السومرية نيوز/ دهوك
باشرت بلدية محافظة دهوك، الأربعاء، بإزالة الملصقات
الدعائية للانتخابات من مركز مدينة دهوك، فيما أكد مرشحون وإعلاميون إن الدعاية الانتخابية التي تجاوزت قيمتها ثلاثة ملايين دولار أدت دورا كبيراً لكسب أصوات الناخبين.
وقال مسؤول إعلام بلدية دهوك إسماعيل مصطفى في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "مدينة دهوك شهدت حملة دعائية واسعة خلال
الحملة الانتخابية، لم تشهدها في الانتخابات الماضية، إذ أن عشرات الآلاف من
الملصقات واللافتات والصور انتشرت في كافة الشوارع والأماكن العامة"، مبينا
أن "رئاسة بلدية دهوك شكلت فرقا خاصة لإزالة الملصقات والدعاية الانتخابية،
وأنها باشرت، صباح الأربعاء، بإزالتها".
ودعا مصطفى الكيانات السياسية في المنطقة إلى
"التعاون مع فرق البلدية، لإزالة الدعايات الانتخابية الخاصة بهم".
من جانبه قال المرشح مهدي حاجي عن التحالف الكردستاني
الذي احتل مقعداً نيابياً في محافظة دهوك إن "انتخابات السابع من آذار شهدت
تنافساً قوياً بين المرشحين داخل القائمة الواحدة، الأمر الذي ساهم في تفعيل عملية
الدعاية الانتخابية، مقارنة مع التجارب الانتخابية الماضية، كما دفع المرشحين إلى الاعتماد
بشكل كبير على الوسائل الدعائية لكسب أصوات الناخبين".
وأضاف حاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"المنافسة بين المرشحين دفعتهم لصرف أموال كبيرة على الدعاية الانتخابية، من
خلال طبع الملصقات وبطاقات الدعاية وغيرها الوسائل الدعاية"، موضحاً أن كلفة
حملته الدعائية "وصلت إلى أكثر من خمسة عشر آلاف دولار".
من جانبه أكد المراقب الإعلامي محمد علي أتروشي أن
"أغلب المرشحين تحملوا، من أموالهم الخاصة كلفة دعايتهم انتخابية".
وأوضح أتروشي في حديث لـ"السومرية نيوز"،
أن "كل مرشح صرف مابين 25 إلى 30 ألف دولار لدعايته الانتخابية"، مبينا
أن "المرشحين تعاملوا مع الدعاية الانتخابية بجدية وعلمية، وأن هذه العملية
أسهمت في تفعيل دورها بشكل ملحوظ".
يذكر أنه وبحسب تقديرات غير رسمية، فإن حجم مصاريف
الدعاية الانتخابية في محافظات إقليم كردستان العراق تجاوز ثلاثة ملايين دولار.