السومرية نيوز/ كربلاء
انتقد مجلس محافظة كربلاء، الخميس، وزارة التجارة
لعدم استجابتها للمقترح الذي تقدم به المجلس حول توزيع المواد الغذائية قبل حلول شهر
رمضان، وفيما أعرب عن أمله أن لا تشهد المواد الغذائية ارتفاعا في أسعارها، نفى أن
يكون للحكومة المحلية قدرة على التحكم بأسعار تلك المواد.
وقال رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس المحافظة طارق
الخيكاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجنة الاقتصادية تقدمت في
وقت سابق بمقترح إلى وزارة التجارة، يوصي بتوزيع المواد الغذائية على المواطنين قبل
بدء شهر رمضان"، مبينا أن "التجارة لم ترد على هذا المقترح إلى الان".
وأضاف الخيكاني أن "الهدف من هذا المقترح هو
تمكين الأسر المحدودة الدخل من الاستعداد لشهر رمضان، وتهيئة خزين غذائي كاف لها"،
معربا عن أمله أن "لا تشهد المواد الغذائية مع حلول شهر رمضان ارتفاعا في أسعارها،
الأمر الذي يؤدي إلى إرهاق كاهل المواطنين".
وأشار الخيكاني أن "الأعوام الماضية شهدت ارتفاعا
في أسعار المواد الغذائية مع إطلالة شهر رمضان"، نافيا أن "يكون للحكومة
المحلية قدرة على التحكم بأسعار المواد الغذائية أو فرض تسعيرات خاصة لها".
وعانت غالبية مناطق العراق خلال السنوات الماضية
من ترد في بعض نوعيات مفردات البطاقة التموينية، إضافة إلى تأخر مزمن في إيصالها، حيث
امتد في بعض الأوقات إلى عدة أشهر، إلا أن آلية التوزيع تحسنت نسبياً لاسيما بعد الاحتجاجات
الشعبية نهاية شهر شباط الماضي.
يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون في غذائهم الأساسي
على ما يتزودون به عن طريق البطاقة التموينية، وذلك منذ بدء الحصار الدولي على العراق
في العام 1991 عقب حرب صدام حسين على الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد،
الأرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب
المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص، وتقدر
قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو 10 دولارات من دون احتساب
حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار
فقط.