب عجز الإنتاج المحلي عن تلبية كل احتياجات العراق.

ونفت حكومة الإقليم، في الحادي عشر من الشهر الماضي، وجود عمليات تهريب للنفط الخام عبر المنافذ الحدودية، مؤكدة أن التصدير يتم حصراً عبر الأنابيب العراقية التي تصل إلى ميناء جيهان التركي منذ العام 2009، فيما ذكرت أن ما يصدر عبر الحدود بواسطة الشاحنات هو مخلفات تصفية النفط الخام في مصافي الإقليم والعراق، كما أشارت إلى أن نشر أنباء عن تورط الإقليم بتهريب النفط يهدف غلى تحقيق أهداف سياسية وإخفاء عمليات تهريب واسعة إلى إيران عبر الجنوب العراقي.

توصية
6
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
Iraqi from Kurdistan
نعم حكومة الاقليم تهرب النفط الخام نعم المسؤولون في الحكومة المركزية يهربون النفط وكما قال المثل: ماشافوهم وهم يبوكون، شافوهم وهم يتقاسمون حسبنا الله ونعم الوكيا بهيج مسؤولين كلهم حرامية
حسن عبد الزهرة
هل يستطيع وزير النفط السيد حسين الشهرستاني ان ينور الرأي العام العراقي كيف تسمح ايران لنفسها بشراء نفط مهرب ومغتصب من اموال الشعب العراقي وهي التي تدعي انها جمهورية اسلامية ؟كيف يسمح المسلم لنفسه ان يشتري نفطا مروقا من بلد جار ؟
al basri
al shahristani each time when somebody declared his oil ministry failer and damn corrupted he shout and acuse the others by the same things , he know nothing about oil and he is a failer minister
jalal
والله العظيم هذة الدنيا غريبة .وزيرلم يقدم للعراقين خلال الاربع سنوات الماضية اى شى من النفط الابيض ولا البنزين والغاز ولا حتى الكهرباء ويريد يوقف حركة الاعمار والتطور فى كوردستان ويصرح هنا وخناك من اجل التستر على فشلة وفضايحة فى وزارة النفط؟ وحتى الان لايفرق بين النفط الخام ومشتقات النفط ولم يقرء الدستور العراقى حتى يعرف صلاحياتة ؟ ؟؟؟؟ وزير فاشل ووزارة فاشلة وهو مشترك مع الكثير من الشركات التى حصلت على التراخيص؟؟ بس هذا يعرف
ماجد الحلي
القيادات الكردية كانت تعيش على فتات الدول الاخرى التي تريد الاضرار بالعراق وهم الان في قمة الهرم وتريدونهم ان لا يسرقون؟ فمسعود اودع قبل سنة في بنك سويدي مليار وثلاثمئة مليون يورو فمن اين له هذا المبلغ الضخم؟
rezan
shahrstani fault be cuerfle
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)