السومرية
نيوز/ديالى
تستعد
ادارة محافظة ديالى لعقد مؤتمراستثماري موسع نهاية الاسبوع الجاري في
اقليم كردستان العراق، هو الثاني من نوعه خلال أقل من خمسة أشهر، بهدف جذب روؤس الاموال والمستثمرين للعمل في المحافظة.
وقال
مسؤول شعبة الاعلام والعلاقات في ادارة محافظة ديالى تراث محمود في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان ادارة
المحافظة "اكملت اليوم جميع الاجراءات المتعلقة بعقد مؤتمر استثماري موسع في محافظة
اربيل يوم الجمعة المقبل، بهدف الترويج للفرص الاستثمارية الواسعة في المحافظة،
وحث رجال الأعمال على توظيف رؤوس أموالهم في القطاعات المتوفرة".
واضاف محمود ان المؤتمر "يأتي بالتعاون بين ادارة المحافظة وبعض منظمات المجتمع المدني"، مبينا
ان "المشاركين
في المؤتمر هم شخصيات حكومية ومسوؤلون محليون، ومختصون بشؤون الاستثمار
والاعمار،
اضافة الى عدد كبير من ممثلي الشركات والهيئات ورجال الاعمال العرب
والاجانب".
وأوضح محمود، أن "عقد مؤتمر
ديالى للاستثمار في محافظة أربيل مرده إلى عدم توفر فنادق في المحافظة لنزول الوفود فيها، ما استدعى اختيار أربيل
مكاناً بديلاً لعقد المؤتمر"، نافيا أن يكون العامل الأمني سببا في عقد المؤتمر بأربيل.
وكانت
ادارة محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة، 57 كلم شمال بغداد، اقامت نهاية العام
الماضي مؤتمرا موسعا للاستثمار في محافظة السليمانية، دعت اليه عشرات الشركات
الاستثمارية الاجنبية والعربية والمحلية من اجل التعرف على الفرص الاستثمارية
المتوفرة في قطاعات الاسكان والزراعة والصناعة والسياحة والتي تجاوزت آنذاك نحو 55
فرصة.
وابدى المسوؤل الاعلامي في
ادارة المحافظة "تفاؤلا كبيرا" بان تجتذب مؤتمرات الاستثمار التي تعقد في
شمال البلاد، الشركات العربية والاجنبية للعمل في المحافظة التي "تتمتع
بالكثير من الفرص الاستثمارية في قطاعات متنوعة من صناعية وزراعية وسياحية،
وإسكانية"، مشددا على أن الاستثمار "بوابة هامة للنهوض بالاقتصاد المحلي
وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة".
يذكر أن محافظة ديالى تشتهر بزراعة الحمضيات وسميت لذلك
بـ"مدينة البرتقال"، كما تتميز بالتلال الأثرية التي تعود إلى بداية
الألف الخامس قبل الميلاد حتى العصور الحضارية المتأخرة، كما تتوفر فيها حقول نفط
غير مستثمرة، هي (ديكلة بات) و (قمر) و (الخشم
الاحمر) و (ناودمان) والتي تضم كميات كبيرة من الغاز، ورغم تنافس
شركات النفط العالمية على الاستثمار في حقول الشمال والجنوب، إلا أن أياً منها لم
تتقدم لتطوير حقول ديالى، بسبب الوضع الأمني الهش.