السومرية نيوز/ كركوك
أعلنت شركة نفط الشمال الوطنية أن توقف الضخ عبر الخط الفرعي الممتد من حقل طاوكي في إقليم كردستان العراق والمربوط بالخط الاستراتيجي كركوك - جيهان التركي أثر سلبا على عملية التصدير بمعدل 35 ألف برميل يومياً.
وكانت حكومة الإقليم بدأت في الأول من يونيو (حزيران) الماضي تصدير النفط للمرة الأولى في ظل خلافات مع بغداد التي لا تعترف بالعقود التي وقعتها أربيل مع الشركات الأجنبية، إلا أنها أوقفت صادراتها النفطية في منتصف تشرين الأول الماضي بعدما رفضت الحكومة العراقية دفع المستحقات المالية للشركات الأجنبية التي استثمرت في الحقول النفطية داخل الإقليم، ومنها شركة (دي أن أو) النروجية التي تستثمر في حقل طاوكي.
وقال مدير شركة نفط الشمال الوطنية مناع عبد الله العبيدي في حديث لـ "السومرية نيوز"، اليوم الأربعاء، إن "توقف الضخ من حقل طاوكي أثر على معدلات التصدير بمعدل 35 ألف برميل في اليوم"، مبينا أن معدل التصدير الحالي من حقول كركوك إلى جيهان التركي يبلغ 660 ألف برميل يوميا".
ولفت مدير نفط الشمال إلى أن "توقف الإنتاج في أي حقل من الحقول المغذية للخط الرئيسي ومنه حقل طاوكي في دهوك سيؤدي إلى انخفاض معدلات الإنتاج والتصدير في الشركة"، معرباً عن أمله بـ "أن تتوصل وزارة النفط وحكومة الإقليم إلى اتفاق بهذا الشأن لاستئناف عمليات التصدير".
وأشار العبيدي إلى أن الإنتاج في حقل طاوكي، المربوط بالخط العراقي التركي، من الممكن أن يرتفع إلى 50 ألف برميل يومياً، إذا ما عاودت حكومة الإقليم عملية التصدير"، مضيفا أن حقلا آخرا وهو طق طق سيبدأ بالإنتاج في الإقليم قريبا "إلا أنه ليس مربوطاً بالخط العراقي التركي بل ينقل النفط الذي ينتجه إلى موقع خورماله للتصفية".
وتعمل شركة "انيرجي" التركية و"اداكس بتروليوم" ومقرها كالغاري في كندا في حقل طقطق في محافظة أربيل كما تعمل شركة النفط النروجية "دي ان او" في حقل طاوكي في زاخو وفق عقود أبرمت بين حكومة الإقليم والشركتين.
يذكر أن حكومة إقليم كردستان كانت وافقت على قيام شركة Addax Petroleum بتصدير النفط الخام من حقل طق طق بعد نقله إلى محطة تصدير خورماله ومن هناك إلى مرفأ جيهان التركي، على أن يتم بيعه من قبل شركة سومو العراقية بهدف تسويق النفط، وتدخل وارداته في حساب الحكومة الاتحادية، إلا أن المشاكل بين الحكومتين حالة دون تطبيق ذلك.